حريق مدرسة

حريق مدرسة
أخبار البلد -   الحريق الذي شب في المدرسة الأمريكية في الزرقاء كشف عن العديد من عيوب النقص في السلامة العامة عند إنشاء هذه المدرسة والتي تثبت الأحداث يوما بعد يوم الطرق الملتوية التي سلكها أصحابها للحصول على الرخص ومن بعدها الاعتماديات الدولية الوهمية للوصول إلى الأرباح الضخمة على حساب سلامة أطفالنا وجيوب ابائهم.
اجهزة الدفاع المدني شكلت فريقا متخصصا للكشف على مكان الحادث والذي قام بزيارة المدرسة حيث تفاجأ بما وجد من تجاوزات وسلبية في البناء ومخارج الطواريء والتمديدات الكهربائية والسؤال هنا : اين وزارة التربية والتعليم واين مديرية تربية الزرقاء الاولى بل اين الدور الرقابي لدائرة التعليم الخاص واقسامه من هذه المدرسة ..؟؟ اسألة بحاجة الى اجابة قبل أن يقع المحظور ونفقد احد ابنائنا لا سمح الله والذي بعدها نجري اللازم في اخضاع هذه المدرسة الى القانون والنظام .
 
شريط الأخبار ترامب يوضح ما ستحصل عليه طهران من واشنطن مقابل "صفقة اليورانيوم" . إعلام إيراني: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق إحباط محاولة شخص إلقاء نفسه من مبنى قيد الإنشاء في شارع الحرية - صور السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج "سي بي إس" تكشف تفاصيل عن حريق كبير على متن المدمرة الأمريكية يو إس إس هيغينز إسرائيل تقول إن ناشطي "أسطول الصمود" سيُنقلون إلى اليونان وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران عراقجي: وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول بالاتفاق مع أمريكا البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة الاعدام لشخص قتل صديقه بقصد السرقة افتتاح المؤتمر الدولي الـ27 لجمعية أطباء الأورام الحكومة تثبت أسعار الغاز المستخدم بالصناعات "سفينة حبوب" تثير أزمة بين إسرائيل وأوكرانيا.. ما القصة؟ بعد 8 سنوات من ثباتها.. تعديل مدروس لأجور النقل يعيد التوازن للقطاع الشركة الاردنية لصناعة الانابيب تصادق على تقريها الاداري والمالي وتنتخب مجلس ادارة جديد ... اسماء رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء اليوم لإعادة تأهيل إنارته ترقية محمد العواملة مديرا اداريا لدائرة المركبات في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ما هي قصة “مسجد” إبستين في جزيرته الخاصة وكيف وصلت إليه كسوة الكعبة؟