حسن اسميك والمليون ونص دينار ... أين الوعود أين العهود ؟!!

حسن اسميك والمليون ونص دينار ... أين الوعود أين العهود ؟!!
أخبار البلد -   اخبار البلد - خاص 
 

رجل الاعمال حسن اسميك رئيس مجلس ادارة مساكن كابيتال قام بمنح الشركة قرض بمبلغ 1.5 مليون منه شخصياً لمساعدة الشركة في تسديد كامل قيمة القرض المتبقي على الشركة وجميع التزاماتها الاخرى .

اسميك اعلن بان القرض المقدم للشركة هو قرضاً حسناً لا يخضع الى سعر فائدة ولا مرابحة ولا يخضع الى تاريخ معين للسداد وانما يتم تسديده لاحقاً عندما تصبح الشركة قادرة على السداد.

الشركة التي قامت بالافصاح دون ان توضح اسم الشخص الذي وقع نيابة عن الشركة قالت بأن الدعم الذي قدمه اسميك لا يعتبر الاول للشركة بل يدل على الاهتمام الغير عادي من اسميك بالشركة من اجل نجاحها وتقدمها على مختلف الصعد .

وبهذا الاعتراف تكون الشركقة قد اعترفت بصريح العبارة ان الشركة وفقا للبيانات المالية انها مديونية ومشنشلة بالقروض وان اسميك هو المهدي المنتظر لانقاذ الشركة من ديونها وتحريرها من الالتزامات والفوائد .

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ما هي مصلحة حسن اسميك في تسديد كامل قيمة القرض المتبقي على الشركة والتزاماتها الاخرى ؟ ولماذا يقدم اسميك قرضاً حسناً بدون فائدة او مرابحة ولا يخضع الى تاريخ معين للسداد ؟ وهل يجوز لشخص ان يمنح امواله الخاصة لشركة عامة بحجة انه فقط يريد الخير للشركة والوقوف معها من اجل إنجاحها وتقدمها ؟! ولماذا لا يقوم اسميك بشراء اسهم صغار المساهمين الذين وقعوا ضحية الشركة ومضارباتها وتصريحاتها وافصاحاتها بدلا من هذا القرض الذي لن يقدم او يؤخر للشركة سوى انه سيخلصها من دفع الفوائد المتراكمة للبنوك التجارية .

السماهمون وهم كثر ولا يزالوا يتعبطون السهم الذي يحاصرهم من كل جانب ويقولون لماذا لم يلتزم حسن اسميك بوعوده وعهوده والتزاماته التي اطلقها ويطلقها بين الحين والآخر فيما يتعلق بالمساهمين الذين لا يجدون سوى وعود وسراب وضحك على الليحى والذقون، فاسميك الذي اثار جدلا ومازال منذ دخوله حرم الشركة لحد الآن لم يقدم الا كلمات تبدأ بسوف سنقوم وسنعمل وسنبني وسنستمثر الى ما شابه وكأنه يطحن القمح على ديك او انه يضرب أبر التخدير التي تخدر ولا تعالج لكن هل من يفسر لنا قرار اسميك الاخير بدفع ما في جيبه لشركة لم يقدم لها سوى تصريحات صحفية اصدرها عن بعد؟


شريط الأخبار وزير الصناعة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون إيقاف استبيان تعديلات الضمان الاجتماعي بعد ساعات من إطلاقه (صورة) الأجواء الشتوية تزور المملكة في رمضان... أسبوع بارد وفرص متعددة للأمطار "خارجية النواب": سيادة دول المنطقة خط أحمر طعن ثلاثيني خلال مشاجرة بالزرقاء 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 وتوصية بتوزيع 20% من رأس المال كأرباح نقدية على المساهمين بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية انخفاض ملموس على درجات الحرارة الأحد صاحب محل صيانة يغتصب طفلا في عمان .. والقضاء يقول كلمته زهور الداود: أعمل منذ 35 سنة في قطاع التأمين ومعدل القانون المرتقب افضل ما انتجه القطاع انقلاب سيارة الإعلامي حمزة الرواشدة على جسر الملك حسين.. وحالته الصحية جيدة الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" رمضان هذا العام بلا زيت زيتون ... طوابير ومشادات، والمواطن يتساءل: أين تصريحات وزير الزراعة ؟ تصريح من المؤسسة الاستهلاكية المدنية حول الزيت التونسي ليش ولماذا؟! مزامير لا يستمع اليها احد .. مخالفات السير وخصم الـ30% وعقوبات على الملتزم.. أغنى رجل في أفريقيا يعد بناته الثلاثة لخلافته الجيش الإسرائيلي يعلن تأهب قواته لمواجهة إيران، مؤكداً على عدم صدور «أي تغيير في التعليمات» القبض على شخص أساء للشعور الديني وانتهاك حرمة رمضان أفغانستان.. "طالبان" تشرّع ضرب الزوجات والأطفال "دون كسور" عشيرة الصقور تستنكر حادثة الاعتداء على ابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة معاذ