اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التجمعات الإستثمارية المتخصصة قصة نجاح من الخيال بطلها جنود مجهولين أسمهما داوود اسكندراني وسعيد حياصات-صور

التجمعات الإستثمارية المتخصصة قصة نجاح من الخيال بطلها جنود مجهولين أسمهما داوود اسكندراني وسعيد حياصاتصور
أخبار البلد -   اخبار البلد - سوسن الحشاش
 

شركة التجمعات الإستثمارية المتخصصة شركة تحمل قصة نجاح وتميز وإبداع وألق وتفوق وتستحق أن تروى هذه القصة وتدرس بإعتبارها قصة نجاح تفوق بها الأنجاز على الإعجاز، فهذه الشركة التي راهن الكثيرون على تصفيتها وانها لن تقم لها قائمة لانها في طريق المجهول وفي طريق مليء بالمنحدرات الخطيرة حيث كانت الديون والقروض تحاصرها في كل مناحي الحياة وتأكل كل إنجازاتها حتى أصبحت الحلول معدمة وبلا آفق او نهاية طريق لكن الشيء الوحيد الذي لم يلتفت اليه الجميع هو الإدارة التنفيذية والجنود المجهولين الذين كانوا يخضوا معركة وجود مع الشركة فتألفت العزيمة والحكمة والنشاط والرؤية والحماس، فأصبحت الحكاية هو النظر الى النهايات والنتائج والتوقعات، فالاحلام والاماني لا تعمل شركات اذا لم يرافقها جهد وإخلاص وحب وانتماء وهذا كله موجود في إدارة الشركة التي راهنت على نفسها وتوقعت أنها ستحول المسار والطريق الى السكة الصحيحة، ففشلت المراهنات الخاصة بالمحبطين والفاشلين وتحدت الإدارة الإرادة وبوجهود الجنود المخلصين الذين يتمتعون بنظافة يد وطهر وعفاف وحنكة إدارية، فحولوا الشركة من طريق التصفية الى طريق النجاح وأصبحت الشركة تمثل الانتصار على القدر وعلى الظروف الصعبة .

داوود اسكندراني احد أهم هؤلاء الجنود والذين أخذوا على عاتقهم بضرورة تعزيز الدور وتكريس المهمة نحو الإنجاز، فاسكندراني الذي يتولى منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة التجمعات الإستثمارية المتخصصة المالكة لمدينة التجمعات الصناعية مع زملاءه في مجلس الإدارة المنسجم والمتوافق والمتوائم عملوا فريقاً ناجحاً وضع نصب عينيه تحقيق ما لم يستطع احدا تحقيقه وإنجاز ما لم يستطع احد إنجازه .

اسكندراني ومعه الخبير سعيد حياصات وهو الذي تولى ذات يوم مراقب عام الشركات ويعرف الخلطة والسحر فسار الاثنين بنفس الخط ونفس التوجه ونفس الهدف وأصحبت الشركة التي كانت في طريق الهلاك والخلاص والتصفية لتصبح شركة ذات بعد وطني وتجاري وإستثماري قل نظيره هذه الشركة التي قطعت شوطاً ومرحلة كبيرة باتت محط الأنظار والأهتمام كيف لا وجلالة الملك عبدالله الثاني وفي عيد العمال عيد البناء يترك كل المواقع ويتوجه الى مدينة التجمعات الصناعية حيث يوجد مقر لشركة أسمها جرش تدار من مستثمرين أجانب، فتجول جلالة الملك والوفد المرافق في ساحات ورحاب المصنع العالمي ذو الإنتاجية والخبرة ويعجب بما يصدره هذا المصنع الذي دخل أسواق العالم وبورصته العالمية ويصدر منتجاته من هذه المدنية من النسيج والملابس الى أسواق أوروبا وأمريكا ... هذه الزيارة تكفي وتؤكد بأن مدينة التجمعات الصناعية وشركاته تقوم بتنفيذ رؤى جلالة الملك فيما يتعلق بالإستثمار وجذبه وترسيخ وتطوير رقعته حتى بات قبلة وبوصلة لمن يسعى الى العالمية .

شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة المالكة لمدينة التجمعات ومن خلال مجلس إدارتها الحكيم والوطني وذو الخبرة والمنتقى بعناية رسم السياسات ورسم التصور للإدارة التنفيذية التي مثلها بفخر وعزة وأحترام وكبرياء ووطنية وإخلاص ممثلة بداوود اسكندراني الذي كان على قدر أهل العزم، فحمل المسؤولية وهو يعرف حجمها وثقلها لكنه قال انني أستطيع وقادر على وضع خطة العمل لإنقاذ الشركة من الخسائر المتلاحقة التي عانتها جراء الهزات الكبرى المتتالية التي ضربت سوق عمان المالي خلال السنوات الماضية وأدت الى إنحدار معظم أسعار الأسهم والتي تركت على الشركة قيوداً وقروضاً بنكية وإسناد قرض أهلكت ميزانية الشركة وجعلتها على كف عفريت وخاوية في سنوات عجاف لكن وجراء الرؤية الواضحة والخطى الثابتة والموقف الواثق للإدارة التنفيبذية الجديدة التي شخصت وحددت الملامح والمرض والعرض ، فثابرت وأجتهدت وصارت على طريق العمل، فعملت على إعادة إحياء المدينة الصناعية التابعة للشركة والمحافظة على بقاء المستثمرين وجذب الآخرين فعملت على تشكيل مجلس تشاركي يضم مستثمري المدينة وممثلي القطاعات الحكومية برئاسة داوود اسكندراني نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب والمدير العام لشركة التجمعات لخدمات التغذية والإسكان حيث ساهم المجلس في تشخيص المشاكل ووضع الحلول العملية والواقعية والسريعة لها فأراح الإستثمار والمستثمرين وخلق منهم أسرة متآلفة متضامنة مع مجلس الإدارة والقائمين على هذا المجلس .

لم يكتفي اسكندراني بذلك فالطائرة لا تحلق الا بكل محركاتها فعمل على إنشاء مرافق خدماتية عصرية متطورة تحفز المستثمرين والعملاء الراغبين بالإستثمار، فزرع الثقة او أعادها ورسم خطة العمل محددا الأولويات الكبرى، فزرع الامل وبث الامن بإقصى درجاته داخل المدينة بعد ان قام بالتنسيق المباشر مع الأجهزة الأمنية بكل مسمياتها والوان قمصانها ، فقضى على الجريمة وحد منها بشكل كبير فلم نعد نسمع عن زعران او أصحاب خاوات او بلطجية ، فالدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة داخل المدينة وعلى حدودها على مدار الساعة تتناغم وتنسجم مع نقطة المركز الأمني الثابت داخل المدينة حيث العمل متواصل ومستمر.

اسكندراني هذا الجندي الذي نكشف عن هوية عمله مع رئيس مجلس الإدارة سعيد حياصات كانوا سريعين جداً في التعاطي مع كل المشاكل والهموم فلبوا المتطلبات والأحتياجات ، فها هي حضانة الأطفال التي أصبحت واقع ملموس في المدينة وخدمات متوفرة وتساهم في توفير الامور المالية وحتى محلات بيع الذهب باتت متوفرة .  ATM

 

الأنجازات وخلال الفترة القصيرة لا تعد ولا تحصى وهي قصص نجاحات حقيقية فزيادة نسبة الإشغال داخل المدينة باتت تمثل رقماً فلكياً رسمياً حيث أرتفعت هذه النسبة الى 98.5 بعد ان كانت 70% قبل إستلام الإدارة الحالية والذي أدى الى قيام عدد من الشركات بتوسيع قاعدتها ورقعة مساحتها وحجم صادراتها لدرجة ان سفراء الاتحاد الاوروبي قد زار المدينة فخوراً ومعجباً ومثمناً ومقدراً جودة المنتجات وفخامتها ومدى تطورها .

نعم الثنائي حياصات واسكندراني حققوا إنجازات بعد ان تحدوا جميع المعوقات وتصدوا للألسنة الطويلة والشائعات والأقاويل السلبية التي دارت حول الشركة ولاحقتها ، فهاهي الشركة تنفض الغبار وتنظف نفسها وتخرج من غرفة الانعاش وتقف على رجليها تمشي واثقة الخطى نحو النجاح والتميز والأبداع ، فالنتائج المالية الناجم عن الأداء التشغيلي والإداري والحكمة الى أرقام مبهرة ومشرفة ومتميزة حيث أشارت البيانات المالية في الربع الأول من هذا العام الى تحقيق أرباح ما يقارب مليونين دينار بعد ان تخلصت من كابوس إسناد القرض المؤلم ... فطوبى والف تحية لداوود اسكندراني هذا الجندي الوطني الذي عمل في سلك العسكرية فأبدع وتميز وأبهر وها هو الآن يضيف الى إنجازاته عندما كان فارس من فرسان الحق وفرسان مكافحة الفساد الى اقتصادي وطني يحقق إنجازات في مجال الشركات فالأرقام تتحدث عن نفسها والبيانات لغة حسابية لا يمكن تغطيتها .


شريط الأخبار تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء