اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قضية مصفاة البترول...تحرج محكمة امن الدولة .

قضية مصفاة البترول...تحرج محكمة امن الدولة .
أخبار البلد -  


اخبار البلد _ اللجنة الملكية المكلفة بمراجعة نصوص الدستور شارفت تماماً على الانتهاء من المهمة الموكلة اليها من قبل جلالة الملك .. التعديلات الدستورية ستدخل الاردن بوابة الاصلاح السياسي المنشود من خلال (40) تعديلاً جديداً للوصول الى صياغة متناسقة لمقترحات التعديلات في دستور حديث وعصري .

التعديلات الدستورية المنتظرة ركزت على واقع السلطة القضائية والاحكام العامة ومنحتها صلاحيات اوسع مما هي عليه الان .

ويبدو ان اعضاء اللجنة باتوا على قناعة تامة بضرورة الغاء "محكمة امن الدولة " باعتبارها محكمة خاصة استثنائية لا مبرر لوجودها في ظل وجودمحاكم نظامية تمتاز بكفاءة وخبرة عالية ونزاهة كبيرة ةوفي ظل وجود قضاة يتمتعون باستقلالية كبيرة .

ويبدو ان قضية "مصفاة البترول " التي يعرف القاصي والداني والصغير قبل الكبير انها "قضية " تصفية حسابات من العيار "الثقيل " كانت السبب الذي دفع "الجميع " للمطالبة بإلغاء هذه المحكمة التي شرخت "القضاء المدني " واساءت الى استقلاليته ونزاهته .

قضية مصفاة البترول "الملفقة " ضربت سمعة القضاء الاردني وشوهت صورته ودمرت استقلاليته واثرت بصورة سلبية على العدالة والقانون واعادته الى "المربع الاول " بعد ان كان القضاء الاردني انموذج حقيقي في المنطقة كلها ... هذه "القضية " والتي يعرف الجميع كيف "دبرت " وكيف سلقت ..!! وكيف "حولت " وانهيت ، لايزال الوطن يدفع ثمنها حتى الان لانها اثبتت بأن "المحكمة " ترتهت بإشارة السلطة التنفيذية التي تعتبرها العصا الغليظة التي تخيف بها الشعب ، فأي رئيس يمكنه ان يحول كائن من كان اليها والنتيجة كانت "محسومة" لان المحكمة تنفذ قرارات وتوصيات ولا تطيق العدالة .... فمثلاً قضية مصفاة البترول المنظورة امام المحكمة في ذلك الوقت كانت نموذجاً سيئاً في تطبيق "القانون " حيث حرم المتهمين من تقديم " ادلتهم " وبراهينهم " ووثائقهم وحتى بياناتهم وحرم الجميع من احضار "الشهود " والادلة  التي تؤكد براءاتهم بحجج واهية لا منطقية وكأن المحاكمة كانت محاكمة سياسية لا قانونية شبيهة بمحاكمات القرون الوسطى ... نعم "محكمة امن الدولة " ومن خلال نظرها لهذه القضية افقدت الشارع ثقته "بالقضاء" والعدالة والقانون وأثرت على "سمعة البلد " والوطن الذي اصبح يلاحق "بتهم " بأن القضاء في الاردن مجرد "قضاء وقدر " ولا قيمة للقانون فيه ...

نعم .. "قضية مصفاة البترول " جعلت من محكمة امن الدولة محكمة لا مبرر لوجودها (لانها ) محكمة تستغلها السلطة التنفيذية لقتل المواطن وتصفية الحسابات معه .

 

شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان