اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الناتو يلفظ أنفاسه الأخيرة

الناتو يلفظ أنفاسه الأخيرة
أخبار البلد -  

إن تباين الأهداف بين دول حلف شمال الأطلسي هو أخطر ما يهدد بقاء الحلف باعتباره مصدرا أساسيا لنشوء أحلاف داخله تتعارض مصالحها مع مصالح الحلف. فالصراع الألباني اليوناني مثلا أعاد إلى الأذهان التحالف المتين بين عضوا الحلف تركيا وألبانيا لمواجهة التصلب في الموقف اليوناني المدعوم أوروبيا وحتى أمريكيا في عهد حكم الديمقراطيين بزعامة الرجل الأسود أوباما الكيني الأصل.

 

 ومما زاد الطين بلة هو أن الحلف لم يحقق أي من أهدافه في غزوه لأفغانستان , بل إن تصريحات قادته تشير بصراحة إلى هشاشة الوضع هناك بعد عقد من السنين لم يحرزوا خلاله لا حق ولا باطل مع مقاتلي حركة طالبان الذين اعتادوا على إحراز الانتصارات وهزيمة المحتلين. وذات الأمر حصل في العراق فالغزاة فيه لا يزالون يحصون المزيد من قتلاهم. يجري هذا في الوقت الذي يهدد الإفلاس فيه الولايات المتحدة ومزيدا من بلدان الحلف المنطوين تحت إسم الإتحاد الأوروبي الذي قال عنه كبار المراقبين إن بلغاريا ورومانيا هما آخر مسمارين في نعشه المحتوم.

 للحلف الاستعماري أتباعه في أركان النظام العربي المهين. وهم بقايا نظامي المخلوعين حسني مبارك وزين العابدين بن علي والتخلص منهم أضحى أبرز ضرورات إنجاز الثورات المباركة لأهدافها السامية المتمثلة في بلوغ الاستقلال الحقيقي , وقد ظهر ذلك بشكل جلي وواضح في كل من تونس الخضراء ومصر الكنانة. بيد أن التفاؤل موجود فينا لأن القائمين على الثورات يقظين مما يجري من مؤامرات العملاء والجواسيس والمندسين وأدواتهم الرخيصة الدنيئة وما يسمى بالبلطجية وقوه الشد العكسي وغير ذلك من مخلفات الاستعمار الذين بزوالهم ستلفظ إسرائيل أنفاسها الأخيرة.

 

ألناتو يعتمد على أمرين هما القصف الجوي والحرب النفسية. ولكن هاتين الركيزتين لم تحققا له شيئا في ليبيا النفطية. وزاد ذلك من انقسامات الحلف الداخلية وباتت المخاطر تتعاظم في صفوفه أكثر فأكثر. إن الشعوب العربية التي ثارت بسلميتها من أجل التحرر والكرامة هي التي تملك إرادة التغيير  بدون مواجهة الأنظمة بطريقة العنف المتبادل  وباتت على علم ودراية بما يخفي الناتو في بواطنه ليكمل نهب ما تبقى من ثروات في مختلف ربوع وطننا الكبير. إن شعوبنا المنتفضة والتي تريد التغير لا ترغب بان ترى أبناء هذا الوطن العظيم يقتلون بأيدي المستعمرين الجدد وكلنا يتابع طريقة القصف العنيف على كافة المدن  الليبية يعرف انه المقصود تدمير البنية التحتية ومن ثم إعادة أعمارها عن طريق الشركات المتقاسمة للغنائم كما وان صمود الشعب الليبي كل هذه الفترة يؤكد على هشاشة حلف الناتو وهزيمته  والركيزة الثانية التي فشلت من البداية بإعلان الناتو هروب العقيد معمر القذافي وفي طريقة إلى فنزويلا وتقرير لجنة تقصي الحقائق المخالفة لادعاءات الإعلام الغربي وبعض من تابعييهم من الإعلام العربي ان هناك إبادة للشعب الليبي من قبل النظام والذي لم يثبت صحته كل ذلك يؤكد فشل الناتو في تحقيق أهدافه الاستعمارية  فان القصف الجوي المكثف لم يأتي بثماره وحتى الحرب النفسية لم تسعفهم بإخفاء نوياهم .


شريط الأخبار إصابة ناقلة نفط بمقذوف قبالة قطر.. وأنباء عن سقوط ضحايا الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد 3 وفيات و36 إصابة باعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد بالسعودية من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة