اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نظرة إلى القمة!

نظرة إلى القمة!
أخبار البلد -  

لا تحظى القمم العربية سوى باهتمام ضئيل من النخب السياسية والكتاب الصحافيين والذين غالبا ما يؤشرون على أجواء الخلافات العربية التي تحول دون إمكانية إيجاد موقف قومي قادر على التعامل مع الأزمات التي تهدد الأمن القومي العربي، وتعيق جميع أشكال التعاون العربي المشترك، حتى تشكلت صورة نمطية لتلك القمم يلخصها بيان ختامي معد سلفا من وزراء الخارجية الذين يتشكل منهم المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية.

ولا تنكر بيانات القمة – التي تكتب بلغة منمقة – تلك الأزمات التي تحيط بأجواء القمة، حتى أن بيان قمة الظهران الأخيرة استخدم تعبير "لا غرو" ومعناه في القاموس "لا عجب" في أن الأمة العربية مرت بمنعطفات خطرة "جراء" أي بسبب الظروف والمتغيرات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية، وأدركت ما يحاك ضدها من مخططات تهدف إلى التدخل في شؤونها الداخلية وزعزعة أمنها، والتحكم في مصيرها، الأمر الذي يجعلها أكثر توحدا وتكاتفا وعزما على بناء غد أفضل، إلى آخر مقدمة البيان.

ومع ذلك يظل انعقاد القمم في حد ذاته مؤشرا على تمسك الدول الأعضاء بالجامعة العربية كإطار للتعبير عن القضايا والمصالح العربية، حتى وإن اختلفت فيما بينها حول المواقف من تلك القضايا أو المصالح، متجاوزة حالة التوتر التي لا تكاد تغيب عن أي قمة من القمم التي تنعقد بصفة دورية، وتنتقل رئاستها من بلد لآخر، فضلا عن التباين في مستوى التمثيل، الذي يعبر كذلك عن "الحرد" تارة، وعن عدم الانسجام مع الدولة المضيفة تارة أخرى، وهكذا.

لا يغيب الأردن أبدا عن القمم العربية ولا يلقي بالا للتوترات في العلاقات الثنائية اعتقادا منه بقدرته على القيام بدور إيجابي مهما كان حجمه، من أجل توجيه البوصلة نحو الأولويات التي يتوجب على قاعدة الدول أخذها في الاعتبار، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقد كان ذلك واضحا وضوح الشمس في الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بصفته رئيس الدورة السابقة للقمة العربية والذي أعطى الأولوية الأولى لقضية الشعب الفلسطيني والقدس الشريف ودعا قادة الأمة إلى مساندة الفلسطينيين لنيل مطالبهم المشروعة في إقامة دولتهم بعاصمتها القدس الشرقية.

بشكل حازم وصارم، أكد جلالة الملك بطلان وعدم شرعية القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ورفضه القاطع لهذا القرار، وتأكيده على أن القدس عاصمة فلسطين العربية، وحذر من أي إجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس حيث سيؤدي ذلك إلى تداعيات مؤثرة على الشرق الأوسط بأكمله.

هكذا أعاد جلالة الملك توجيه الدفة نحو القدس وفلسطين، وهو الذي ظل يحذر منذ سنوات من أن كل التفاعلات التي تشهدها المنطقة ناجمة عن عدم حل القضية الفلسطينية حلا عادلا، وبقائها مبررا للمزايدات الإقليمية والتدخلات والأجندات الخارجية، وغير ذلك مما يجعل إسرائيل تظن أن الدول العربية ستنسى القضية بسبب انشغالها بالمخاطر الأخرى المحيطة بها.

وحسنا فعلت المملكة العربية السعودية أنها أسمت القمة "قمة القدس" وفي ذلك تأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأمة العربية، رغم كل الظروف والتحديات، والقدرة على التأثير، وهذا ما يريده الأردن، ويسعى من أجله، كي يدرك الجميع أن لب الصراع هو القدس، وأن بمصيرها يرتبط مصير المنطقة والعالم بأسره، تشهد على ذلك مراحل التاريخ والأزمان، حتى يومنا هذا.

 
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة