اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجرائم الاقتصادية

الجرائم الاقتصادية
أخبار البلد -  

الجرائم الاقتصادية في شركات المساهمة العامة

وتبقى قناعتي راسخة بأنه ليس لدينا نقص أو خلل في التشريعات والقوانين، وإنما قضيتنا فيمن يطبقها. فإذا نظرنا في آخر مادة في قانون الجرائم الإقتصادية نجد أن المادة رقم 12 تشير إلى أن رئيس الوزراء والوزراء مكلفون بتنفيذ أحكام هذا القانون. ولكن من هم هؤلاء الوزراء؟ وهل ينتظر الوزراء المعنيين بالجرائم الاقتصادية التي حدثت في العديد من شركات المساهمة العامة بأن يأتيهم التكليف من رئيس الوزراء للتحقيق ومتابعة تلك الجرائم جريمة جريمة.

- بعض الوزراء ومن في رتبتهم من رؤساء الهيئات المستقلة باشروا متابعة هذه الجرائم بعد أن قدم عدد من المساهمين شكاوى ضد إدارات تلك الشركات المنهوبة؛

- وآخرين لم يباشروا متابعة هذه الجرائم إلا بعد أن عجزت إدارات تلك الشركات عن إخفاء جرائمها؛

- ووزراء آخرين ورؤساء هيئات لم يعلنوا بعد أنهم يعلمون عن تلك الجرائم شيئا.

ماذا لو كشفت التحقيقات لاحقا بأن بعض شركات المساهمة العامة قد فقدت المزيد من أموالها بعد أن قدم المساهمون بحق رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الشركات شكاوى إلى دائرة مراقبة الشركات وطالبوا فيها بحل مجلس إدارة الشركة ومحاسبة المتسببين بالخسائر؟ بينما لم تقم دائرة مراقبة الشركات بحل المجلس أو اتخاذ اجراءات لمحاسبة المتسببين إلا بعد شهور من تقديم الشكوى؟ هل كانت تلك مهلة لهم للإجهاز على الشركة بالكامل بحيث تصبح موجوداتها صفرا؟ أم كانت مهلة لإدراج وتعديل بعض الوثائق والأوراق التي قد تساعدهم في إخفاء جريمتهم؟

ماذا لو كشفت التحقيقات لاحقا بأن بعض الشركات المساهمة العامة المنهوبة قد فقدت الملايين من أموالها بسبب المضاربات غير المشروعة من قبل رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الشركات وزوجاتهم وأبنائهم وأنسبائهم على مدى سنين على مرأى ومسمع هيئة الأوراق المالية؟ في حين لم تحرك هيئة الأوراق المالية ساكنا إلا بعد أن قدم المساهمون شكاوى ضد إدارات هذه الشركات. ولغاية هذه اللحظة لم يصدر عن هيئة الأوراق المالية أي إفصاح يشير إلى أنها تقوم بأي إجراء أو تدقيق على هذه الشركات المنهوبة. هل كان السكوت على هذه المضاربات غير المشروعة فقط من أجل تحصيل عمولات وغرامات لتغذية ميزانية الدولة مهما كانت الوسيلة حتى ولو كان ذلك عن طريق الجرائم الاقتصادية؟!


ماذا لو كشفت التحقيقات لاحقا بأن أموال الشركات المساهمة العامة المنهوبة قد هربت من البلد من قبل رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الشركات وزوجاتهم وأبنائهم وأنسبائهم بعد أن قدم المساهمون بحقهم شكاوى إلى هيئة مكافحة الفساد وطالبوا فيها بالحجز على أموالهم، في حين أن مكافحة الفساد لم تقم بهذا الإجراء إلا بعد مضي شهور من تقديم الشكوى!؟ هل احتاج الأمر كل هذا الوقت كي نحصر الأدلة التي تثبت أن فلانا/رئيس مجلس إدارة الشركة قد سرق عشرات الملايين من الشركة؟ أم كانت مهلة لتهريب الأموال قبل أن تساعدهم جهة أخرى على تهريب الأشخاص؟


ماذا لو كشفت التحقيقات أن هذه الجرائم الاقتصادية حصلت بعلم وموافقة وإشراف ومباركة مراقب عام الشركات (السابق والأسبق) ورئيس هيئة الأوراق المالية (ليس السابق لأنه لا يوجد سابق)؟ ألا يجب تقديم هؤلاء أيضا للمحاكمة وفقا لقانون الجرائم الاقتصادية؟

د. قاسم النعواشي

شريط الأخبار 14.1% نمو إجمالي حوالات العاملين الواردة الى المملكة خلال السبعة شهور الأولى 2026 ليبلغ 3.0 مليار دولار. تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا نحو 29 ألف شخص يسجّلون للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة