اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

آمالنا واحقادهم

آمالنا واحقادهم
أخبار البلد -  

صمت الدمى المحنطة فوق ادراج العتمة ابكى نوح القناديل واسقط  دموع الوجع المنسي .. والذين جاءوا من اركان الوقت يحيكون الكلام المتعفن غيبة ونميمة وحقدا  استثنائيا  لم يبكيهم موجعات الصحو وبوح المنايا .. يسترسلون  بالحديث كوقع خطاهم مرة هنا ومرة هناك .. ويحسبون انهم يحسنون صنعا .. كالذي يتوظأ بمياة عكرة فلا صلاته قبلت ولا وضوءه صحيحا .. وكم يستأنسون للثرثرة واحاديث الشوارع وفصول المحاكة .. لا يستوقفون عند احاديث التوغل عبر الممرات الضيقة ولا يجتازون تضخم المعاناة .. وهم يدركون خطيئة انحسارهم وحرمة وطأتهم ولكنهم ادمنوا حديث المرايا على اعتاب الكلام والعبور على ممرات الدجى علهم يصنعون مصابيح تنير عتمة وجودهم المتعثر في زوايا الوقت .

            فالمساءات الجميلة التي امطرت دفئا  وعشقا  واناشيد كدوح الحمام المهاجر ومساحات الالفة المتأصلة بالروح ، وحالات الفرح ،  وابتسامات الاطفال المعلقة على اهداب عيونهم ، لم تسعفهم في التخلص من حالة التوحد .. فأيما شيىء يخالون انهم يستردوا من خلاله دفء حضورهم يحلقون نحوه ويتشبثون باطرافه فيعلقون عليه امالهم الضحلة  ، ولكنه يتلاشى فيعودون ادراجهم لانهم يصوغون الحديث وهما والحكايات خطايا وهم يتفيأون ظلال غيمة عابرة .. فغدت اسنانهم تعض السنتهم بالتصاقهم باحاديث الثرثرة واللعب بالمشاعر .

   

 وعلى هامش الوقت المتأخر بالنطق جاءوا خلسة من اطراف العتمة يحاولون التهيؤ بما امكنهم من صحو لموجبات مرحلة قادمة كي يستأنسوا بها .. ولكن هيهات  فمن لا يستأنس بالاحياء فلا الاموات تؤنسهم  .

     اما الطيبون فهم يترقبون بملء السكينة انبثاق الصبح فيزول ليل وتسافر عتمة فهم يتفاءلون خيرا بمستقبل واعد ويتأملون شوقا  للقاء غد مشرق فيكتبون قصيدة وطن ويرسمون لوحات عشق ويجددون ولاء المودة الصادقة وانتماء لتراب كان وسيظل عصيا على الغرباء.

 

            اما الاخرون فيترقبون بعمق اساهم المتعمق بالروح وبحجم احقادهم هطول الليل المظلم يحاولون التوغل بكل الممرات الضيقة وعبر ثنايا العتمة يصنعون وهما  يتأرجحون بين عمق جراحاتهم وفوضى وجودهم يراهنون على غد مظلم وامل متبدد .. يقرأون فناجين مستقبلهم فلا يجدون فيها ما تقر بهم عيونهم فغدت اصواتهم صدى يرتد اليهم عبر مسارات التوغل نحو الانحدار الى تفاهات التحول .

   اما انت يا وطني فستظل صوت الحق وراية علم وانشودة فرح .. وسنبقى لك يا وطني درع الفضيلة ورمح المودة وسيف الحق .

 

شريط الأخبار الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه يكتب : جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات