اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يريد أن يصفي من في قطاع الأسمنت؟!

من يريد أن يصفي من في قطاع الأسمنت؟!
أخبار البلد -  

أخبار البلد – كتب أسامة الراميني

المراقب لا يحتاج الى ذكاء أو دهاء لمعرفة واقع ما يجري في قطاع الأسمنت الذي يعيش أجواء مؤلمة وقاسية وربما نادرة الحدوث لكن هل الواقع يعكس الحقيقة المرة؟! وهل الأرقام والبيانات مؤشرا على ما يجري؟! حيث تشهد الساحة حرباً من طراز خاص لا يعرف اسرارها الا المطل والمطلع على دهاليز ما بين الخفايا ، فيما تتخذ وزارة الصناعة والتجارة صفة المراقب عن بعد الذي يرصد ما يجري دون ان تتخذ الخطوات الكفيلة لاعادة الوضع على ما كان عليه في وقت تشهد به أسعار الأسمنت دماراً وتراجعاً على شكل خراب ، فسعر الطن أنحدر ووصل الى القاع وبأسعار غير متوقعة، الآن فسعر الطن وصل الى 35 ديناراً أو حتى أقل بعد أن كان سعر الطن يتجاوز 90 ديناراً أقل أو أكثر قليلاً الامر الذي تسبب بخسائر مالية فادحة وكبيرة لا نريد الخوض بعددها أو حجمها أو أرقامها، فنحن نعلم وفقا للبيانات المنشورة لبعض الشركات المساهمة العامة مثل لافارج الأسمنت الأردنية التي بلغت خسائرها أرقام فلكية فيما جرح النزف لا يزال يواصل مشواره في الأنحدار،أما الشركة الأخرى التي أعلنت عن أرباحها مؤخراً في أجتماعها العمومي هي شركة الأسمنت الشمالية التي بلغت أرباحها 9 مليون دينار واذا ما استثنينا شركة المناصير التي تستخدم أنتاجها ومخزونها في مشاريعها ومصانعها بإستثناء نسبة بسيطة تباع بالأسواق فأن الأرقام المخفية لأرباح شركتي الراجحي "سمنترا" وأسمنت القطرانة تبدو مذهلة وكبيرة ،فمثلاً بلغت أرباح شركة أسمنت الراجحي خلال السنتين الماضيتين ما يفوق 60 مليون دينار ، فيما وصلت أرباح شركة أسمنت الراجحي الى حوالي 50 مليون دينار وهذه الأرقام كبيرة جداً وتذهب الى المستثمرين في بلادهم ومعظمهم غير أردنيين .

الوضع حرج وخطير ومؤشر الأنحدار يتطلب أضاءة اللون البرتقالي أو حتى الأحمر بسرعة لتدارك الأمر وأنقاذ ما يمكن أنقاذه قبل فوات الآوان وقبل ان تقع "الفأس في الرأس"... نعم الأمر ليس سهلا بل على العكس "صعباً" و"معقداً" ويتطلب من الحكومة وأجهزتها الرسمية ووزارتها ومؤسساتها وصناع القرار في مطبخها التدخل لمنع حدوث البركان والكارثة في هذا القطاع وأنقاذه خصوصا وان الملامح الأولية التي يمكن قراءتها بيسر وسهولة مثلنا مثل غيرنا هو ان هناك من يسعى ويريد ويبحث ويفتش لتصفية آخرين بهذا القطاع ... نعم هناك شركات أطلقت على نفسها رصاصة الرحمة وأعدمت مشروعها وحركتها لأنها تحمل نوايا مكشوفة بعد أن وضعت أقدامها على درج التصفية ، فيما شركات تحاول البقاء والقتال في سبيل المحافظة على وجودها ،فيما البعض يسعى لتصفية البعض الآخر لأنه لا يريد له ان يبقى وفهل يتدخل وزير الصناعة ويكشف نوايا التصفية في الحرب غير المعلنة؟!

 
شريط الأخبار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان