اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فضاءات !

فضاءات !
أخبار البلد -  

عندما نستخدم تعبير الفضاءات المحلية والإقليمية والدولية ، بدل تعبير المجالات أو الشؤون ، فغالبا ما نقصد " المدى الواسع " الذي يرينا المكان وامتدادته اللامتناهية ، ومع دخولنا منذ عقود قليلة ثورة المعلومات والاتصالات عبر الفضاء أصبح هذا التعبير يتجاوز الجغرافيا المحلية والإقليمية والقارية إلى العالمية ، بكل ما تحمله من شمولية لم يعد ممكنا الانعزال عنها ، وإن كان من الممكن تشكيل "الوحدة المتكاملة" على مستوى الدولة أو الإقليم ، في نطاق مختلف عما عرفناه من منظمات تلاشى دورها مثل الجامعة العربية ، ومنظمة التعاون الإسلامي ، ومنظمة دول عدم الانحياز ، والاتحاد الإفريقي ، وغيرها من الهيئات التي فقدت فعاليتها في العلاقات الدولية .

مجرد نظرة عادية إلى تحالفات الدول العربية على المستوى الإقليمي ، تكفي لكي ترينا أن العمل العربي المشترك ليس موجودا ، بقدر ما هو غير فاعل ولا مؤثر ، ولسنا هنا في معرض المقارنة بين الجيد والسيء ، وإنما نحن أمام حقائق جديدة ، تفرض علينا مراجعة معايير التفكير والقياس التي كنا نحكم على الأحداث والتطورات بناء عليها ، ذلك أنها لم تعد ذات فائدة ، حتى لأولئك الذين يعتبرون التمسك بتلك المعايير موقفا وطنيا أو قوميا أو ايدولوجيا !

وليس من الضروري التفريط بتلك المواقف ، ولكن من المفيد توسيع مداركنا لعالم تغير بطريقة مذهلة ، من أجل الفهم ، وليس الاستسلام لأمر واقع أسوأ ما فيه أنه ليس مفهوما ، شأنه في ذلك شأن معظم ما نعيشه اليوم من تطورات ، نقف أمامها حائرين مندهشين ، مستغربين ، ليس لأن أدوات التحليل لدينا غير قادرة على إدراك الأحداث المتسارعة وحسب ، بل لأن حجم المعلومات هائل إلى درجة أنه يجعل الحقيقي والزائف منها على مسافة واحدة من عقولنا !

كيف نفهم على سبيل المثال فضيحة منصة " الفيسبوك " التي سربت بيانات خمسين مليون مستخدم دون علمهم ، واستخدامها من قبل شركة بريطانية للتأثير على توجهات الناخبين الإمريكيين ، إلى جانب ما قيل عن تأثير روسي مماثل ، وما أثر ذلك فعليا ، في وصول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية فريد من نوعه ، على مر تاريخ أمريكا والعالم ، والسؤال الأهم من يصنع الرؤساء في هذا العالم الجديد العجيب ؟

جميعنا تملأ رؤسنا الأسئلة المحيرة ، ولكن ثمة فرق بين غموض الإجابات ، وبين عدم القدرة على التمييز ، حين يتعلق الأمر بمصير دول ننتمي إليها ، وشعوب نحن منها ، إنه أبسط حقوقنا في معرفة الحاضر ، والتخطيط للمستقبل ، آخذين في الاعتبار كل الاحتمالات ، أفضلها وأسوأها ، ومن الطبيعي ، والحالة هذه ، أن نفكر في الفضاء الأردني أولا ، وذلك ما سأتحدث عنه في مقال لاحق بإذن الله .

yacoub@meuco.jo

www.yacoubnasereddin.com

 
شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور)