اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الاتجاه الإسلامي" في الجامعات يستهجن وجود من يراهنون على وقف التغيير

الاتجاه الإسلامي في الجامعات يستهجن وجود من يراهنون على وقف التغيير
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ استهجن الاتجاه الإسلامي في الجامعات الأردنية وجود من يراهنون على قدرتهم في الوقوف بوجه التغيير من خلال "التعامل مع الأزمة على أنها عابرة، أو من خلال شراء الوقت لإطالة عمر الفساد ورعاية أصحابه".

وقال في بيان أصدره اليوم- وصل "البوصلة" نسخة منه -بأن لا فرصة لنجاة أي نظام عربي من التغيير إن حاول الالتفاف على المطالب الإصلاحية.

وطالب الاتجاه، النظام السياسي الأردني بالإسراع في إجراء إصلاحات دستورية حقيقية تحترم إرادة الشعب، وتعزّز الفصل بين سلطات الدولة، وتعطي القضاء استقلاله، وتخرج قانون انتخاب عادل يعزز التنافس السياسي والتمثيل العادل ويعطي صلاحيات أوسع لمجلس نواب منتخب انتخابا حرا وشريفا، وترفع من سوية عمله.

وحذّر من أن "الالتفاف على حقوق طلبة الجامعات بمجانية التعليم في الجامعات الأردنية، والتغاضي عن الوضع العلمي والأكاديمي المتردي فيها، وعدم اعتماد مبدأ العدالة والمساواة الاجتماعية والأكاديمية في القبولات فيها، واستمرار نهج التدخل الأمني السافر في شؤونها حتى اللحظة، ومنع الطلبة من تأسيس اتحاد عام يرعى شؤونهم ويدافع عن حقوقهم رغم التغني بإعطاء الشباب دورا ومسؤولية وطنية، سيؤدي إلى زيادة احتقان الشارع الطلابي، والضغط عليه لينفجر، وحينها لا ينفع الندم".

من جانبه دعا مسؤول القطاع الشبابي في حزب جبهة العمل الإسلامي، المهندس غيث القضاة في حديث لـ"البوصلة" طلبة الجامعات الى الخروج في مسيرات تعبر عن رفضهم لتأخر في عملية الاصلاح, والعمل على تشكيل قوى ضغط شبابية في مختلف الجامعات لكي تضغط على أصحاب القرار بشكل قوي للمضي في عملية الإصلاح.

ولفت القضاة إلى أن الاتجاه الإسلامي قام يتوزيع 100 ألف نسخة من هذا البيان على طلبة الجامعات في مختلف المواقع الجامعية.

وفيما يلي نص البيان:

ثورة الشباب الجامعي ضد الفساد

يا جماهير طلبتنا الأعزاء،،

لأننا نحب الأردن ونحرص عليه، ولأنه يؤلمنا ما يعانيه وطننا الحبيب من أزمات ومن هموم جراء تفرد زمرة فاسدة بمقاليد الأمور واتخاذه مزرعة يمتصون خيراته ويبيعون مقدراته وينعمون بثرواته على حساب شعبنا الأبي، في مدنه وقراه وبواديه ومخيماته، نكتب إليكم إدراكا منا لخطورة الموقف وخطورة الحدث.

مخطئ من يظن من الأنظمة العربية أنه سينجو من التغيير القادم، ومخطئ من يظن أنه سيشتري الوقت من أجل إطالة عمر الفساد ورعاية أصحابه، وسيخسر الرهان، لا محالة، من يظن أيضا أنه سيتعامل مع الوضع الراهن بأسلوب إدارة الأزمة وكأنها أزمة عابرة، متناسيا أنها قد هزت عروشا وحطمت كراسي وهجرّت زعماء، وإننا على يقين كامل بأنه لن يبقى أي نظام في العالم العربي يقرر أن يعيش حالة نصف ديمقراطية أو يتغنى بالديمقراطية، ثم يمارس على أرض الواقع أمرا مختلفا، لأننا نعتقد بأن التغيير أصبح أمرا مصيريا سيحول الدول العربية إلى دول يعيش فيها الإنسان بحرية وعدالة وإنصاف، وأن يكون هو من يعطي الشرعية لأي نظام.

يا أيها المسؤولون الأردنيون،،،

من غير المعقول أن يُنادى بالإصلاح ويخرج محكوم من سجنه مسافرا خارج الوطن بجواز سفر دبلوماسي دون معرفة المسؤول عن سفره حتى هذه اللحظة! ومن غير المعقول أن يتقاضى موظف حديث التخرّج راتبا شهريا يعادل راتب (30 موظفاً)، ومن غير المقبول أن ندفع نحن الطلبة أقساطا شهرية من جيوبنا وجيوب آبائنا وأمهاتنا بسبب الاختلاسات لمؤسسات الوطن وإفلاسها ثم إشهار مديونيتها، ويدفع الثمن من خزينة الدولة، أي من جيوبنا نحن، ومن غير المعقول أن نرى بعض مؤسسات وطننا تباع بلا ثمن ولا نرى محاسبة لمسؤول فاسد واحد اتخذ قرار بيعها، ووضعتنا في أصعب ظروف العيش، بسبب تراكم المديونية وارتفاع نسبة التضخم، مما جعل المُدرِّس مثلا يعمل في حقل التعليم منذ أكثر من عشرين عاما ويتقاضى راتبا لا يكفي لأبسط أساسيات الحياة، بينما نشاهد لصا فاسدا يتنعم بأموال تكفي لمعيشة محافظة كاملة من محافظات الوطن.

يا نظامنا السياسي الأردني،،،

إن عدم السعي إلى تحقيق مجانية التعليم في جامعاتنا، والتغاضي عن الوضع العلمي والأكاديمي المتردي فيها، وعدم اعتماد مبدأ العدالة والمساواة الاجتماعية والأكاديمية في القبولات فيها، واستمرار نهج التدخل الأمني السافر في شؤونها حتى اللحظة، ومنع الطلبة من تأسيس اتحاد عام يرعى شؤونهم ويدافع عن حقوقهم رغم التغني بإعطاء الشباب دورا ومسؤولية وطنية، سيؤدي كل ذلك إلى زيادة في استمرار احتقان الشارع الطلابي، والضغط عليه لينفجر، وحينها لا ينفع الندم.

إن الإسراع في حل مجلس النواب، وإجراء إصلاحات دستورية حقيقية تحترم إرادة الشعب، وتعزز الفصل بين سلطات الدولة، وتعطي القضاء استقلاله، وتخرج قانون انتخاب عادل يعزز التنافس السياسي والتمثيل العادل ويعطي صلاحيات أوسع لمجلس نواب منتخب انتخابا حرا وشريفا، وترفع من سوية عمله، سيخرج بلدنا وشعبنا من حالة الاحتقان السياسي التي نعيش.

يا جماهير طلبتنا الأحرار،،

إننا ندعوكم إلى تحمل مسؤولياتكم، والتعبير عن موقفكم الوطني بالخروج في مسيرات ومظاهرات واعتصامات تدق ناقوس خطر الفساد، وتعبر عن رفض هذا الواقع الأليم المتكلس، والذي أصبح المفسدون فيه يتحدثون عن إصلاح شكلي، بل ويُطرِبوننا بأحاديث دون عمل ودون استئصال لجذور الفساد.

نعم، لا بد من حراك ضاغط في كل جامعاتنا على الفساد وأهله، كائنا من كان، حتى يعلم الجميع أننا لن نصمت أمام هذا الواقع الذي سيقود الأردن لا قدر الله إلى ما لا تحمد عقباه.

الاتجاه الإسلامي- الجامعات الأردنية

شريط الأخبار الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية