اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أخماس بأسداس

أخماس بأسداس
أخبار البلد -  

أخماس بأسداس

في البداية لا بد من الحديث عن الجمعة السابقة المسماة بجمعة النخيل، والتي كانت مؤسفة ومحزنة لنا جميعاً على ما رافقها من أحداث بعيدة عن عادات الشعب الأردني، مع العلم إنني أدين بشدة التعرض للصحفيين مهما كانت الأسباب لأنهم ينقلون ما يحدث، ولا يصنعون الحدث، والغالبية منهم مرآة الحقيقة. ولكن السؤال الموجع: هل الأمن العام أو قوات الدرك من يصنعون السياسات؟ بل هؤلاء حماة الوطن، هل هم من باعوا ممتلكات الدولة؟ هل هم من يتلاعبوا بمقدرات الوطن؟ هل كان لهم دور بالفساد؟ وهل من خدم منهم لحماية الوطن والمواطن جملة سنين وخرج من خلال خدمته من أصحاب الملايين كغيرهم؟ والجواب القطعي بأنهم براءة من كل ما ذكر، وأنهم رجال شرفاء ينفذون الأوامر كما تصدر لهم فقط لا غير، وبالأمس القريب كانوا يقدمون الماء والعصائر لمن يخرجوا بالمظاهرات بشهادة الجميع، وهذا لا يعطيهم الحق بالاعتداء على الصحفيين أو المتظاهرين. والسؤال الآخر: أليس أفراد الأمن العام والدرك والأجهزة الأمنية الأخرى من البشر لهم طاقات محدودة للتحمل، وقد مضى على المظاهرات أكثر من ستة أشهر، وهم أنفسهم في حالة استنفار دائم، أليس لهم أهل وأبناء وزوجات؟ لماذا يُرمى الحمل بأكمله عليهم؟ لماذا لا يتم السؤال والتساؤل لحكومة معروف البخيت عن التأخير بالإصلاح وعن تلبية مطالب الشارع؟ لماذا يُرمى الحمل على الأمن العام والأجهزة الأمنية؟ أليس هم من يسهرون على راحتنا وأمننا؟ وبالتالي هم ليسوا أصحاب القرار، لقد أخطأنا بتحميل الأجهزة الأمنية المسؤولية؟ مع العلم المسؤولية الكاملة تقع على رئيس الحكومة والحكومة بالتأخير في الإصلاح وليس التباطىء بالإصلاح لأنه لغاية الآن لم يشعر أحد بأي نوع بالإصلاح، بل بالعكس الفساد يزداد، والتطاول على ممتلكات الدولة أيضا يزداد، ونهب أموال المواطنين أيضاً يزداد من خلال السوق المالي، ولم يشعر الشارع بأي شيء بسيط من الإصلاح لكي يهدأ. وإذا لم تسارع الحكومة بعمل شيء ملموس لتلبية مطالب الشارع، فعليها تحمل المسؤولية في الأيام القادمة، والشارع لن يهدأ وستصبح الصورة أخطر بكثير مما سبق، ويوجد مثل أردني يقول: (قال: أبوي يجبّر المكسور، فرد الآخر قال: أبوي يُجبّرها قبل ما تنكسر) والباقي عند أهل وأصحاب القرار.

شريط الأخبار الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض