أخماس بأسداس

أخماس بأسداس
أخبار البلد -  

أخماس بأسداس

في البداية لا بد من الحديث عن الجمعة السابقة المسماة بجمعة النخيل، والتي كانت مؤسفة ومحزنة لنا جميعاً على ما رافقها من أحداث بعيدة عن عادات الشعب الأردني، مع العلم إنني أدين بشدة التعرض للصحفيين مهما كانت الأسباب لأنهم ينقلون ما يحدث، ولا يصنعون الحدث، والغالبية منهم مرآة الحقيقة. ولكن السؤال الموجع: هل الأمن العام أو قوات الدرك من يصنعون السياسات؟ بل هؤلاء حماة الوطن، هل هم من باعوا ممتلكات الدولة؟ هل هم من يتلاعبوا بمقدرات الوطن؟ هل كان لهم دور بالفساد؟ وهل من خدم منهم لحماية الوطن والمواطن جملة سنين وخرج من خلال خدمته من أصحاب الملايين كغيرهم؟ والجواب القطعي بأنهم براءة من كل ما ذكر، وأنهم رجال شرفاء ينفذون الأوامر كما تصدر لهم فقط لا غير، وبالأمس القريب كانوا يقدمون الماء والعصائر لمن يخرجوا بالمظاهرات بشهادة الجميع، وهذا لا يعطيهم الحق بالاعتداء على الصحفيين أو المتظاهرين. والسؤال الآخر: أليس أفراد الأمن العام والدرك والأجهزة الأمنية الأخرى من البشر لهم طاقات محدودة للتحمل، وقد مضى على المظاهرات أكثر من ستة أشهر، وهم أنفسهم في حالة استنفار دائم، أليس لهم أهل وأبناء وزوجات؟ لماذا يُرمى الحمل بأكمله عليهم؟ لماذا لا يتم السؤال والتساؤل لحكومة معروف البخيت عن التأخير بالإصلاح وعن تلبية مطالب الشارع؟ لماذا يُرمى الحمل على الأمن العام والأجهزة الأمنية؟ أليس هم من يسهرون على راحتنا وأمننا؟ وبالتالي هم ليسوا أصحاب القرار، لقد أخطأنا بتحميل الأجهزة الأمنية المسؤولية؟ مع العلم المسؤولية الكاملة تقع على رئيس الحكومة والحكومة بالتأخير في الإصلاح وليس التباطىء بالإصلاح لأنه لغاية الآن لم يشعر أحد بأي نوع بالإصلاح، بل بالعكس الفساد يزداد، والتطاول على ممتلكات الدولة أيضا يزداد، ونهب أموال المواطنين أيضاً يزداد من خلال السوق المالي، ولم يشعر الشارع بأي شيء بسيط من الإصلاح لكي يهدأ. وإذا لم تسارع الحكومة بعمل شيء ملموس لتلبية مطالب الشارع، فعليها تحمل المسؤولية في الأيام القادمة، والشارع لن يهدأ وستصبح الصورة أخطر بكثير مما سبق، ويوجد مثل أردني يقول: (قال: أبوي يجبّر المكسور، فرد الآخر قال: أبوي يُجبّرها قبل ما تنكسر) والباقي عند أهل وأصحاب القرار.

شريط الأخبار بالصور.. المجموعة العربية الأوروبية للتأمين تُرحب بوقف إطلاق النار في غزة قصة محامي خالف التعليمات المالية في الشركة الاردنية للصكوك الاسلامية لتمويل المشاريع الحكومية ذات الغرض الخاص الفراية : كثير من الموقوفين الإداريين بسبب (عقوق الوالدين) هيئة الأوراق المالية تتطلع لإلزام شركات مؤشر بورصة عمان 20 بتطبيق معايير الحوكمة البيئة والاجتماعية ESG code بحلول 2026 عطية يطالب بكشف أسماء شركات اللحوم الفاسدة بالأردن نواب يباركون وقف إطلاق النار في غزة ويثمنون الدور الأردني المساند للأشقاء في القطاع الصفدي من دافوس: الوضع في الضفة الغربية خطير وقد يزعزع أمن المنطقة مجلس النواب يحيل معدل قانون الطيران المدني للجنة مشتركة الى لجنة مشتركة "قانونية ونقل" العرموطي: مشروع قانون "يدمر الأسرة الأردنية" “النقل النيابية”: نحاول إيجاد حلول لتطبيقات النقل غير المرخصة البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 50 مليون دينار فضيحة جامعة خاصة مع مركز الذكاء الصناعي الذي تحول لحفلة سحجة وهجيني بقيادة الدبيك اتحاد العمال يحذر: إنهاء عقود العمل غير المحددة قنبلة موقوتة تهدد استقرار العمالة في القطاع الخاص شاهد فيلا ضخما مذعورا من الألعاب النارية.. يدهس رواد مهرجان بتايلاند بالفيديو .. بنك الإسكان يكرم متطوعي برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2024 أمطار متفرقة في مختلف مناطق المملكة اليوم وفيات الأردن اليوم الاربعاء 22-1-2025 المحلل المالي محمد ذياب يكتب عن قانون الشركات الأردني بين التشوهات و ضرورة تعديل النصوص قطّة تتقدّم بطلب استقالة صاحبتها.. نيابة عنها! بين تل أبيب وواشنطن و"الإخوان المسلمين"... لهذا لم تبارك إدارة الشرع ل"حماس"