اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن الى أين .. !!؟

الأردن الى أين .. !!؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد : أحمد عمر الذنيبات

  أما و قد علا صوت الهتافات التي يأن بها الوطن ، تغضب الكرك ، و تهتف السلط ، واربد تضيء الشموع ، و معان تهتف، و عمان تاهت ما بين اسطر الخطابات و تراجع الواقع ، الهم مشترك و قبلتنا الوطن ، شاء من شاء وأبى من أبى .
منذ ان ابتلى الله الأمة العربية بالربيع العربي او ان جاز لنا التعبير في مسلسل الدم والقهر والتراجع منذ ما يزيد عن سبعة أعوام والأردن تواجه من الصعوبات ما تعجزه عنه أمة بأكملها فهي بمشيئة الله و بحكمة القائد ما زالت تقف مخرزا في وجه قوى الظلام والعصابات و كل محاولات تتجرأ للحظة على الوطن ،  و تحاول ان تنال من أمنه وسلامه ، فاللهم أجعل هذا البلد أمنا مطمئنا . 
في الأردن الشعب  لا يخشى أية محاولات تمس بأمنه لانه يعلم انا لدينا قائد يتقدم جنده ، وأجهزة أمنية نذرت روحها ، و شعب واعٍ يقف خلف قدته و يثق في المنظومة الأمنية ، ويعي ان الاردن ملتزم تجاه عروبته فكان وطن للعرب ، دار دفء و سلام .
ولكن وجعنا و مصابنا في اصحاب المعالي والسعادة وما قد ابتلانا الله به حكومات و مسؤولين تجرؤا على مقدرات هذا الوطن و مؤسساته فأشبعوه فسادا و أغرقوه في سلسلة من الديون وجعلوه اسيرا و تحت رحمة سياسات صناديق النقد و المعونات الغربية ، فخيره في جيوب من علت مناصبهم ، فالوطن كان لهم طاقة القدر و جائزة اليانصيب ، ببساطة وبلغة الشارع قشوا الأخضر واليابس ، و تركوا ارثهم الباطل لابناء الحراثين والشعب و المسؤولين من بعدهم .
ندرك جميعنا ان المسؤولية مشتركة وان الفساد تركة قذرة نتحمل تبعاتها كشعب ، بعيدا عن حكومات النمر الحمراء والمواكب ، بعيد عن رجال ربطات العنق ، الذين غادرتهم نخوت وصفي و حابس ، وفقدوا ابجديات المسؤولية باختبائهم خلف الخطابات التي يتعطفون علينا بهم وتكون اشبه بذر الرماد في العيون بعيدة كل البعد عن الاحساس بالواقع و معطياته.
ان الوطن ينزف و قد بدأت الهتاف تعلو بسقفها ممن يدعون انهم الأكثر خوفا منا على الوطن ، قد تجرؤا على الوطن و قيادته ، تجرؤا على ارادة الشعب و توجهاته ، بهتافات اكثر قذارة من ممارسات الحكومة ، الى ان اصبح الحراك غير المنتمي والحكومة عار و وباء على الوطن .
الى اين نمضي في الاردن ، متى ستلتقط الحكومة الاشارات و تغيير لغة الخطاب والهتافات فقد سقطت ورقة التوت امام الشعب و تعرت ممماساتها السلبية ، فالحكومة في واد والشعب في واد ، في الوطن كلنا سواء بالحقوق والواجبات فكما يسجن الأحرار دفاعا عن مكتسبات الوطن ، يجب ان تحاسب الحكومة و يحاسب الى جنبها اصحاب الاجندات المشبوهة والهتافات الرديئة دون اي اعتبار لشخصه و عشيرته الأولى ، فالوطن عشيرتنا الكبرى.
 
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة