اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حوار الحكومة مع الشباب

حوار الحكومة مع الشباب
أخبار البلد -    ربما يحتاج الحوار مع الشباب الى أكثر من جولة يخرج فيها عن مألوف الحوارات المعتادة التي تكرس المطلبية وتوجيه النقد واللوم المتبادل. حسنا، فكرة رائدة أن تبدأ الحكومة حوارا مع الشباب يقف فيه رئيس الوزراء والوزراء في المواجهة, وإن كان الفريق الحكومي ترك للحوار أن يسير كما أتفق, فقد كان ينبغي له أن يخرج عن أسلوب الرد والرد المعاكس. الشباب تقمصوا دور النواب والحكومة بدت وكأنها تجلس تحت القبة, هل كان ينبغي أن تكون أجندة الحكومة معدة بإتقان أكثر لمثل هذه الإجتماعات. الشباب والشابات من المشاركين, تحدثوا كثيرا كما لم يتحدثوا من قبل فهي فرصة لتفريغ مجموعة من العواطف المحشورة, فجل غايتهم من المشاركة هي أن يكون هناك من يصغي وقد حدث ذلك وإن كان لم يلب طموح الشباب أحيانا لكنه شكل بداية مثيرة لحوارات هادئة يكون الإصغاء فيها سيد الموقف. فن الإصغاء هو أول ما يمكن عمله لبداية تفكيك المشاكل قبل مواجهة التحديات, وفيه يكمن سر المعرفة والتعلم من الآخر , وقد استمعنا الى مداخلات وإن لم تحمل رؤى مركزة حيال القضايا والملفات المطروحة في جانب الإصلاحات السياسية أو الإصلاحات الإقتصادية والإجتماعية, لكنها خطوة تسجل لصالح حرية التعبير والمشاركة من أجل التغيير. لا يمكن إنكار وجود الفجوة بين الأجيال, على الأقل في شكل المفاهيم المتراكمة, فمفهوم الإصلاح السياسي عند الشباب بدا مختلفا كذلك الأمر بالنسبة لمفهوم الإصلاح الإقتصادي, الذي ربما سيحتاج منا خلال الفترة المقبلة الى حملة توعية لتصحيح بعض المفاهيم المختلطة, والتثقيف الإقتصادي والسياسي كما هو مسؤولية الجامعات هو كذلك مسؤولية المجتمع ومؤسساته وأظنه غائبا. هذه بداية جديدة لحوار شبابي عله يحمل تنوعا وتعددية وجرأة أكبر في الطرح مستقبلا لكن النقاط المشتركة بين الأجيال كما بدت في اللقاء واحدة فالمواطن, لا يحتاج الا الى أذان صاغية تستمع له ومسؤولين يسألونه حاجاته وتطلعاته وآماله والأهم يشركونه في صنع القرار الخاص بحاجات منطقته, فالخطط تبدأ من المكان ذاته بمعنى المثل الدارج « أهل مكة أدرى بشعابها». الملاحظة الجديرة هي ضعف دور الجامعات فهو إما محدود جدا أو غائب أحيانا, في كل الخطط والبرامج وخصوصا التوظيف الأمثل للقوى البشرية الفتية المحشورة بين أسوار هذه الجامعات المتمثلة بما يزيد على 100 ألف طالب وطالبة, ومهمة الجامعات تنتهي خارج أسوارها, وحركتها في المجتمعات التي تتواجد فيها معدومة إلا من استثناءات هنا أو هناك. حتى تخرج الحوارات في المستقبل عن سياقها التقليدي تحتاج الى أجندة مسبقة تجعل منها أكثر إنتاجية. com.yahoo@qadmaniisam
 
شريط الأخبار لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقيب أطباء الاسنان أية الأسمر للأردنيين : لا تدرسوا طب الاسنان، لدينا 13,354 طبيب والفائض يصل لـ100%، و5 الاف لا يعملون بها