اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جلال مصطفى المصلح يكتب : حمامتي الزاجلة رفرفي الى الوالي

جلال مصطفى المصلح  يكتب : حمامتي الزاجلة رفرفي الى الوالي
أخبار البلد -  

............................

 

 

حمامتي الزاجلة رفرفي إلى الوالي

 

 

قال تعالى : ( أولم يروا  إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن انه بكل شيء بصير ).

 

منذ زمن قديم كانت البشرية تعتمد في نقل أخبارها ورسائلها على الحمام الزاجل تنقل الرسائل عبر السماء تجوب المعمورة بجبالها وأشجارها وصحاريها لا تتأثر بشدة الحرارة ولا البرد القارس مهمتها حمل الرسالة بحلوها ومرها لكنها لا تعرف لا زيادة ولا نقصان منحها وسخرها لها رب العرش أعطاها جمال الصفاء والبياض لا بل كانت تعطر ما تحمل بهديلها الجميل .

 

سبحان الله , لا اعرف رغم صغر حجمها وزنة عقلها لا تعرف إلا الصدق وحمل الرسالة والأمانة بين جناحيها لإيصالها لصاحبها .

 

سيدي الوالي :

 

هل تسمح لي ولو لمرة واحدة أن أكون حمامة زاجلة انقل رسالتي لك بكل صدق وأمانة لا اطمع بها لا بجاه ولا بمال فجاهي ومالي هو ما أعطيت بحب الوطن بكل أمانة وإخلاص فمكافأتي هي سماع رسالتي إرضاء ً لوجه الله .

 

منذ ما يزيد عن عشرين عاماً خدمت بمعية مدراء وإدارات كثيرة وتشرفت أن أكون تلميذاً من تلاميذ النزهاء  أعطوا ولم يأخذوا...... اخلصوا ولم يخونوا ..... اجتهدوا ولم يكسلوا .... أحبوا الوطن واحبوا قائده لكن أصحاب المصائد نصبوا شباكهم ... حاربوهم ونجحوا في اصطيادهم,  اصطادوا أسدا من الأسود النادرة النزيهة لكنهم لم يستطيعوا أن ينصبوا شباكهم لكل الأسود و لقد قلت يا سيدي أن المواطنة الصالحة بما يقدمه المواطن  من عطاء للوطن وها هو عطاؤهم بالفعل لا بالقول حاربوا التهريب والمهربين والمتنفذين وادخلوا مئات الملايين للخزينة أعادوا مخصصاتهم إلى  الخزينة لا يخشون في قرارهم لائمة لائم إلا إرضاء الله وحب الوطن حتى قلمهم كان سماً على الفاسدين لا يكتب ولا يوقع إلا القرار المميز لصالح الوطن وابنائة لا يظلم ولا ُيظلم ويقول رب العزة في كتابة العزيز( ها ؤم اقرأوا كتابي) فهل قرأنا ملفهُ وماضيه.....

 

 

 

 

نعم اصطادوا ذلك الرجل النزيه (عادل القضاة ) بكل ما أوتوا من قوة بلا رحمة ولا عطف,  رغم ما قدمه للنهوض بوطنه وعلمنا معنى الإخلاص والتفاني في كل عمل . أربعون عاما من الإخلاص والعطاء فكان مثال الرجل الذي يضحي بكل ما لديه مقابل إعمار الأرض التي يحبها ويعشقها فكان خير عاشق مخلص .

 

سيدي الوالي  : سنحاربهم لأنك معنا على نصرة المظلوم وسنبقى نحب الوطن سنحارب كل الوشاة لان النزيهين شمس ساطعة لا احد يستطيع أن يحجب  نورها الساطع حتى قيام الساعة .

 

 

 

سيدي الوالي : هل تعتبرني حمامة زاجلة وتسمع رسالتي عادل القضاة مظلوم .......

 

 

 

 

كاتب المقال : جلال مصطفى المصلح

 

 

 

شريط الأخبار "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية