اعتصام المزارعين

اعتصام المزارعين
أخبار البلد -   في مقدمة البدائل التي يطرحها مناهضو الإصلاحات الإقتصادية ملاحقة الفاسدين بدلا من فرض الضرائب و إسترداد ما زعم بالأموال المسروقة وهي شعارات غير عملية الغرض منها دغدغة عواطف الناس لحشد تأييد كاف لمعارضة القرارات فليس ثمة وسيلة أفضل منها لكسب تأييد المتضررين من القرار. ها هم المزارعون المعتصمون أمام مجلس النواب يرددون ذات العبارات، وفي كل مرة تنتهي إجتماعاتهم مع الوزراء المعنيين بالفشل لأن البدائل التي يطرحونها هي الرفض فقط. لم يتحدث المزارعون عن مافيات المياه ولا الطحين الذي كان يقدم للمواشي والدواجن كأعلاف ويحقق أرباحا طائلة، أليس هذا هو الفساد !. في المشهد هناك دائما رابحون من مثل هذه الإحتجاجات وعلى الحكومة والمزارعين الصغار النظر بتمعن الى قائمة المستفيدين من التصعيد! يكفي ملاحظة أن إنتاج الخبز انخفض بنسب تراوحت بين 40-60 % والسبب ليس تراجع الطلب كما سعت أطراف الى تفسيره بل إغلاق المنافذ غير المشروعة التي كان يذهب الطحين والخبز عبرها ليستخدم كأعلاف بعد رفع الدعم ومربو المواشي والدواجن يعرفون هذه التفاصيل. بلا أدنى شك أن آلية دعم الطحين السابقة سمحت في المتاجرة بالطحين المدعوم من جهات أخرى غير المخابز وتغييرها برفع الدعم عن السلعة وتوجيهه الى المواطن حد من هذه التجارة وضيق الخناق عليها وهو ما يفسر التراجع بالنسبة المذكورة. في السابق سمحت الية الدعم لمطاحن تهريب كميات قمح او طحين والثغرة نسب كميات الطحين والنخالة، التي تباع بإعتبارها نخالة ومعروف أن كثيرا من المطاحن انشأت مصانع أعلاف لتسهيل التهريب وتصنيعها كأعلاف دواجن او أبقار ودأبت بعض المخابز التي لا تنتج الخبز بكميات تواكب الطلب على بيع مخصصاتها اليومية من الطحين بسعر قد يصل الى ٢٠٠ دينار لكل طن وأخرى استعملت الطحين المدعوم في منتجات الكعك والخبز المحسن والحلويات حيث يصل ربح الطن ٤٠٠-٥٠٠ دينار ألية الدعم سمحت لمطاحن بالتحايل على وزارة الصناعة والتجارة والتموين فكان يتم صرف كامل مخصصات الطحين المدعوم لمخابز ولكن فعليا ما يتم صرفه هو النصف ليباع النصف غير المسجل في السوق السوداء ومن أشكال التلاعب أيضا الخلط بين أنواع الطحين لإنتاج أصناف أخرى من خلال الإستفادة من فرق سعر الطحين المدعوم وسعر الطحين الحر. ليس غريبا أن يدفع إغلاق منافذ هذه التجارة غير المشروعة المتضررين الى الصراخ وتحريض مزارعين وتجار أعلاف الى الإحتجاج والإعتصام نيابة عنهم ومن ذلك رفع كلاشيهات رنانة مثل « مكافحة الفساد أو رغيف أو لحوم ودواجن الفقراء المجمدة والمستوردة بإعفاءات سخية وما الى ذلك
 
شريط الأخبار جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمرها العلمي الدولي "مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي" في فندق اللاندمارك (صور) 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران