مؤشرات لقراءة المستقبل

مؤشرات لقراءة المستقبل
أخبار البلد -   حتى المؤشرات التي كنا نلجأ إليها لتقدير ما سوف يشهده الاقتصاد الأردني في العام القادم من نمو أو تراجع أصبحت تعطي نتائج ودلالات مختلفة. المؤشرات الاساسية التي ركزنا عليها وتعطي فكرة عن النمو المنتظر هي السياحة وحوالات المغتربين. خلال السنتين الماضيتين حققت السياحة نسبة نمو مرتفعة تجاوزت 12 ،%وحققت حوالات المغتربين نمواً يتراوح حول 4 ،%مما كان يدل على أن الاقتصاد الأردني متوجه نحو مرحلة من النمو، لكن سنة 2017 مرت دون أن نشهد تحسناً يذكر في نسبة النمو، مما يدعو للبحث عن مؤشرات أخرى ليس لتحل محل المؤشرات التي ذكرناها بل لتضاف إليها. يبدو أن الصفة الغالبة على حركة الاقتصاد الوطني في المرحلة الراهنة هي الثبات، أي غياب النمو ولكن عدم حصول تراجع. هذا ما حدث في 2017 ،حيث بقيت معظم المؤشرات تراوح مكانها، وعلى رأسها النمو الاقتصادي الثابت حول 2 ،%ومعدل البطالة الثابت عند 18.5.% في المقابل هناك مؤشرات سلبية تعطي تحذيراً مبكراً لما سيكون عليه الحال في العام القادم مثل استمرار المديونية في الارتفاع ولو بنسب متدنية، انخفاض احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية ولو بالتدريج، ترافق زيادة المستوردات مع نقص الصادرات وبالتالي تفاقم العجز في الميزان التجاري. وبعد، ليس المهم أن نعرف ماذا سيحصل في العام القادم بل ماذا علينا أن نفعل لوقف المؤشرات التراجعية وتنشيط المؤشرات الإيجابية. الحكومة منهمكة حالياً في تدبير المزيد من الموارد المالية لتغذية الموازنة وتقليص العجز وتقليل الحاجة للاقتراض، كما أنها تتحدث كثيراً عن تحفيز الاقتصاد، وتميل على البنك المركزي لتمويل مشاريع إنمائية وبخاصة في المحافظات، عن طريق تقديم السيولة الرخيصة للبنوك لتعيد إقراضها بأسعار متدنية، أي أننا ندور حول سياسة الدعم والاستمرار في سياسة استرضاء قوى الضغط بإعفاء أو تخفيض أو تأجيل الضريبة. نعتقد أن هذه الصورة موجودة في ذهن الرئيس، وأنه يتصرف أحياناً تحت الضغط، ولا ندري ما إذا كانت هناك أفكار جديدة جاءت مع الوزراء التسعة الجدد، الذين دخلوا الحكومة مؤخراً، وبخاصة أولئك القادمين من الديوان الملكي.
 
ليس مطلوباً أن نكون أداة للتعبير عن حركة المؤشرات الاقتصادية أو تفسيرها بل كيفية التأثير عليها، طالما أن لها قوة دفع الاقتصاد بهذا الاتجاه أو ذاك، وتشكل قدراً من مكونات النمو.
شريط الأخبار الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية اختلاس الاف الدنانير خصم الحكومة 25% عند الترخيص كالإمساك للشمس من جبال عمان.. الجيش الأردني يُسقط بالونات محملة بالمخدرات حاولت اجتياز الحدود "كلمة سر ضعيفة" ادت لمحاولات اختراق صوامع القمح.. الأمن السيبراني يوضح الاردن يقرر استئناف استيراد اللحوم الطازجة من سورية كتبنا و ما كتبنا وديوان المحاسبة لهلأ ما جاوبنا.. ما مصير ملف الصندوق الاجتماعي ومسؤول البروتوكولات استفسارات حول تمويلكم بلا ردود.. وإبراهيم سيف: لا حاجة لأن تتعبوا أنفسكم بالسؤال بعد ولادتها مباشرة.. شخص يطلق النار على زوجته ثم ينتحر محمد ذنيبات وفارس قطارنة وابراهيم الجازي يستحوذون على لجان الفوسفات الاربعة..!! استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس البنك الاسلامي يتسبب بألغاء اجتماع الوطنية لصناعة الكوابل .. تفاصيل. اللجنة التنفيذية للجنة تأمينات الحياة (التكافل) والتأمين الصحي تناقش عدد من المواضيع المتعلقة بتأمينات الحياة والتامين الطبي رحلات جوية جديدة لإجلاء مسافرين عالقين بسبب الحرب في الشرق الأوسط عراقجي: أمريكا هاجمت إحدى سفننا وعلى متنها 130 بحاراً