اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بمَ يستقبل المسلمون شهر رمضان ؟

بمَ يستقبل المسلمون شهر رمضان ؟
أخبار البلد -  

قال تعالى ( كُتِبَ عليكم الصيام كما كُتِبَ على الذين من قبلكم ) كلمات نورانية نحاول من خلالها تسليط الضوء على حقيقة تحمل معها أحداث غيرت مجرى التاريخ ، فشهر رمضان المبارك من الأشهر المعظمة عند السماء و من أكثرها قدسية و احتراماً عند المسلمين الذين يستبشرون خيراً بقدومه و العمل بكل ما يعطيه حقه من عبادات و طاعات كلها يتأمل فيها الصائم الفوز برضا و رحمة الله تعالى لذا فنحن نرى الاهتمام الكبير الذي يحمله المسلمون لهذا الشهر الفضيل حتى أنهم يغلقون المطاعم و المشارب المنتشرة في أسواقهم إجلالاً و احتراماً و تعظيماً له فلا يوجد مسلم يعارض تلك السنن السماوية و العادات الإنسانية عند أبناء جلدته في الإسلام ؟ لكننا عندما نقلب أروقة التاريخ نجد فيه العَجب العُجاب فبعد كل ما قلناه نجد خليفة المسلمين و حامي الدين و أعراض المسلمين بماذا يستقبل شهر رمضان ؟ كيف يقضي شهر رمضان ؟ كيف كانت لياليه عامرة ؟ فلننظر ماذا ينقل الكتبي في فوات الوفيات ج4 عن الخليفة الوليد بن يزيد الإمام الثاني عشر في فيقول :( و استقبل شهر الصوم بخلافته بالمجون و الشرب فوعظ في ذلك فقال : ألا من مبلغ الرحمن عني بأني تارك شهر الصيام فقل لله يمنعني شرابي و قل لله يمنعني طعامي ) يا للعجب خليفة الله و رسوله يترك صيام شهر رمضان و يعلنها جهاراً في خرق واضح لما أمرت به السماء من وجوب الصيام و الكف عن المحرمات بينما خليفة المسلمين الثاني عشر يضرب كل تلك الأوامر السماوية عرض الحائط ويفعل ما نهت عنه سنة السماء و يرى مشروعية مخالفة رسالة دينها الحنيف و أدلة قرانها المجيد ! و رغم كل تلك الانتهاكات و الخروقات التي ارتكبها هذا الخليفة فهو في نظر داعش و أئمتهم المارقة من الخطوط الحمراء و أولياء الأمور الذين فسادهم و إفسادهم لا غبار عليه حتى لو خالفوا شريعة الإسلام و سنة النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم ) بل و خالفوا حتى أخلاق و سيرة الخلفاء الراشدين و الصحابة الأجلاء ( رضي الله عنهم أجمعين ) فإنهم فوق كل هذه المقدسات وقد علق الأستاذ المهندس الصرخي الحسني في محاضرته (4) ضمن سلسلة بحوث تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي بتاريخ 28/10/ 2016 قائلاً : (هذا الإمام، هذا الخليفة، هذا مفترض الطاعة، هذا الخير هذا العطاء، هذا ناصر الدين، هذا مقوي الإسلام والمسلمين، هذا فاتح البلدان، الوليد يقول عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لهو أشد لهذه الأمة من فرعون لقومه، يقول: هذا من الطغاة من الفراعنة من فراعنة الأمة، هنيئًا للخليفة الفرعوني، للإمام الفرعوني، لولي الأمر الفرعوني، إسلام دين رسالة سماوية تخرج ضد الفراعنة وتحرر الناس من الفراعنة وبعد هذا تنصب الفرعون على رقاب الناس، ما هذه السفاهة؟ وما هذه التفاهة؟ وما هذه العقول الفارغة التي تتقبل الأفكار؟ ) .

بقلم / احمد الخالدي
شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة