حكومة الملقي تعديل شامل

حكومة الملقي تعديل شامل
أخبار البلد -   اخبار البلد-

فهد الفانك 

 التعديل السادس الذي أجري على حكومة الدكتور هاني الملقي هو الاكبر في تاريخ التعديلات الوزارية للرئيس الملقي، خاصة إذا أضيف إلى التعديلات الخمسة السابقة، فلم يكد يبقى أحد من أول تشكيل سوى الرئيس نفسه بل إن بعض الذين أدخلهم الرئيس في التعديلات الاولى عاد فاخرجهم في التعديلات اللاحقة. في الممارسة الديمقراطية، خروج وزير من الحكومة حالة نادرة، تحدث إذا كان له موقف سياسي معلن مختلف أو مناقض لموقف رئيس الحكومة، أما الكفاءة فلا يرد لها ذكر لأن الوزراء سياسيون وليسوا فنيين أو موظفين وقد اختارهم الرئيس بنفسه. لم يحصل هذا في حالة التعديل الوزاري الأخير لأنه جاء بالجملة، وكأن الوزراء الخارجين ينتمون إلى حزب سياسي أخذ موقفاً يختلف عن موقف حزب الرئيس. الفرق بين الفريق المغادر والفريق القادم ليس في القدرة على الخدمة كما قال الرئيس بل في المرجعية. يحتاج الوزراء الجدد الداخلين إلى الحكومة إلى ثقة مجلس النواب. وفي العالم يمثل كل وزير جديد أمام المجلس ، ويخضع للمناقشة ثم التصويت على الثقة به، أما عندنا فتبقى الثقة في جيب رئيس الحكومة يمررها إلى وزرائه الجدد كما يشاء ثم يعود فيسحبها منهم عند اللزوم. لماذا حدث التعديل، وهل الوزراء الخارجون من الحكومة تنقصهم الكفاءة التي تتوفر في الداخلين إلى الحكومة؟ يذكرنا هذا بإجابة أحد الوزراء (في حكومة سابقة) بأنه لا يعرف لماذا جيء به وزيراً، ولا يعرف لماذا تم إعفاؤه من الوزارة. نحن الآن أمام حكومة جديدة ، عليها مهمة تمرير قانون جديد لضريبة الدخل من البرلمان والأعيان، فهل يستطيع الوزراء الجدد أن يدعموا مشروع القانون باكثر من الوزراء القدامى، أم أن المقصود هو الحركة بحد ذاتها، ففي الحركة بركة. يقال إن الوزراء الذين غادروا لم يكونوا أصحاب السلطة الكاملة على وزاراتهم، الإ من الناحية الشكلية، وقد جاء الوقت ليتسلم المسؤولية أصحاب السلطة الحقيقية، وكانوا يمارسونها من وراء ستار. يجب أن أعترف بأني لا أعرف معظم الوزراء الخارجين من الحكومة وليس لدي أية فكرة عن عدم قدرتهم على الخدمة، ولا أعرف الوزراء الداخلين إلى الحكومة، وليس لدي أية فكرة عن كفاءاتهم العالية. المهم أننا أصبحنا أمام فريق وزاري جديد ومدعوم يعرف مرجعيته ويعرف ماذا يريد، وأمام فريق اقتصادي جديد يقوده شاب مارس السلطة في الحكومة والديوان الملكي، فكيف سيكون التعامل مع الفريق الاقتصادي والرأي العام، وكم من الوقت يحتاج اكتساب ثقة الرأي العام
 
شريط الأخبار التعليم العالي: 55410 طلاب وافدين من 119 دولة في الأردن الضمان: رفع الحد الأعلى للأجر الخاضع للاقتطاع إلى 3733 ديناراً في 2026 مدير عام الجمارك الأردنية من العقبة: تسهيل حركة الترانزيت وتجويد العمل الجمركي هل يقترب خطر "هانتا" من الأردن؟ البلبيسي يكشف تفاصيل مهمة كابلات الخليج البحرية.. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء البنك التجاري الأردني يتربع على عرش "التميّز" ويحصد المركز الأول بجائزة الضمان الاجتماعي للسلامة والصحة المهنية عن القطاع المصرفي البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير للمرة الأولى.. الفيصلي والوحدات خارج المنافسة و بروز أندية الشمال بصورة غير مسبوقة في البطولة الاردنية السعودية تستقبل الحجاج الأردنيين عبر منفذ حالة عمار فتح وحماس تتصدران: إحصائية إسرائيلية تكشف خريطة الأسرى في السجون عادة شائعة في موسم الحساسية قد تؤذي العينين نجل مادورو: والدي يتشارك زنزانة في سجن بنيويورك مع 18 نزيلا "إنه لشرف لي أن أكون صديقك".. ترامب يبدأ قمته الثنائية مع الزعيم الصيني في بكين طقس دافئ ورياح نشطة تثير الغبار في هذه المناطق وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل وفيات الخميس 14-5-2026 تقاريرٌ استخباراتيّةٌ أمريكيّةٌ صادمةٌ تُكذّب ترامب: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وطهران تمتلك 70 بالمائة من مخزونها الصاروخيّ الذي كان لديها قبل الحرب. الأمريكيون يركضون للحصول على الوقود المجاني في لوس أنجلوس..ونجما هوليود في قلب الأزمة (صور + فيديو) وزارة الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262% الأسواق الحرة تنعى رئيس مجلس إدارتها الأسبق معالي مازن الساكت وتستذكر جهوده المخلصة