اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بماذا تعهد الرئيس

بماذا تعهد الرئيس
أخبار البلد -    في لقائه التلفزيوني، لم يتعهد رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي بتخفيض البطالة أو القضاء على الفقر، فهذه الأهداف على أهميتها لا تتحقق بين عشية وضحاها، ويجب أن يسبقها الحؤول دون تفاقم هذه المؤشرات. كما كان الحال سابقاً. ما تعهد به الرئيس هو النجاح في تحقيق برنامج الإصلاح الاقتصادي في جانبه المالي بحيث ينخفض عجز الموازنة وتهبط نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بنسبة ما. في العام الماضي اعتبرت الحكومة ناجحة لمجرد أنها حافظت على نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي فلم ترتفع بأكثر من عُشر الواحد بالمائة، وفي هذه السنة لا يعتبر نجاحاً ما لا يؤدي إلى انخفاض النسبة، وإذا صح ذلك فمعناه أن المهمة تكبر عاماً بعد آخر. وبالمحصلة فإن النجاح الاقتصادي يتطلب رفع نسبة النمو من 2 %في 2017 إلى 3 %على الأقل في 2018. يستطيع الرئيس أن يحقق النجاح بهذا المقياس، وأن يعطي المزيد من الوقت لاستكمال العمل، ولكن ذلك يتطلب عملاً جماعياً، وتفهماً للإجراءات المالية، فليس هناك إنجازات لا تكلف شيئاً، بل لا بد من دفع الثمن في مجالات الأسعار والضرائب. هناك مؤشرات عديدة تقيس الإنجاز الاقتصادي والاجتماعي، ومن المؤكد أن بعضها سيعطي قراءة إيجابية، وبعضها الآخر قراءة سلبية، ولكنا اخترنا مقياسين الاول هونسبة المديونية إلى الناتج المحلي الإجمالي، والثاني هو نسبة النمو الاقتصادي، فهذه أهم عناوين برنامج الإصلاح الاقتصادي، ومن ينجح بهذين المقياسين لا شك بنجاحه في المقاييس الاخرى. بدا الرئيس راغباً في البقاء في مركز القيادة لأطول مدة ممكنة، وعلى الأقل إلى أن يستكمل نقاط نجاح بارزة يمكن الإشارة إليها بالبنان، وأن يحتفظ بالثقة من قبل جلالة الملك، والبرلمان، وطبعاً الشعب. اعترف الرئيس بأن الثقة بين الحكومة والشعب مهزوزة، وأن عليه أن يبني هذه الثقة من نقطة الصفر، خاصة وأن ثقة الشعب لها أبعاد يأخذها جلالة الملك والبرلمان بالاعتبار، فهم لا يريدون أثقالاً يحملونها بل إنجازات تؤكد أننا نسير بالاتجاه الصحيح. كواحد من أبناء هذا الشـعب لدي تحفظات عديـدة على سـلوك الحكومة وبعض قراراتها، ولكني مع ذلك أدعو لإعطائها الثقة المشروطة أو ما يسميه بعض النواب تسليف الثقة. 
 
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)