اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

امين زيادات يكتب.... ازمة إدارة وليست ازمة إصلاح .

امين زيادات يكتب.... ازمة إدارة وليست ازمة إصلاح .
أخبار البلد -  

 

من يراقب المشهد الاردني وما يحدث به من اعتصامات ومظاهرات هنا وهناك وردات فعل من الحكومة يجزم بأننا نعيش أزمة إدارة وأزمة تحليل للموقف وبالتالي قرارات خاطئة تؤدي الى أزمة مع المجتمع .

 ربما يكون هناك جهات خارجية تنسق مع جهات وأحزاب داخل البلد وربما تستفز هذه الجهات الاجهزة الامنية والحكومة لسحبها الى ما تريد  وتستجيب لها هذه الاجهزة بدون ان تعرف وبالتالي تفوز هذه الجهات على هذه الاجهزة اعلاميا ً داخليا ً وخارجيا ً ,وحتى سياسيا ً لأنها كسبت تعاطف الدول الغربية.

واظهرت بأن جهاز الامن العام هو جهاز قمعي مع ان العكس هو الصحيح  وحتى ان هذه الاجهزة الامنية ادخلت  نقابة الصحفيين والاعلاميين داخل لعبة العداء لها مع اني اجزم ان بعض الصحفيين كان يمارس دور السياسي في بعض المظاهرات وليس دور الصحفي .

 فلمصلحة من العداء  مع وسائل الاعلام والدولة بأمس  الحاجه لها لتقف معها  في هذه المحنة  التي  تعيشها  الامة العربية .

 اقول نحن نعيش هذه الايام  ازمة  في الادارة وازمة في التحليل وازمة في فن الاتصال وبالتالي  كل القرارات التي تتبع من الحكومة تكون خاطئة , بعض المتظاهرين شتموا البلد وشتموا الامن والحكومة والقصد هو  الاستفزاز لضربهم وبالتالي تصويرهم اعلاميا ًَ بأن اجهزة الامن الاردنية تقمع المتظاهرين وتستخدم العنف المفرط   وهو مصيدة من قبل المتظاهرين او الذين يخططون لهم , وإنني اجزم بأن اكثر  المتظاهرين والذين يخرجون بالاعتصامات  هدفهم نبيل ومطالبهم محقه , ولكن هناك نفر مندس بينهم يستخدم هؤلاء لغايات واهداف لها أبعاد غير بريئة . فعلى الحكومة والاجهزة الامنية كافة ان تعيد حساباتها لأنها بدأت تخسر رصيدها فالذي كان معها اصبح ضدها  , وهذا ما لا نريد ان نصل له .

 امن البلد مطلب والاصلاح والتطوير ومكافحة الفساد  وتحسين الوضع  الاقتصادي مطالب لا يختلف عليها لا الحكومة ولا رجل الامن  ولا المتظاهر ,ولكننا نختلف على الاسلوب في ايصال المعلومة لصاحب القرار .

 فمنا من يؤمن بالحوار ومنا  من يؤمن بالتخريب وهناك  من يضيئ شمعه حتى يرى في الظلام وهناك  من يحرق البلد لنفس السبب .

 واقول لا بد  من مراجعة شاملة للسياسات ,  فالادارة فن ومهنة  وليست وظيفه وعلى الجهات المعنية مراجعة قراراتها وتحليلاتها  ومراجعه ما بني على تلك التحليلات  , فنحن لا نريد ان نخسر مزيدا ً من  الاصدقاء , فعندما نخسر صديقا ً او حليفا ً لا يصبح محايدا ً بل عدوا لدودا ً لنا.

 ربي احمي هذا البلد آمنا ً مطمئنا ً وأنر قلوب المعنيين لإتخاذ القرارات الصائبة .

 

 

 

شريط الأخبار الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض