اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإعفاءات والتخفيضات فساد

الإعفاءات والتخفيضات فساد
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
تراكمت قرارات الإعفاء الكامل أو الجزئي من الضرائب التي حصلت عليها بعض الجهات القوية من حكومات ضعيفة، لدرجة أن خسارة الخزينة قُدرت بحوالي ثلاثة مليارات من الدنانير سنوياً تم منحها لجهات قد لا تستحق. رئيس الحكومة اعترف إن هذه الإعفاءات لم تحقق النتائج المرجوة، فلا الإنتاج زاد ولا الأسعار هبطت، وبذلك يصبح الإعفاء نوعاً من الدعم ليس للمستحق بل للجهات التي تستطيع أن تفرض نفسها على الحكومة بالصوت العالي. ورد في صلب برنامج الإصلاح الاقتصادي أن الإعفاءات والتخفيضات لا يجوز أن تستمر دون مبرر، وأن الحكومة ستدرس كل حالة على حده بهدف إلغاء ما لم تثبت جدواه من تلك الإعفاءات، ويا ليتها استطاعت أن تأخذ قراراً واحداً يلغيها ويجعل المستفيدين منها يعتمدون على أنفسهم وكفاءة إدارتهم كما هو حال المؤسسات الناجحة والرابحة. إعفاء نشاط معين من الضريبة كلياً او جزئياً هو دلالة قاطعة على عدم قدرة هذا النشاط على الاستمرار. أكثر من هذا طلب الصندوق أن تسجل كلفة الإعفاء أو التخفيض الضريبي الذي يمكن أن تمنحه الحكومة ضمن النفقات الجارية أو الرأسمالية حسب الأحوال. ليس سراً أن الحكومة الحالية تقف ضد استمرار الإعفاءات والتخفيضات، وقد وعدت بدراسة كل حالة لإلغاء غير المجدي منها، حيث أن المتوقع ممن يطلب الإعفاء أن يعد بزيادة الإنتاج وخلق فرص عمل وتخفيض الأسعار للمستهلك، فإذا لم تحقق هذه الأهداف فلا معنى لاستمرار نزيف ثلاثة مليارات من الدنانير سنوياً لاسترضاء هذه الجهة أو تلك. هذا هو العدل والمنطق الاقتصادي والاجتماعي ومع ذلك فإن هناك جهات على استعداد لأن تبح أصواتها من الصراخ ضد هذه العملية الإصلاحية لمجرد أن من يأخذ موقفاً ضد قرار حكومي يثبت أنه وطني ويساري، ويصلح كزعيم يقود الجماهير الغاضبة!. 
ندعو الحكومة لتنفيذ تعهداتها بإعادة النظر في الإعفاءات والتخفيضات الضريبية، لأنها تعتبر هدراً للمال العام وسبباً من أسباب عجز الموازنة وارتفاع المديونية والاعتماد المبالغ فيه على المنح الأجنبية أي بعكس الهدف المعلن عن الاكتفاء الذاتي وإصلاح المالية العامةالوقوف في وجه الحكومة يعتبر في نظر البعض جرأة تستحق الشعبية، وكأنها حكومة احتلال أجنبي مفروضة على البلاد.
شريط الأخبار نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى