اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البطالة وأراضي الخزينة

البطالة وأراضي الخزينة
أخبار البلد -   أكثر من 80 %من الأراضي في المملكة ملك لخزينة الدولة، تمتلك حق بيعها أو تأجيرها أو وهبها لمواطنيها لكن إدارتها وإستثمارها حتى الآن لم يتم، وإن تم لا يجري مؤسسيا. هذه الاراضي الساكنة أو المجمدة لم ينجب خزان أفكار الدولة طريقة لإستغلالها والإستفادة منها بجعلها منتجة تدر دخلا على الخزينة. ملكية الخزينة للأراضي تعتبر من النسب العالية جداً مقارنة بدول أخرى لا تصل ملكية الحكومات فيها الى 30.% من بين أفكار كثيرة أن يتم تكليف جهة حكومية أو صندوق مهمته إدارة وإستثمار أراضي وعقارات الخزينة تفويضا أو تأجيرا لمشاريع إستثمارية أو لغايات مشاريع إسكانية أو تخصيصها لمواطنين في فرصة كبيرة لتنمية موارد إضافية للمالية العامة التي تواجه أزمة خانقة وفي الوقت ذاته خلق مشاريع تنموية عقارية أو خدمية توفر فرص عمل لالاف العاطلين. لا يكفي فقط إنشاء مثل هذا الصندوق، فبدلا من هدر 100 مليون دينار في تدريب مهني لم يحقق نتائج لضعف الإقبال وبدلا من خلق فرص عمل مدعومة، يجري توظيف هذا المال في دعم الشباب ومتابعة إستغلالهم للأراضي التي سيتملكونها بإشراف الصندوق شريطة أن تستثمر في مشروع زراعي أو صناعي بسيط أو تجاري. هذه أفكار خلاقة، تستطيع الحكومة بجرة قلم أن تستيقظ صباح اليوم التالي على صندوق يمتلك ثروات طائلة تحت تصرفها هي قيمة الاراضي والعقارات التي تمتلكها لكن مهمة الصندوق ليس فقط تجميع هذه الثروات وتقييمها وحصرها في مكان واحد بل إدارتها وإستثمارها مؤسسيا وفق الية شفافة وواضحة. حصر هذه الأراضي والعقارات في جهة واحدة ينتهي من تعدد الجهات التي تمتلك حق تفويضها وإستثمارها مثل المناطق التنموية والمفوضيات وقد كانت أساليب استثمارها وإدارتها من تلك المؤسسات سببا في إثارة الشكوك وتصاعد المطالبات الشعبية بإسترداد بعضها حتى لو أدى ذلك الى طرد المستثمرين بإعتبارهم دخلاء. رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي كان تبنى هذه الفكرة وزيرا للصناعة والتجارة في حكومة معروف البخيت عندما شكل لجنة للحوار الإقتصادي، في حينها لم تتوسع اللجنة في إيضاح دواعي توصية بتأسيس صندوق أو جهة تؤول اليها ملكية هذه الأراضي وتضع الية لإستغلالها، لكنها بالتأكيد كانت تعي أهميتها البالغة للإقتصاد وللناس خصوصا في المحافظات. تحريك أصول معطلة هو تحريك لمياه الموارد الذاتية الراكدة، بما يحقق فوائد إقتصادية مهمة تمكن الأفراد من العاطلين عن العمل في البدء بمشروع ما في ظرف إقتصادي صعب.
 
شريط الأخبار نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى