اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ارتفاع الرسوم والتكاليف لعاملات المنازل

ارتفاع الرسوم والتكاليف لعاملات المنازل
أخبار البلد -  


متطلبات وتكاليف تصاريح العمل لعاملات المنازل ما زالت بارتفاع مستمر وهذا أمر غير مبرر ويشكل ارهاقا للمواطنين في ظروف اقتصادية يعلم الجميع مدى انعكاساتها السلبية على حياة الناس.
لو كان سبب احجام العمالة الأردنية عن العمل يعود لامور مادية فقط لقلنا: ان كل اجراء يؤدي الى توفير فرص العمل والدخل المناسب للأردنيين سيكون مرحبا به، لكن الادعاء بأن هذه الزيادات على تكاليف استقدام عاملات المنازل تهدف الى ايجاد مورد مالي لتمويل نفقات تنظيم سوق العمل الاردني، ودعم برامج مشاريع تدريب وتشغيل العمال الاردنيين في اطار السعي لتوفير عمالة اردنية مؤهلة وكفؤة وقادرة على الحلول محل العمالة الوافدة فهذا أمر لا يمكن استصاغته ويكشف عن خلل كبير اذ يقول للجميع، إن هناك تقصيرا في تأهيل الاردنيين للاحلال محل العمالة الوافدة والصحيح ان معظم الاعمال التي تقوم بها العمالة الوافدة لا يقبل عليها الاردني والذي لا يحتاج في أحيان كثيرة لهذا التأهيل العالي، اذ ان خادمات المنازل والبالغ عددهن نحو سبعين الف خادمة لا يمكن للعمالة المحلية الاحلال مكانها، وان كانت هناك بعض المئات من السيدات الاردنيات اللواتي آثرن العمل في البيوت لسد احتياجاتهن بدلا من التسول لكن الأمر يبقى محدودا ولا علاقة له بالتأهيل او بالدخل العالي او المنخفض.
عشرات الآلاف من العمالة الوافدة التي تعمل في الزراعة، والانشاءات لا تنافس العمالة المحلية حتى ولو كان راتب الاردني عدة أضعاف ما يتقاضاه العامل الوافد.
فروع مؤسسة التدريب المهني ما زالت تستقبل أقل من قدراتها الاستيعابية ورفع التكاليف والرسوم على التصاريح يثقل كاهل آلاف الاسر الاردنية؛ لأنه لا يمكن قياس العائلات التي تستخدم بضع خادمات في منزلها على عائلة لديها العديد من الاطفال او ان الأب والأم في سن متقدمة، او ان عجوزا او سيدة تسكن وحدها ولا بد من وجود خادمة لديها.
هناك بعض الزوجات العاملات واللواتي ينتظرن اتمام سنوات التقاعد او الضمان الاجتماعي للاستقرار في منازلهن والاستغناء عن الخادمات بعد ذلك، فقد لحق بهن الضرر نتيجة القرار الجديد.
هناك عشرات الآلاف من العمالة الوافدة لا تحمل أي تصاريح عمل ولو ان وزارة العمل قامت بتطبيق الأنظمة والقوانين عليها لتم جمع ملايين الدنانير منها بدلا من ان تخسرها الخزينة كما ان التلاعب بتصاريح عمال الزراعة واستغلالهم للعمل خارج المزارع يضيع على الخزينة ايضا مبالغ كبيرة.
مهما كانت الاسباب التي قدمتها وزارة العمل، فان زيادة تكاليف ورسوم الخادمات غير مبررة ولن يكون لها أي مردود على تحسين أوضاع العمال الاردنيين او الحد من البطالة والفقر، لكنها ستضيق على آلاف الاسر والعائلات، وأنه قد آن الاوان لفتح اسواق جديدة لاستقدام عاملات المنازل.

 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم .