تقرير الحكومة عن أعمالها

تقرير الحكومة عن أعمالها
أخبار البلد -    سيكون تقليداً جيداً من تقاليد الحكم في الأردن أن تقدم الحكومة تقريراً مفصلاً عن أعمالها على مدى عام على أن لا يحكم على التقرير بطوله لدرجة تضمن أن لا يقرأه كثيرون بل بما تحقق فعلاً إذا كانت هناك ثمة ما تحقق. هذا التقريرلم يسجل إنجازات بقدر ما قدم توجهات الحكومة ونواياها تجاه كل قطاع اقتصادي أو اجتماعي ، وقد لا تكون هناك إضافة مهمة في تقرير أعمال السنة التالية ، لأن العناوين ستكون نفسها وكذلك المضامين ، وهناك فرق بين إنجازات حكومة معينة في فترة زمنية محددة وبين توجهات الدولة العامة التي تأخذ بها كل الحكومات المتعاقبة ، وليس من المحتمل أن يتم إنجازها خلال 12 شهراً ، وإلا لما كانت هناك خطط متوسطة وطويلة الأجل. معظم سياسات الحكومة المشار إليها في التقرير هي سياسات الدولة التي لا تتغير بتغير الحكومات ، خذ مثلاً: دعم الفلسطينيين في الدفاع عن قضيتهم ، ودعم جهود السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها... إلى آخره وهي مهمات يقوم بها جلالة الملك بنفسه. ويشير التقرير إلى نجاح عملية التمكين والتشغيل وتخفيف وطأة البطالة والفقر فهل حدث هذا بالفعل أم أنه مجرد تمنيات وبحث عن أهداف ووسائل. مثل هذا الكلام يستطيع أن يقوله قارئ التقرير كما نشرته (الرأي) ولكن السؤال الحقيقي هو ماذا كان على الحكومة أن تفعل غير تسيير الأعمال في مختلف الوزارات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية بما يعتبر أمراً مفروغاً منه. نعم طيلة السنة كانت الحكومة تكرر عبارة تحفيز الاقتصاد الوطني ، فهل تم التحفيز ، كيف؟ وماذا كانت النتائج ، ولماذا ظل معدل النمو الاقتصادي متدنياً بالرغم من تحفيز النمو. نقف أيضاً عند بعض العناوين الي تحبها كل الحكومات وتكررها كما ترد في مطلع كل الخطط ، مثل: تحسين ، تطوير ، دعم ، تعزيز ، وهي اصطلاحات تعني الكثير وقد لا تعني شيئاً. ليس من الإنصاف أن يطلب من الحكومة أن تصنع المعجزات ، فهناك أمور وعيوب راسخة في بنية الدولة العميقة ، لا تستطيع أية حكومة أن تتجاوزها أوتقلبها خلال سنة. إنجازات حكومةالملقي قد لا تدعو للانبهار ، ويقع الجانب الأكبر منها في باب تسيير الأعمال ، ولكنها للإنصاف لم تفشل في قضية مهمة أوترتكب خطأ جسيماً ، وقد حققت الحد المطلوب من حكومة ذات كفاءة وتصميم على الإصلاح الاقتصادي الذي لم يجد له مكاناً كافياً في التقرير
 
شريط الأخبار وزارة الحرب الأميركية تفتح تحقيقًا في قصف مدرسة ميناب في إيران صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف في الجريدة الرسمية نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية اختلاس الاف الدنانير خصم الحكومة 25% عند الترخيص كالإمساك للشمس من جبال عمان.. الجيش الأردني يُسقط بالونات محملة بالمخدرات حاولت اجتياز الحدود "كلمة سر ضعيفة" ادت لمحاولات اختراق صوامع القمح.. الأمن السيبراني يوضح الاردن يقرر استئناف استيراد اللحوم الطازجة من سورية كتبنا و ما كتبنا وديوان المحاسبة لهلأ ما جاوبنا.. ما مصير ملف الصندوق الاجتماعي ومسؤول البروتوكولات استفسارات حول تمويلكم بلا ردود.. وإبراهيم سيف: لا حاجة لأن تتعبوا أنفسكم بالسؤال بعد ولادتها مباشرة.. شخص يطلق النار على زوجته ثم ينتحر محمد ذنيبات وفارس قطارنة وابراهيم الجازي يستحوذون على لجان الفوسفات الاربعة..!! استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس