اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقرير الحكومة عن أعمالها

تقرير الحكومة عن أعمالها
أخبار البلد -    سيكون تقليداً جيداً من تقاليد الحكم في الأردن أن تقدم الحكومة تقريراً مفصلاً عن أعمالها على مدى عام على أن لا يحكم على التقرير بطوله لدرجة تضمن أن لا يقرأه كثيرون بل بما تحقق فعلاً إذا كانت هناك ثمة ما تحقق. هذا التقريرلم يسجل إنجازات بقدر ما قدم توجهات الحكومة ونواياها تجاه كل قطاع اقتصادي أو اجتماعي ، وقد لا تكون هناك إضافة مهمة في تقرير أعمال السنة التالية ، لأن العناوين ستكون نفسها وكذلك المضامين ، وهناك فرق بين إنجازات حكومة معينة في فترة زمنية محددة وبين توجهات الدولة العامة التي تأخذ بها كل الحكومات المتعاقبة ، وليس من المحتمل أن يتم إنجازها خلال 12 شهراً ، وإلا لما كانت هناك خطط متوسطة وطويلة الأجل. معظم سياسات الحكومة المشار إليها في التقرير هي سياسات الدولة التي لا تتغير بتغير الحكومات ، خذ مثلاً: دعم الفلسطينيين في الدفاع عن قضيتهم ، ودعم جهود السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها... إلى آخره وهي مهمات يقوم بها جلالة الملك بنفسه. ويشير التقرير إلى نجاح عملية التمكين والتشغيل وتخفيف وطأة البطالة والفقر فهل حدث هذا بالفعل أم أنه مجرد تمنيات وبحث عن أهداف ووسائل. مثل هذا الكلام يستطيع أن يقوله قارئ التقرير كما نشرته (الرأي) ولكن السؤال الحقيقي هو ماذا كان على الحكومة أن تفعل غير تسيير الأعمال في مختلف الوزارات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية بما يعتبر أمراً مفروغاً منه. نعم طيلة السنة كانت الحكومة تكرر عبارة تحفيز الاقتصاد الوطني ، فهل تم التحفيز ، كيف؟ وماذا كانت النتائج ، ولماذا ظل معدل النمو الاقتصادي متدنياً بالرغم من تحفيز النمو. نقف أيضاً عند بعض العناوين الي تحبها كل الحكومات وتكررها كما ترد في مطلع كل الخطط ، مثل: تحسين ، تطوير ، دعم ، تعزيز ، وهي اصطلاحات تعني الكثير وقد لا تعني شيئاً. ليس من الإنصاف أن يطلب من الحكومة أن تصنع المعجزات ، فهناك أمور وعيوب راسخة في بنية الدولة العميقة ، لا تستطيع أية حكومة أن تتجاوزها أوتقلبها خلال سنة. إنجازات حكومةالملقي قد لا تدعو للانبهار ، ويقع الجانب الأكبر منها في باب تسيير الأعمال ، ولكنها للإنصاف لم تفشل في قضية مهمة أوترتكب خطأ جسيماً ، وقد حققت الحد المطلوب من حكومة ذات كفاءة وتصميم على الإصلاح الاقتصادي الذي لم يجد له مكاناً كافياً في التقرير
 
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)