التعليم والطبقية المرعبة

التعليم والطبقية المرعبة
أخبار البلد -  


التعليم يهدف إلى خلق جيل جديد قادر على مواجهة أعباء الحياة بكفاءة، من خلال العقل وإكسابه منهجية التفكير العلمي، بالإضافة إلى تنمية الوجدان وتهذيب النفس وبناء الشخصية المكتملة، على طريق إعادة بناء الأمة القوية التي تملك مقومات النهوض واستئناف الدور الحضاري، بعد ردم الفجوة المعرفية الهائلة بيننا وبين شعوب العالم التي خلقتها حقبة تاريخية متخلفة على أغلب الصعد وفي معظم المجالات.
هذه الأهداف الكبيرة لا تتحقق إلّا في ضوء وجود استراتيجية تربوية وتعليمية شاملة، واضحة الرؤية والغايات وتوافر الامكانات البشرية والمادية، من أجل تغطية كل محافظات المملكة بلا استثناء، وتبدأ مع الجيل منذ المراحل الأولى بشكل مدروس وبطريقة متدرجة عبر برنامج محدد الخطوات عبر جدول زمني صارم.
تبرز مشكلة كبيرة وسط هذا التنظير الجميل من خلال ما يحدث على أرض الواقع، حيث نشاهد نمو متسارع وهائل لقطاع التعليم الخاص على حساب القطاع العام، وليس هذا فقط بل هناك تباين كبير وشاسع بين المدارس الخاصة من حيث المستوى العلمي والمادي والمناهج أيضاً، وهناك مدارس تملك مناهج خاصة بها أجنبية، ومدرسين أجانب أيضاً، وثقافة أجنبية وبيئة مختلفة بكل أبعادها ومرتكزاتها عن مدارس الحكومة وثقافتها وطريقة التدريس ومستوى المعلمين من حيث الكفاءة المهنية والعلمية من حيث مستوى المعيشة والدخل؛ ما قد يؤدي وقد أدى فعلاً إلى وجود جيل غير متجانس، وغير موّحد في هويته وثقافته ولغته وانتمائه واهتمامه؛ ما يجعلنا مهددين في المستقبل بعدم القدرة على بناء هويّة جامعة وثقافة موّحدة لشعب واحد في دولة واحدة.
أصبحت بعض المدارس جزراً منعزلة،، وهذا النمط في التعليم وفي طرائق التربية المختلفة لا توجد في الدول المتقدمة تعليمياً وتربوياً، فلو ضربنا مثال فنلندا، أو السويد أو فرنسا أو سنغافورة نجد الاهتمام منصب على قطاع التعليم العام الموّحد، الذي يركز الجهد ويحشد المقدرات العامة المتاحة في بناء الجيل بشكل كامل وموّحد من أجل ضمان بناء هوية البلد الحضارية والثقافة الشعبية المتجانسة، وإيجاد البيئة الواحدة التي تصنع المشاركة الحقيقية بين الأفراد، وتبني العلاقة السليمة بين أبناء الوطن في نسيج مجتمعي متين، بغض النظر عن تفاوت مستوى المعيشة ومستوى الدخل العائلي.
نحن بحاجة ماسة إلى إعادة النظر فيما يجري في هذا السياق، وبحاجة إلى بناء البوتقة الوطنية التي يعيش فيها أبناء الوطن الواحد في ثقافة واحدة، وإنشاء ثقافة الحوار الدائم التي تردم الفجوة بين أبناء المجتمع، من أجل امتلاك القدرة على بناء ثقافة الفريق، وثقافة العيش المشترك.

 
شريط الأخبار جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمرها العلمي الدولي "مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي" في فندق اللاندمارك (صور) 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران