اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعليم والطبقية المرعبة

التعليم والطبقية المرعبة
أخبار البلد -  


التعليم يهدف إلى خلق جيل جديد قادر على مواجهة أعباء الحياة بكفاءة، من خلال العقل وإكسابه منهجية التفكير العلمي، بالإضافة إلى تنمية الوجدان وتهذيب النفس وبناء الشخصية المكتملة، على طريق إعادة بناء الأمة القوية التي تملك مقومات النهوض واستئناف الدور الحضاري، بعد ردم الفجوة المعرفية الهائلة بيننا وبين شعوب العالم التي خلقتها حقبة تاريخية متخلفة على أغلب الصعد وفي معظم المجالات.
هذه الأهداف الكبيرة لا تتحقق إلّا في ضوء وجود استراتيجية تربوية وتعليمية شاملة، واضحة الرؤية والغايات وتوافر الامكانات البشرية والمادية، من أجل تغطية كل محافظات المملكة بلا استثناء، وتبدأ مع الجيل منذ المراحل الأولى بشكل مدروس وبطريقة متدرجة عبر برنامج محدد الخطوات عبر جدول زمني صارم.
تبرز مشكلة كبيرة وسط هذا التنظير الجميل من خلال ما يحدث على أرض الواقع، حيث نشاهد نمو متسارع وهائل لقطاع التعليم الخاص على حساب القطاع العام، وليس هذا فقط بل هناك تباين كبير وشاسع بين المدارس الخاصة من حيث المستوى العلمي والمادي والمناهج أيضاً، وهناك مدارس تملك مناهج خاصة بها أجنبية، ومدرسين أجانب أيضاً، وثقافة أجنبية وبيئة مختلفة بكل أبعادها ومرتكزاتها عن مدارس الحكومة وثقافتها وطريقة التدريس ومستوى المعلمين من حيث الكفاءة المهنية والعلمية من حيث مستوى المعيشة والدخل؛ ما قد يؤدي وقد أدى فعلاً إلى وجود جيل غير متجانس، وغير موّحد في هويته وثقافته ولغته وانتمائه واهتمامه؛ ما يجعلنا مهددين في المستقبل بعدم القدرة على بناء هويّة جامعة وثقافة موّحدة لشعب واحد في دولة واحدة.
أصبحت بعض المدارس جزراً منعزلة،، وهذا النمط في التعليم وفي طرائق التربية المختلفة لا توجد في الدول المتقدمة تعليمياً وتربوياً، فلو ضربنا مثال فنلندا، أو السويد أو فرنسا أو سنغافورة نجد الاهتمام منصب على قطاع التعليم العام الموّحد، الذي يركز الجهد ويحشد المقدرات العامة المتاحة في بناء الجيل بشكل كامل وموّحد من أجل ضمان بناء هوية البلد الحضارية والثقافة الشعبية المتجانسة، وإيجاد البيئة الواحدة التي تصنع المشاركة الحقيقية بين الأفراد، وتبني العلاقة السليمة بين أبناء الوطن في نسيج مجتمعي متين، بغض النظر عن تفاوت مستوى المعيشة ومستوى الدخل العائلي.
نحن بحاجة ماسة إلى إعادة النظر فيما يجري في هذا السياق، وبحاجة إلى بناء البوتقة الوطنية التي يعيش فيها أبناء الوطن الواحد في ثقافة واحدة، وإنشاء ثقافة الحوار الدائم التي تردم الفجوة بين أبناء المجتمع، من أجل امتلاك القدرة على بناء ثقافة الفريق، وثقافة العيش المشترك.

 
شريط الأخبار بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب