المطاعم الشعبية ... وفوضى الأسعار

المطاعم الشعبية ... وفوضى الأسعار
أخبار البلد -  



في تصريحات نشرتها بعض الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي اكد نقيب أصحاب المطاعم والحلويات ان أسعار الوجبات لم ترتفع بعد، وان المعنيين ينتظرون إقرار التسعيرة الجديدة في ضوء ارتفاع أسعار الكثير من السلع بما فيها رغيف الخبز.
مبدئيا، لا نختلف مع السيد النقيب على الشق الذي يتحدث عن ارتفاع الأسعار بحكم رفع الدعم عن الخبز، ورفع وفرض ضريبة مبيعات على الكثير من السلع ومن ضمنها الخضار، غير اننا نختلف معه في بعض التفاصيل وبخاصة قوله ان المطاعم لا تستطيع رفع الأسعار دون قرار حكومي وان المطاعم لم ترفع أسعارها حتى اللحظة.
ففي الرد على تلك التصريحات، لا بد من التساؤل حول الفوارق الكبيرة في الأسعار بين مطعم وآخر، خارج اطار ضريبة المبيعات التي يقول أصحاب المطاعم انها تسببت بوجود ذلك الفارق.
هناك بعض المطاعم تبيع صحن الحمص او الفول» العلبة متوسطة الحجم» بخمسة وسبعين قرشا، بينما مطاعم أخرى تبيعها بما بين دينار وربع الدينار، ودينار ونصف الدينار، وهنالك مطاعم تبيع حبة الفلافل بأربعة قروش واكثر، وأخرى تبيعها بقرشين.
وهناك مطاعم قررت منفردة رفع أسعارها وصولا الى فارق كبير مع غالبية المطاعم الشعبية، ومنها مطاعم يملكها متنفذون في القطاع التجاري.
وفي شق آخر، من قال ان جميع المطاعم لم ترفع أسعارها في ضوء القرارات الحكومية الأخيرة؟
فالكثير من المطاعم ـ بحسب اتصالات من بعض الزبائن ـ قامت برفع الأسعار، بنسبة كبيرة، تتجاوز الـ» 15 في المائة»، وهناك من قام برفع أسعار الساندويشات الى اكثر من خمسين بالمائة.
لا ارغب بالدخول في تفاصيل وأرقام كثيرة متغيرة، لكنني أرى ان قطاع المطاعم بدأ فعلا برفع الأسعار، وان الارتفاع كان كبيرا، وان الكثير من المطاعم رفعت الأسعار قبل ارتفاع الضرائب وإزالة الدعم عن الخبز.
هنا لا يمكن ان نستبعد أسعار العشرات من المطاعم التي تبيع الوجبات وبخاصة الحمص والفول والفلافل ومشتقاتها بأسعار مقبولة، فاسعار هذه المطاعم يمكن ان تكون مؤشرا على الكلفة، فليس من المعقول ان تكون هذه المطاعم تبيع دون هامش ربحي.
لذلك فالمطلوب ان تاخذ الجهات المختصة المعنية بالتسعير هذه الابعاد بعين الاعتبار، وان لا تخضع لضغوطات النقابة او غيرها في رفع الأسعار بنسبة كبرى، وان تراعي مصلحة المستهلكين وحقهم في الحصول على وجبات بأسعار مقبولة تتناسب مع واقعهم الذي لم يعد يسر صديقا ولا غيره.
والمطلوب ان تستعجل الجهات المعنية عملية التسعير بما يضع حدا لحالات الانفلات التي تطبقها بعض المطاعم ، وان تكون هناك سقوف سعرية لبعض الوجبات وبخاصة « الحمص والفول والفلافل» ومشتقاتها، فليس من المقبول ان تتفرد بعض المطاعم في رفع أسعارها بشكل كبير.
والنقطة الأبرز ان لا تسمح المرجعيات المعنية بالتسعير باستخدام ضريبة المبيعات كمخرج لبعض المطاعم من اجل الانفلات من الأسعار، حتى لو الغت الضريبة على الوجبات الشعبية، والتي يمكن تحديدها بوصف اكثر دقة» الشعبية جدا» .
Ahmad.h.alhusban@gmail.com

 
شريط الأخبار وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن رياح نشطة مثيرة للغبار وزخات مطرية بانتظار المملكة.. الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة "ترامب رجل أفعال".. رسالة مفاجئة تصل إلى هواتف إيرانيين بعد انتشار صورها في الشارع.. وزيرة مصرية تنتشل مهندسة نووية من التشرد استقالة مديرة متحف اللوفر على خلفية حادثة سرقة جواهر التاج البريطاني ضبط 18 تاجرا ومروجا للمخدرات في 10 قضايا نوعية خلال أيام مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 (وثيقة) نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام ترامب: لا أعلم كم سأبقى بينكم فالكثيرون يريدون قتلي وزير النقل يترأس اجتماعا لبحث مخالفات وسائل النقل وزير العمل: بدء التطبيق الفعلي لقانون الضمان المعدل عام 2030 بشكل متدرج الكشف موعد هطول الأمطار ونهاية المنخفض الجوي - تفاصيل الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس) الحكومة تعدّل على مسوّدة مشروع قانون الضمان الاجتماعي (تفاصيل) ارتفاع تكاليف الحج والعمرة يشعل الأسئلة تحت القبة… والأوقاف ترد: لا زيادة على أسعار الحج وإغلاقات بحق مكاتب مخالفة الاولى للتامين سوليدرتي تعيد تشكيل لجان المخاطر والحوكمة والضوابط التدقيق - اسماء شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" القبلان للقاضي وين الحكومة ويخلف على العودات.. الأردن.. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين