اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تركيا في عفرين

تركيا في عفرين
أخبار البلد -  
أخيراً تقدمت القوات التركية للسيطرة على عفرين فيسورية، وهي تهدد بالزحف نحو منبج، حيث تريد السيطرة على المناطق الحدودية من إدلب إلى جرابلس، "لكي تمنع قيام كيان كردي"، كما قالت منذ دعمت تقدّم بعض الفصائل المسلحة نحو جرابلس، وصولاً إلى الباب.
كانت تركيا في علاقة جيدة جداً معالنظامالسوري، وحصلت منه على اتفاق استراتيجي أدى إلى زيادة ضعضعة الاقتصاد السوري. وحاولت إقناع النظام، حين انفجارالثورة، بضرورة التحوّل إلى نظام تعدّدي، لكن فشلها في ذلك دفعها إلى أن تحاول "قطع الطريق" على تدخلات "خارجية"، تُفقدها سورية سوقاً اقتصادياً وطريقاً لسلعها إلى الخليج، لهذا، اندفعت إلى تشكيل بديلها (المجلس الوطني)، وحاولت فرضه ممثلاً للثورة، وبديلاً للنظام في حال جرى أي تدخل عسكري خارجي. وقد اكتشفت أن أحداً ممن توقعت يريد التدخل، وأن أميركا (كانت تفترض أنها ستتدخل) قد ساومتروسياو"باعتها" سورية. لهذا لعبت هي بتنظيمداعشوجبهةالنصرة، وسهّلت نشاطهما لـ "تخريب" السياسة الأميركية. وفي صراعها من أجل فرض "أحقيتها" في سورية، اصطدمت مع روسيا عسكرياً، لكنها تراجعت وباتت في تحالفٍ معها.
وبالتالي، انطلقت تركيا من مصالحها، وليس دعماً لثورة الشعب السوري، وهذا يجب أن يكون واضحاً جداً، لأنه يعني أن نفهم ما تقوم به انطلاقاً من هذا الأساس. ويمكن تلخيص مصالحها في مسألتين: اقتصادية، حيث كانت سورية مجالاً مهماً لشركاتها. ومنع قيام كيان كردي على حدودها الجنوبية. في المستوى الاقتصادي، باتت ملزمة بالتنسيق مع روسيا، ويبدو أنها تريد عقود إعادة الإعمار في الشمال، وطريقاً لسلعها الذاهبة إلى الخليج، والتي باتت تمرّ بطرق معقدة. وقد باتت روسيا المعنية بتوزيع الحصص فيما يتعلق بإعادة الإعمار، وهي المقرّر في حدود الدور التركي في سورية كذلك. لهذا عقدت مساومتين مع تركيا. الأولى تسليم حلب مقابل السماح لها بالتقدم نحو جرابلس/ الباب. والثانية ما يجري الآن من تسليم إدلب في مقابل سيطرتها على عفرين.
لا علاقة لذلك كله بالثورة السورية، على الرغم من أن تركيا استخدمت كتائب مسلحة "تنتمي للثورة". وباستخدامها هذا، أضعفت جبهة حلب في حينها، وهي تضعف جبهة إدلب الآن. هذه مساومات سماسرة وليست دعماً للشعب السوري، وهي عملية احتلالٍ، كما فعلت روسيا وفعلت أميركا وإيران.
الآن، لا شك في الدور السلبي والسيئ لحزب الاتحاد الديمقراطي وقوات سورية الديمقراطية، سواء بالتعامل مع الثورة، حيث كان الحزب ينسق مع النظام، أو كونه بات أداة أميركية في السيطرة على الشرق السوري الغني بالنفط (كانت تستثمره شركات أميركية، ويبدو أن أميركا عادت لتسترجعه أو تساوم روسيا به، كون روسيا حصلت على حقوق الاستثمار بعد انسحاب الشركات الأميركية). وهو يمارس استبدادية مفرطة، على الرغم من أنه يتزين بالديمقراطية، وأيضاً "عنصرية" ضد قرى عربية، وهو بدعم أميركي يريد السيطرة على مناطق عربية، وليس فقط المناطق التي يسكنها أكراد، وأسموا ذلك: روجآفا، ثم حوّلوها إلى فيدرالية شعوب، بعد أن ظهر أن الوجود العربي السرياني لا يسمح سوى بالسيطرة على مناطق محدودة.
لا يجب أن ينعكس ذلك كله على مجمل الأكراد، حيث عانى كثيرون منهم من اضطهاد حزب الاتحاد الديمقراطي. ولا يجب أن يُقبل أي قصف أو تهديد لمناطقهم. وإذا كنا نرفض تدخل أميركا وروسيا وإيران، لا يجب أن نقبل تدخل تركيا. على العكس، تريد تركيا الآن تسلم مناطق كانت خارج سلطة النظام. بالتالي يجب أن نكون ضد كل ما تفعل، كما ضد قوات حزب الاتحاد الديمقراطي (بي يي دي)، ومع السوريين في عفرين. وإذا كانت سياسة "بي يي دي" سهّلت تدخل تركيا، وربما جعلت سوريين يقبلون التدخل التركي، فإن هذا التدخل، منذ جرابلس، هو ضد الثورة. بالتالي، إذا كنا ضد فيدرالية سورية الديمقراطية وسياسات "بي يي دي"، لا يجوز أن نقف مع دولةٍ تحتل أرضاً سورية، بسبب مصالحها هي.
 
شريط الأخبار بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب