اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحديث بيانات الإصلاح الاقتصادي

تحديث بيانات الإصلاح الاقتصادي
أخبار البلد -   بمرور الوقت تصبح متابعة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي أكثر صعوبة ، لأن نقطة الأساس تبتعد سنوياً ، وتقل أهميتها كمقياس للنجاح والفشل. المطلوب إذن أن يعاد رسم الجداول التي تلخص الوضع القائم في بداية السنة كي نرى التطور الحاصل خلال السنة وليس التغيير التراكمي منذ بداية تطبيق البرنامج. هذه الجداول يمكن أن تغطي أرقام 2017 كسنة أساس جديدة ، ثم تذكر الأرقام المستهدفة للمؤشرات الاقتصادية الأساسية ، حتى نهاية مدة البرنامج. في مقدمة المؤشرات (بالأرقام) التي يرغب من يحاول تقييم عمل الحكومة أن يتابعها: - معدل النمو الحقيقي كنسبة مئوية. - الناتج المحلي الإجمالي (بالأسعار الجارية). - إجمالي الدين العام بمليارات الدنانير. - نسبة إجمالي الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي. - عجز الموازنة كنسبة من ن.م.إ. - معدل البطالة. - معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة. - معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية. - المخفض deflator. - معدل التضخم المستهدف. - احتياطي البنك المركزي من العملات الاجنبية. هذه اللوحة من المعلومات يجب أن يعاد رسمها في مطلع كل سنة من سنوات البرنامج ليست توقعات بل أهداف ، وبالتالي يقاس النجاح والفشل في تحقيق الأهداف أو تجاوزها. تقول الحكومة أننا نسير بالاتجاه الصحيح ، وقد يكون هذا صحيحاً ، ولكن اللوحة أعلاه تؤكد أو تنفي هذا الإدعاء على ضوء النتائج العملية. الاقتصاد والمالية العامة في مقدمة اهتمامات الحكومة ، ولكنها ليست حكومة اقتصادية بحته بل سياسية واجتماعية أيضاً ، وهي تمارس خارج برنامج الإصلاح الاقتصادي وإن كانت تتأثر وتؤثر به. مر وقت كنا نحكم فيه على كفاءة الحكومة في تحقيق الاهداف على لهجة رئيس الحكومة في مخاطبة وسائل الإعلام وممثلي الهيئات والمؤسسات المختلفة ، وجاء الوقت للحكم على كفاءة الحكومة عن طريق قياس الإنجازات بالارقام ومقارنتها بالاهداف. موازنة الدولة لسنة 2018 تقدم مساعدة كبيرة في تمكين الباحثين من استخراج الأهداف المرسومة ومتابعة تنفيذها وخاصة إذا كانت تشكل جزءاً من برنامج الإصلاح الاقتصادي الموضوع تحت المراقبة.
 
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)