اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحوار للحمار بديلا عن المواجهة

الحوار للحمار بديلا عن المواجهة
أخبار البلد -  

 


 


 

حقا لقد شهد الأردن نقلة نوعية في حرية التعبير والجرأة في المطالب التي وصل إليها  المشهد العام ،الأمر الذي يشكل نقلة في المشهدين السياسي والاجتماعي  ، كما قيّمت ذلك السفيرة الفرنسية في عمان كورين بروزيه ، وهو عملية تقييم ايجابية تمثل الشق الأول من العقد الاجتماعي  واحد طرفي المعادلة الديمقراطية الإصلاحية .
وأما الطرف المقابل من المعادلة فهو يمثل رأس السلطات الثلاث متجسدا بجلالة الملك ومن يدور في فلكه إداريا واجتماعيا وأهمها السلطة التنفيذية متمثلا بالحكومة واذرعها ، حيث يقابل مشهد الحرية في التعبير والجرأة في المطالب مشهد الأريحية في قبول النقد وتقبله بل والتفاعل معه ، مهما بلغت ضالة من يمثله أو من يقود حراكه ، وهو انحياز إلى منطق الحوار كبديل عن المواجهة ، الأمر الذي خلق حالة الاستقرار والأمن التي ظللت المشهد الأردني وعادت بالنفع على الجميع ، لان الصدام والدماء لا تأتي إلا بالشر ، بعكس ما أنتجه المشهد العنفوي الدموي الذي تشهده أقطار عربية قريبة منّا !
ومهما بلغت  الحالة الأردنية من ميزة عن الصورة المنتشرة في الوطن العربي إلا أننا نحتاج حقا إلى التطوير والإصلاح والتحديث لمواكبة القفزات النوعية التي يخطوها المجتمع الدولي  والعالم المتحضر في تعامله ومراعاته لحقوق الإنسان وحقوق الفرد والمجتمع .
وبالرغم من تجاوز العديد من القوى المحلية  ومساسها واقتحامها للخصوصية وتجاوز بعضها لحدود النقد البناء والدعوات إلى الإصلاح إلا أن توسيع مساحة الحرية ورحابة الصدر على المستوى الفردي جعل الأمور تمر بسلاسة اكبر ومنحت الديمقراطية الطريق المعبد للتطور تلقائيا وعفويا حتى لا تصبح مساحات التعبير عائقا ومجالا للتجاذب والاحتقان  .
بالتأكيد صورة الحمار التي ظهرت في الطفيلة ليست شاذة عن الفعل الديمقراطي رغم عدم تعودنا عليها ، وقد سبق أن ظهرت الصورة في الرمثا وظهرت زمن حكومة مضر بدران وهو من المع الرؤساء وأحنكهم ، إلا أن الشعب الأردني لم يتعود على هكذا سقف من التعبير  .
لقد حاول البعض إقناع البخيت بتحويل الجهات – وهي ربما تمثل أفرادا فقط - التي أظهرت الرئيس بالصورة المنتشرة لكنه رفض الفكرة دون تردد ، وهو بهذا ينحاز إلى إفراد مساحات أوسع للحوار وطريقه مهما بلغ النقد ذروته كبديل للصدام والمواجهة.
وبالمناسبة ظهرت صورة الحمار في الصحافة الكاريكاتيرية الأمريكية خلال الانتخابات الأخيرة تمتطيه امرأة بفستان زاه أصفر (هيلاري كلينتون ) وخلفها شاب أسمر (أوباما) وقد أخذ كل منهما يقدم للحمار جزرة مربوطة في طرف عصا طويلة. .! وكانت هي التعبير الانتخابي عن إستراتيجية الحزب الديمقراطي التي تقوم على" الترغيب والترهيب
"...

شريط الأخبار اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية! حكم قضائي بحق دجالة تبتز الموطنين بصورهم بعد ان تزعم اصلاح العلاقات الزوجية إطلاق خدمة إلكترونية لتنظيم زيارات المحامين لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أردني بين المتورطين .. الكويت تعلن عن إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ البلاد مجلس الوزراء يقرر تسمية ثلاثة أعضاء في مجلس شؤون المنافسة حملة المياه تضبط 5 اعتداءات جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.10 دينارا للغرام مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة عقد قرطبة على خط مادبا تمديد وتعزيز وتساؤلات والخرابشة يرد خط عمان -مادبا ليس منحة او هبة