اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يكفي الاعتذار الاسرائيلي؟

هل يكفي الاعتذار الاسرائيلي؟
أخبار البلد -  



قدمت الدبلوماسية الأردنية نموذجا متقدما في التعامل مع ملف جريمة السفارة الاسرئيلية في عمان التي وقعت في شهر تموز (يوليو) من العام الماضي وأدت الى مقتل أردنيين على يد رجل امن اسرائيلي، واستطاعت ان تعيد حادث مقتل القاضي الاردني رائد زعيتر الذي وقع في العام 2014 الى الواجهة من جديد. حيث بقيت السفارة الاسرائيلية في عمان مغلقة رسميا على مدى ستة اشهر وشهدت العلاقات الأردنية الاسرائيلية أسوأ أزمة تمر بها منذ بدأت العام 1994.
وفي ضوء تلقي الحكومة الأردنية اعتذارا رسميا من الحكومة الاسرائيلية، وإعلان الاخيرة انها بصدد فتح سفارتها في عمان بعدما تم التوصل لتفاهمات مع الحكومة الأردنية، يبرز سؤالان. الاول؛ هل يكفي الاعتذار الاسرائيلي بالصيغة التي جاء بها. والثاني لماذا انتظرت اسرائيل كل هذا الوقت لتقديم اعتذارها والإعلان عن أسفها.
في هذا الوقت لا نجد في المذكرة التي تلقتها الحكومة الأردنية سوى اشارة الى ان الحكومة الاسرائيلية ستقوم بـ"متابعة الاجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة الاسرائيلية بعمّان وتقديم تعويضات لأهالي الشهداء الثلاثة". فيما لم يشر البيان الصادر عن ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي بوضوح الى اي اجراءات قانونية سوف تتخذ بحق القتلة باستثناء وعد بجمع البيانات المتعلقة بحادث السفارة، نجد أن مصادر اسرائيلية اشارت الى ان التفاهمات التي توصلت اليها جهات امنية من الطرفين توصلت الى عدم عودة السفيرة الاسرائيلية السابقة التي اعتبرها الأردن شخصا غير مرغوب فيه، وان هذا التفاهم قد تم التوصل اليه في نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، الا ان القرار الاميركي بشأن القدس ادى الى تأجيل اعلانه. وهذا يطرح مسألة اخرى؛ لماذا لم تقم اسرائيل باتخاذ مسار قانوني واضح في القضيتين منذ ذلك الوقت؟
الرواية الاسرائيلية حول تفاهم مبكر بين الطرفين مشكوك فيها، بل العكس تماما ان الموقف الأردني الصلب والذي عُبّر عنه من أعلى مستوى سياسي اضافة الى تداعيات التطورات الاخيرة والسلوك السياسي الأردني قد قاد الى اول اعتذار رسمي تقدمه اسرائيل الى دولة عربية، في حين بات من الواضح ان التقييم الاسرائيلي للمصالح في ضوء كل التطورات الاخيرة قاد الى هذه النتيجة، والدليل على ذلك ان اهم تقرير استراتيجي اسرائيلي والصادر عن معهد ابحاث الامن القومي والذي يقدم تقييما حول مصادر التهديد وتم تسليمه الى رئيس الدولة والمؤسسات الاسرائيلية مع بداية العام قد اوصى بقوة الحكومة الاسرائيلية بالحفاظ على هذه العلاقات وعدم التفريط بها واشار بوضوح الى ضرورة ان تعمل اسرائيل على احتواء الأزمة الراهنة.
ان اهم دروس هذه الأزمة وما رافقها من تداعيات، تبدو في ان الدبلوماسية الأردنية قادرة على العمل باستقلالية الى حد ما اذا ما توفرت الارادة السياسية، وان لديها من اوراق الضغط والمناورة ما يمكنها من المناورة في بيئة صعبة وفي خدمة مصالح مواطنيها وحقوقهم، من المفترض ان الأزمة لم تنته، بل هناك عمل كبير لضمان ان ينتقل ملفا القضيتين الى مسار قانوني واضح بعيدا عن التداعيات السياسية والعبارات الغامضة التي تلف البيانات الاسرائيلية، وهذا يعني ان ثمة معركة قانونية يجب ان تبدأ. الدرس الذي لا يقل اهمية ان ما حدث في هذه الازمة وتحديدا السلوك السياسي الأردني الصلب يجب ان ينسحب على الكثير من ملفات العلاقات الأردنية الاسرائيلية المعقدة والمملوءة بالافخاخ والمتفجرات.

 
شريط الأخبار بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب