اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أسئلة لدعاة الفتنة والتضليل والإجابة من عمر

أسئلة لدعاة الفتنة والتضليل والإجابة من عمر
أخبار البلد -  

 

شكلت بداية النهاية وزوال مظاهر الاحتجاج .

أسئلة فشلت محاولات الرد عليها وجهها الشباب الأردني لمحركي مكوك الفتنة الذي يجول في كل أرجاء الوطن للتضليل وتنظيم حملات الشر تحت غطاء المسيرات والاحتجاجات كان أهمها = ألا يوجد فساد في كل دول العالم المتقدم منها والمتخلف ؟وكيف تنجح  شعوبها بمعالجة أخطائها وكبواتها بلا صخب او عبر الفوضى والاضطراب ؟ولماذا كل هذا العبوس والتجهم ووضع البلد في حالة من التشنج والارتباك طالما نحن متفقون على أن الفساد مرتبط بالقرارات وليس بأشخاص مؤسسات الحكم ودوائرها وهم بشر يصيبون ويخطئون ؟ولماذا التحرش والمناكفة في هذا الوقت بالذات ؟ أولم يعاني البلد قبل ذلك من فساد ؟وأين كان يختبئ مفتعلي البطولة ومدعي الإصلاح وفحول التغيير إذا ما استثنينا توجان فيصل وليث شبيلات رغم عدم القناعة بما كانوا يطرحون ؟ أوليست كل القضايا المثارة لا زالت عبارة عن شبهات وإشاعات بلا أدلة باستثناء الكازينو وشاهين والعمل على معالجتها يجري على قدم وساق ويجب أن تأخذ الإجراءات حقها من الوقت تحقيقا لمبدأ العدل ؟ وكيف يمكننا أن نثق بحملة الأجندة المشبوهة أو نصدق الكذبة ألكبري بقدرة الصبية على قيادة الشارع كما يجري الآن وإدارة برامج التغيير والإصلاح بالطريقة التي تعاملوا بها مع صورة رئيس الوزراء وحتى لا تكون هذه السنة (سنة جراد وشيخة أولاد) بكل ما قد تأتي به من غموض ومغامرات ومخاطرات .

بالعربي الفصيح هذه الهجمة خرجت عن حق التظاهر والتعبير الذي كفلة الدستور والقانون ولا تنسجم مع قيم المجتمع الأردني وتماسكه ولا نريد إصلاح يتم بمثل الطريقة التائهة التي اقتحمت سكينتنا وتقودنا إلى حروب ودمار ودماء كما يحدث ألان عند كثير من الأشقاء وهذا ما دفع إلى مقاطعة  معظم الاعتصامات ومسيرة شارع الوكالات وإصدار بيان شباب بني حميدة والطفيلة وبني عباد والمفرق وجرش وبيان أهالي معان لشجب عملية الإساءة لدولة الرئيس والحبل لا زال على الغارب والأغلبية الصامتة بدأت بالخروج عن الصمت وإعلان رفض المشاركة في الاعتصامات والمسيرات والاحتجاجات المشققة لنسيج الوطن والانقياد لمخططات الأعداء والمحرضين والحاقدين.

من تراثنا وتاريخنا نستخلص العبر ونجد الإجابة عن كل سؤال لإزالة اللبس والغموض فلم يسقط الشعب حكومة عمرو بن العاص ولم يعزله سيدنا عمر عندما كثر شاكوه وقل شاكروه ومنحه فرصة الاعتدال وأرسى بذلك قاعدة في أصول العدالة وكيفية إدارة أزمات التذمر الشعبي والتصحيح ونزع فتيل الشر ولنا في ذلك قدوة حسنة .fayz.shbikat@yahoo.com  

شريط الأخبار اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية! حكم قضائي بحق دجالة تبتز الموطنين بصورهم بعد ان تزعم اصلاح العلاقات الزوجية إطلاق خدمة إلكترونية لتنظيم زيارات المحامين لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أردني بين المتورطين .. الكويت تعلن عن إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ البلاد مجلس الوزراء يقرر تسمية ثلاثة أعضاء في مجلس شؤون المنافسة حملة المياه تضبط 5 اعتداءات جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.10 دينارا للغرام مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة عقد قرطبة على خط مادبا تمديد وتعزيز وتساؤلات والخرابشة يرد خط عمان -مادبا ليس منحة او هبة