اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجرد كلام: هكذا يظن العوام

مجرد كلام: هكذا يظن العوام
أخبار البلد -  



يوجد في كل لغة معروفة ما يسمى بحروف العلة وهي في اللغة العربية: الألف، والواو، والياء. والحقيقة أن حرف الألف في اللغة العربية غير موجود، إنه الهمزة التي تتحول إلى ألف قصيرة أَ، أو إلى ألف ممدودة (آ). جرب افتح أي قاموس معتمد في اللغة العربية. إنك لن تجد الألف فيه بل همزة في أوله.
هذه المقدمة لازمة لما يلي: إن أي طفل/ة يريد هو أو ذووه، اتقان تجويد القرآن الكريم وتلاوته بالإضافة إلى ملاءمة صوتية بيولوجية، يجب أن يركز على هذه الحروف الثلاثة بالإضافة إلى أحكام التجويد والتلاوة، لأنها (حروف العلة) الوحيدة القابلة للمد القصير والطويل والتفخيم والترقيق.. والأمر نفسه إذا أراد احتراف الغناء فيجب عليه بالإضافة إلى متطلبات صوتية بيولوجية ملائمة التركيز عليها أيضاً لتعلم مدها بمقدار ما لديه من نَفَس وتفخيمها وترقيقها.. لأنها هي التي تطرب السامع كما كان يفعل المغنون في الأمس مثل أسمهان، ونور الهدى، وأم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش، وفيروز.. وإلا كان غناؤه كغناء اليوم مجرد كلام.
****
في تفسير اللهجة العامية في اللغة، أن طبيعة الكائن الحي مبنية على استهلاك أقل طاقة لتحقيق أقصى غاية. لو كان الأمر بالعكس لنفدت الحياة بسرعة. عندما يزيد المرء من استهلاك الطاقة فإنه يتعب أو ينضب فيستريح. لا تسألني عن سبب التعب فهو ناتج عن الجاذبية الأرضية ما يجبر الإنسان على مقاومتها بالطاقة التي لديه.
ونعود إلى اللغة العامية فنقول: لعل سبب لجوء الإنسان أو الناس إليها هو الاقتصاد في الطاقة. إنها أقل كلفة (سُعرياً) من اللغة الفصحى. إن نطق الكلام نفسه باللغة الفصحى يكلف مرة أو مرتين كلفته من الطاقة باللهجة العامة. وقد برع المصريون بالذات في استخدام اللهجة العامية السلسة في كل مجال، فبدلاً من جاءوا بالفصحى يقولون: جُم، وهكذا.
****
المعلمون والمعلمات في المدرسة، والأساتذة والأستاذات في الجامعة، والأطباء، والمحامون، والمهندسون وكل الناس الذين يلاحقون المعلومات والمعارف الجديدة ويقرأون الكتب الأعمق أو يفكرون نقدياً أو إبداعياً، قلما يصابون بالخرف أو الزهايمر، أو ما يسمى بأرذل العمر في القرآن الكريم؛ لأنهم يتحدون أدمغتهم فتستجيب بخلايا وارتباطات وشبكات دماغية جديدة تحمل المعلومات والمعارف الجديدة وتبقي الدماغ عاملاً والعقل يقظاً ومتصلاً بالواقع.
أما الذين يُعلّمون أو يتعلمون بالتلقين، أو الذين يفكرون سطحياً أو يكررون ليل نهار المقولات نفسها، أو يجترون الخطاب نفسه، فإنهم يجعلون أنفسهم أكثر عرضة من غيرهم للزهايمر أي لأرذل العمر.
فإذا كنت معلماً أو أستاذاً، ففكر وتحاور مع التلاميذ والطلبة وناقشهم وتحداهم ليتحدوك، وتنفض عن دماغك الغبار، وإذا كنت غير ذلك فاقرأ، واقرأ ما هو أعمق، وتحدَّ عقلك في كل مرة، وإلا تقهقر دماغك وضعف عقلك ومهدت الأرضية للخرف وعشت في أرذل العمر.
****
في مقالة مترجمة له في "الغد" في 23/11/2017 يفسر المفكر أندريس فيلاسكو ظهور الشعبوية وإمكانية وصولها إلى السلطة بقوله: "عندما لا يتمتع القادة المنتخبون بالأمانة، فإن ذلك يدفع الناس إلى قبول الذين لا يتمتعون بالكفاءة لقيادتهم" (أي الشعبويين).
ويضيف: التكنولوجيا والديمقراطية مفهومان متناقضان. ويقصد بذلك أن العملية الديمقراطية بطيئة بطبيعتها أو عملياتها، ولكن التكنولوجيا سريعة. ومن ذلك – مثلاً - أن أحداً في المدينة قد يكتب في تويتر أو الفيس بوك أن القمامة متراكمة في زاوية الشارع الفلاني، فلا تهب البلدية أو الأمانة فوراً لإزالتها، وإنما تلجأ إلى عقد الاجتماعات أو البحث عن المسؤولين عن تركها.. لأن حبال الديمقراطية طويلة.
من هنا لهذا تنشأ الشعبوية وينشأ الغضب عند الناس على السلطات الديمقراطية؛ ومن ذلك في الأردن أننا نجد كثيرين يقدمون اقتراحات وتوصيات لحل مشكلة الفقر، أو البطالة.. أو الدين العام وكأن مجرد الأخذ بها كفيل بحل بالمشكلة على الفور. لكنها لا تُحل فوراً حتى لو كان الشعبويون يحكمون لأنها تحتاج إلى وقت قصير أو طويل أو لأنها غير صالحة للحل. لو وضعنا هؤلاء المسرعين أو المتسرعين بالاقتراح في مواقع القرار لاكتشفوا التفاوت الكبير بين سرعة ما يقترحون ولأوصوا ببطء التنفيذ.

 
شريط الأخبار بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب