اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بين العثماني والعتوم

بين العثماني والعتوم
أخبار البلد -   لو لم يكن الصراع مع اليهود دينياً في جوهره وحقيقته لما كانت القدس عنوانا اساسيا يبنى عليه المستقبل بالنسبة لتبعة الاديان السماوية الثلاثة، وهو لأنه كذلك لم تقر الدول المسيحية الكبيرة والصغيرة منها تسليم القدس للسيطرة اليهودية وهي اساسا لم تكن كذلك رغم وجودها فيها خلال التاريخ، ومعلوم انها قبل ظهور المسيحية كانت رومانية وبعد ذلك ايضا والى ان تنصرت ومعها الامبراطورية الرومانية، ثم انها استمرت مسيحية حتى ظهور الاسلام وتحولت الى نظام العهدة العمرية المقرة من كل المسيحيين حتى اليوم بمن فيهم بابا الفاتيكان.
ورغم الحملات الصليبية الطويلة على القدس بعد ذلك لتعود بسيادة لها وسريان الامر ردحا من الزمن إلا انها عادت لوصاية المسلمين واستمرت الى اليوم رغم احتلالها من اليهود دون ان يعترف احد لهم بذلك، ثم ظهر ترامب اليوم بقراره الفاسد ولم يسر خلفه سوى قلة تعترف معه لليهود بالمدينة، والاكيد ان الامر لن يمر إن صوت الكنيست او الكونجرس من اجله ولن يطول الوقت لتثبت معادلة الصراع على ما هي عليه خلال الحقبات التاريخية كلها التي كانت فيه القدس رومانية ومن ثم مسيحية فإسلامية، وهي لن تكون قط يهودية والحسم اساسه رفض المسلمين والمسيحيين لها.
اليوم ورغم الوهن والتهافت الذي تمر به امة الاسلام على تعدد دولها ورغم قلة ما تملكه من ارادة ايضا إلا انها كلها ليس فيها من يجرؤ على المجاهرة بتنازل من اي نوع عن القدس، وبالتدقيق فإنه ليس هناك مسلم واحد يمكنه فعل ذلك ولا اي مسيحي حتى سوى الجدد منهم الذين خلطوا انفسهم بربط العهدين معا كلعبة يهودية مخططة ليمروا عبرها، وترامب من هذه الفئة وآل بوش ايضا.
وعطفا على ما ذهب اليه الدكتور سعد الدين العثماني في مقاله في السبيل قبل ايام، والرد عليه من قبل الدكتور علي العتوم، فإن الواضح في الوثيقة محل التفسير ان الامر يتعلق باليهود وليس بالمسيحيين إلا من جهة الاشارة للمؤمنين، والتدقيق يؤكد ان القضية الاساسية كانت دائما مع اليهود الذين نكثوا كل العهود وما زالوا يفعلون، والارجح اكيد ان ما يقف عليه العتوم اشد صلابة مما يتكئ عليه العثماني.
 
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)