حتى الدجاج لم يسلم من نتافات حكومة هاني الملقي!

حتى الدجاج لم يسلم من نتافات حكومة هاني الملقي!
أخبار البلد -   أخبار البلد - خاص 
 
إن صدقت وصحت الترشيحات المتسربة من الحكومة التي تتفلت وتعلن عن نواياها المخفية بخصوص فرض ضريبة على مدخلات الانتاج الزراعي وتحديدا الدواجن ، فإن النتيجة ستكون كارثية ومدمرة لهذا القطاع الذي يعاني بالأصل من الاهمال الحكومي ما سيدفع المزارع البسيط الثمن غاليا ومعه المواطن والوطن والاقتصاد .


الحكومة وعلى لسان اكثر من وزير وفي اكثر من مناسبة أعلنت وصرحت بأنها تدرس فرض ضريبة على مدخلات الانتاج ، دون أن تحدد النسب المقررة لهذه الضريبة والتي لن تكون أقل من 8% واكثر من 16% على تلك المستلزمات ونقصد هنا الأعلاف الخاصة بالدواجن ، ما يعني أن الطن الواحد والذي يباع بالاساس بأسعار كبيرة سيرتفع ثمنه من 20 – 40 دينار للطن هذا عدا عن سوط الضريبة المزمع فرضها على مكونات الانتاج مثل اللقاحات والعلاجات والأدوية ، فأن النتائج الكارثية سترتفع بشكل جنوني على المزارع البسيط والشركات والمؤسسات التي تتعامل وتعنى بشؤون الدجاج رغم مطالبات مدير عام الاتحاد للدواجن المهندس فؤاد المحيسن بعدم فرض اي ضرائب على الاعلاف لما في ذلك من تداعيات سلبية ستخيم على القطاع ككل  حيث سيتحمل تلك الكلف الباهظة والكبيرة المواطن في نهاية الأمر .


الهواية التي تجيدها الحكومة وتسعى الى تمريرها وفرضها على المواطن والمتمثلة بسياسة فرض الضرائب وصلت الى البشر والحجر وحتى الدواجن بكل مسمياته باعتبار أن سياسة التنتيف ونزع الريش لم تسلم منها حتى الدجاج الأبيض المسالم كون المقصلة والنتافات الضريبية الحكومية تستعد للتخليص عليه بهدف سد العجز الكبير في الموازنة الحكومية .

الخطورة القادمة تكمن في الخطوة التي بشر بها بعض الوزراء في تصريحات معلنة وفي اجتماعات مغلقة من باب سياسة جس النبض والقنابل الدخانية التي تتفنن الحكومة في اطلاقها وتفجيرها بين الحين والآخر ... فمثل هذا القرار لوكتب له النجاح أو رأى النور فإن ذلك يعني ببساطة ارتفاع اسعار الدجاج اللاحم وطبق البيض واللذان يعتبران مادتين اساسيتين في الأمن الغذائي الأردني ليس هذا فحسب ، فالنتائج ستشكل أعباء اضافية على المزارعين البسطاء الذين سيخرجون من السوق لا محاله بسبب الخسائر الفادحة التي تلحق بهم وتطاردهم وتحاصرهم خاصة وانهم بين فكي كماشة الديون والخسائر ومن ثم الضرائب الجديدة التي تنتظرهم في العام الجديد وعلى اعلافهم وأدوية علاجات ولقاحات دواجنهم ، عدا عن ارتفاع تكلفة الطاقة والعمالة الوافدة وأجور النقل وما شابه .


هل قدرت الحكومة و وازنت خطورة هذه القرارات التدميرية الكارثية على هذا القطاع الذي كان شبه متماسك ويحقق الهدف منه ؟! وهل رصدت حكومة الملقي آثار الضريبة على المزارع الذي لا يجد قوت يومه جراء الوضع الاقتصادي الصعب والمعقد ؟! بالتأكيد أن المزارع سيلتف على هذا القرار دون مقاومته من خلال البحث عن اعلاف اقل جودة واقل نوعية من خلال فتح خطوط "الجواريش" التي تخلق الحابل بالنابل والغث بالسمين فيما سيلجا البعض الى التهريب وما اكثرها طرق التهريب ، وهذا بالطبع لن يكون ذو فائدة لا للخزينة ولا للاقتصاد ولا حتى للمواطن الذي سيكتشف أن ما يتناوله لن يقارن بما كان في سالف الزمان .


وأخيرا نقول ان هوس واندفاع الحكومة باتجاه قطاع الدواجن وفرض الضرائب يمينا وشمالا سيدمر البيئة الاستثمارية ويقضي على جو الاستقرار وسيخلق ردة فعل عنيفة لدى المزارعين كما سيؤثر على الكلف وبالتالي الأمن الغذائي الوطني واستقرار المزارع الذي سينسحب ويخرج من المعادلة على حساب المستوردين والحيتان ربما هذا ما تريده الحكومة .

شريط الأخبار عمليات إجلاء في المنطقة المركزية بالدوحة إسرائيل : "سنفعل بلبنان ما فعلناه بغزة" تعمق المنخفض الجوي شبه الخماسيني اليوم بعد تحركه فوق البحر .. و3 نقاط تلخص تأثيراته على المنطقة د. النسور: الطلب العالمي على البوتاس الأردني يحافظ على وتيرته رغم التحديات الجيوسياسية حماس تدعو إيران لعدم استهداف دول الجوار في منطقة الخليج "إضعاف موسكو".. صواريخ لندن تضرب مصنع صواريخ في روسيا انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل وفيات الأردن اليوم السبت 14/3/2026 الحرس الثوري يفاجئ ترامب بفيديو مرعب الأردن.. استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي السبت وانخفاض ملموس غدا واشنطن تأمر بنشر 5 آلاف جندي إضافي وترسل 10 آلاف مسيرة أوكرانية الصنع إلى الشرق الأوسط مقتل 13 جنديا أمريكيا وإصابة 210 جرّاء حرب إيران إعلام إيراني: لا أضرار في أي منشأة نفطية بعد القصف الأميركي على جزيرة خرج لبنان.. غارة تقتل 12 عاملا طبيا وحزب الله يقصف قاعدتين للجيش الإسرائيلي الجيش الإيراني يهدد بتحويل البنى التحتية النفطية المرتبطة بواشنطن "إلى رماد" بعد استهداف خرج زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي "المقاومة الإسلامية في العراق" تعرض مكافأة مالية ضخمة مقابل معلومات عن هؤلاء! قاسم يرد على تهديد نتنياهو باغتياله: أنا محروس بالأجل وتهديدك "بلا طعمة".. عليك أن تخشى على نفسك أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري