اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نجاحات وإخفاقات بالأرقام

نجاحات وإخفاقات بالأرقام
أخبار البلد -  

أخبار البلد - أخذنا مؤخراً نعتمد على الأرقام والنسب المئوية لقياس النجاح والفشل في تحقيق الأهداف الماليةوالاقتصادية، بدلاً من إطلاق الأحكام العشوائية. معظم، إن لم يكن كل الأرقام، تصدر عن الحكومة مما يتطلب ثقة عالية بأنه ليس هناك تأثيرعلى الأرقام أو تواريخ نشرها بما يلائم سياسة الحكومة وبيان نجاحها في تحقيق الأهداف او الزحف باتجاهها.

تقول وزارة المالية أن الدين العام، وإن كان قد ارتفع قليلاً بالأرقام المطلقة، إلا أنه انخفض بشكل طفيف كنسبة من الناتج المحليالإجمالي أي من 1ر95 %في نهاية السنة الماضية إلى 8ر94 %في أحدث الأرقام. أي بتحسن لا يزيد عن ثلث الواحد بالمئة، وهو تحسن طفيف للغاية، ولا يعتمد عليه في إصدار أحكام التقييم، ولكنه يدل على الأقل بان المديونية توقفت عن الارتفاع كما كان الحال في السنوات السابقة.

وتقول أيضاً أن عجز الموازنة في نهاية الربع الثالث من السنة بلغ 727 مليون دينار، بعد المنح الخارجية، ويقارب مليار دينار قبلها، أي بزيادة 40 %عما كان عليه الحال في نفس الفترة من السنة السابقة. هذا العجز المتزايد جاء نتيجة لتناقص المساعدات الخارجية، ومن المأمول أن يتحسن وضع الموازنة إذا تم استلام المساعدات المتفقعليها قبل نهاية السنة، قبل أن يعود للارتفاع في السنوات القليلة القادمة نتيجة لتباطؤ النمو الاقتصادي وتوقع انخفاض المنح الحارجية عاماً بعد آخر. هذه الارقام لا تدل على تحقيق نجاحات مبهرة، ولا على نكسات واخفاقات، ولكنها تدل على قدر من الاستقرار، بحيث يصبح الهدف ليستحسين الصورة العامة بل حمايتها من التراجع.

في الأصل أن التحسن في الأرقام يحسب لصالح الحكومة والعكس بالعكس، ولكن تغول النواب على الحكومة، وعرقلة قراراتهاالاقتصادية والمالية، ينقل جانباً من المسؤولية من كاهل الحكومة إلى كاهل النواب الذين لا يتعاملون مع الصورة الكلية ولا يقبلون أنالضرورة لها أحكام. المفروض إن ما قامت به الحكومة مؤخراً من التوجه نحو إصلاح الدعم وتعزيز الإيرادات المحلية لسد العجز والاقتراب من الاعتماد على النفس يأتي تطبيقاً لبرنامج اقتصادي يستهدف تحقيق نتائج محددة، فإذا قام النواب بدس العصي في دواليب الحكومة، فإن جزءاً هاماًمن المسؤولية يقع على كاهل المجلس الذي يريد التعامل مع القرارات واحداً واحداً وليس ضمن الصورة الكلية كما يراها الفريق الاقتصادي. الإصلاح الاقتصادي ضروري وله كلفة يجب أن تدفع.

 
شريط الأخبار تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر