اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخطابات النيابية و"الموازنة"

الخطابات النيابية والموازنة
أخبار البلد -  



تقدم اليوم اللجنة المالية النيابية لمجلس النواب تقريرها حول موازنة العام المقبل والتي تنطوي على الكثير من القرارات التي ستؤثر مباشرة على حياة المواطنين، وعلى رأسها رفع الدعم عن سلع اساسية وزيادة ضريبة المبيعات على سلع اخرى.
وسيبدأ النواب يوم الأحد المقبل مناقشتهم للموازنة، وكما هو معروف، فان جلسات المناقشة النيابية، تكون فرصة لنواب لاستعراض بلاغتهم اللغوية، وقدراتهم الخطابية، في خطابات تدغدغ عواطف المواطنين، خصوصا عندما تتعرض بالنقد لسياسات الحكومة وقراراتها المرتقبة الاقتصادية التي تؤثر على معيشة المواطنين.
تعودنا، في مثل هذه المناسبات على خطابات نيابية مطولة، وانتقادات شديدة، ما كان يوهمنا، أن الانتقادات النيابية لقرارات حكومية معينة ستفشلها ولن تدعها تمر، ولكننا للاسف، وبعد المطولات النيابية، كنا نتفاجأ باتفاقات تمرِّر ما تم نقده بشدة.
وهذا يدفعنا للتساؤل، هل المناقشات النيابية لموازنة 2018 التي قيل عنها وفيها الكثير ستكون على شاكلة النقاشات السابقة؟ من المعطيات التي أمامنا، أعتقد أن الأمور لن تكون مختلفة. ومع أنني أتمنى فشل توقعاتي، وأن نرى نقاشا نيابيا على مستوى أهمية القرارات المرتقبة، وأن نرى انحيازا كليا لمصلحة المواطنين بحيث يتم رفض أي شيء يمس سلبا مصالح المواطنين وإمكانياتهم وقدراتهم المعيشية، إلا أنني غير مفائل.
نعم، هناك نواب يحملون رؤية واضحة، ولديهم وجهة نظر بكل السياسات الاقتصادية الحكومية المرتقبة التي يعارضونها، ويقترحون بدائل عنها، لا تحمّل المواطنين أعباء إضافية. ولكنهم، لن يتمكنوا، من إقناع الحكومة والنواب الآخرين، برؤيتهم للاسف.
على كل الاحوال، من الأفضل، لجميع النواب، أن تقتصر مداخلاتهم في نقاشات الموازنة على القضايا المهمة، والافكار والاقتراحات البديلة من التوجهات الحكومية. فلقد خبر المواطنون النقاشات النيابية السابقة، ولن يستطيع النواب، بغض النظر عن قدراتهم الخطابية وصدق توجهاتهم، إقناع المواطنين.
فما سيحدث في النقاشات النيابية المرتقبة، حدث سابقا، ومرت التوجهات الحكومية كما هو متوقع، بالرغم من بعض التغييرات الشكلية التي لم تغير من الواقع.
إن النقاشات الطويلة مملة، ولن تفيد بشيء، وستشتت انتباه المواطنين مهما كانت شطارة وقدرات وامكانيات النائب الخطابية واللغوية، ومهما حملت خطاباته من افكار وتوجهات ودعوات ومطالبات.
فكما هي العادة، فالخطابات النيابية في مثل هذه المناسبات تحمل الكثير من المطالبات المتعلقة بأبناء المناطق الانتخابية للنائب، وكذلك مطالب عامة، ولكنها كلها لاتساهم بتخفيف أعباء المواطنين التي تزداد سنة بعد أخرى.

التعليق
 
 
شريط الأخبار تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب