اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن ضمن إقليم يعاد تشكيله

الأردن ضمن إقليم يعاد تشكيله
أخبار البلد -   أكدت مآلات حقبة الربيع العربي وما تلاها من تحولات جذرية في المنطقة من جديد على الأهمية الجيواستراتيجية للأردن ضمن الإقليم، حيث كان قدر الأردن أن يكون في ملتقى خطوط الاشتباك الاقليمي والدولي في المنطقة، ونقطة تلاقي كافة المشاريع والطموحات الاقليمية المتصارعة، والتي تتقاطع مع حراك كبير لقوى عالمية تريد تعزيز مكانتها من خلال السيطرة والتغيير.
من قبل هذه التطورات، كان الاردن في الموقع الجيوسياسي الأهم في سياق القضية الفلسطينية، وضمن الحزام الاول اللصيق بمخزونات الطاقة في المنطقة، وبقيت هذه المعطيات وما تفرضه من تحديات وتوفره من فرص ماثلة وزيد عليها التغييرات الجيوسياسية الراهنة نتيجة تشابك الملفات الإقليمية والدولية المتداخلة والصعود الملفت لبعض المشاريع الإقليمية الطامحة الى اعادة رسم خريطة المنطقة، فمن نافلة القول إن ثمة أحداثا مفصلية تترك آثارا وتداعيات سياسية ذات أبعاد عميقة، وإن هناك محاولات منفلتة لصياغة حالة جديدة قد تنتهي الى متغيرات في تقاسم مراكز النفوذ في المنطقة، ما يستتبع رسم خريطة جيوسياسية جديدة.
إن ما يبدو من عدم التفات بعض اللاعبين المؤثرين بما يكفي إلى حقائق الجغرافيا والديموغرافيا والتاريخ في المعادلات الإقليمية، لربما يعود أولا الى حالة الارتباك وتسارع الأحداث، أكثر منه إهمالا للأبعاد الاستراتيجية أو نتاج مزاج الطيش والسفه والذي تسبب في خطوات كبيرة من مثل قرار نقل السفارة الأميركية الى القدس ومحاولة القفز عن الدور التاريخي للأردن في هذا الملف. فلا يخفى على مطلع -فضلا عن سياسي- أنه من المسلمات في التقاليد العلمية استحالة التعاطي مع الواقع بدون إدراك جيد للأبعاد الجغرافية والديموغرافية، والعودة المبصرة إلى التاريخ لفهم العوامل التي تحكم حركة التطور في مراحلها الى أن تكتمل.
إن افتراض أن الأردن لا يأخذ في الاعتبار تبعات موقعه الجيوإستراتيجي المتميز والمعقد وما يفرضه من التزامات وتحديات في رسم سياساته المستقبلية هي أوهام فندتها تصريحات لمسؤولين أردنيين في مناسبات عديدة، ومثل ذلك وفوقه التوهم بأن الأردن لا يملك خيارات لصياغة سياسة داخلية وخارجية تتلاءم مع الظروف الراهنة، وتتعاطى مع الآخرين من موقع الثقة بالنفس والحفاظ على حقوقه ومصالحه. ولكن يبقى مطلوبا الاستفادة من هذا الإدراك العام في صياغة خطط ومواقف تنطلق عن مقاربة محسوبة، ولا تدخل في نطاق ردات الفعل، وإنما تنطلق من مبادئ الاردن ومصالحه الاستراتيجية.
من المسلم به أن قوى عديدة تمتلك أوراقا قوية للضغط على الأردن اقتصاديا وسياسيا، ولكن في المقابل لدى الأردن خياراته الماثلة، وأوراقه القوية منطلقا من مبادئ ومصالح استراتيجية ومتسلحا بأكبر قدر ممكن من الاستيعاب للظرف الحالي، ما يمكنه من لعب دور مهم في صياغة السياسات الإقليمية، وهذا يتطلب حوارا مجتمعيا وإسهامات من كل ذي رأي للوصول إلى مواقف جامعة تزيد من قوة الموقف وتحصنه في وجه الضغوطات.
 
شريط الأخبار تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب