هل تنجح مقاطعة السلع الإسرائيلية والأمريكية ؟!

هل تنجح مقاطعة السلع الإسرائيلية والأمريكية ؟!
أخبار البلد -  



تبرز على سطح الاحداث، فكرة مقاطعة السلع الامريكية والإسرائيلية وغيرها من الدول، كلما وقع عدوان مباشر على الحقوق العربية.
ورغم استهلاك فكرة المقاطعة وتجريب سلاحها، الا انها ستظل تطفو على السطح حين يبحث المواطن عن وسيلة مقاومة يريدها فعالة، تلبي توقه الى القيام بدوره للرد على العدوان.
كانت المقاطعة تتم رسميا منذ عام 1951 حين اتخذت جامعة الدول العربية قرارا بمقاطعة إسرائيل، حظرت بموجبه التعامل مع إسرائيل ومع الشركات التي تتعامل معها على جميع المستويات. وكان يتم وضع لائحة سوداء مرتين في كل سنة، مقاطعة مباشرة للشركات الإسرائيلية، أو مقاطعة غير مباشرة لشركات الدول التي تعقد مبادلات تجارية مع إسرائيل.
وهكذا لم تكن السلع الإسرائيلية، ولا سلع الشركات التي تتعامل مع إسرائيل، تصل الى المواطن العربي. ولم تكن اذن، حاجة فردية او حزبية الى اشهار سلاح المقاطعة.
عاملان حطّما المقاطعة العربية الرسمية لإسرائيل هما:
أولا: ابرام معاهدة السلام المصرية مع إسرائيل التي اسفرت عن تخلي مصر عن المقاطعة عام 1980.
وفي عام 1995 اوقف الاردن والسلطة الفلسطينية المقاطعة.
ثانيا: اصبح الانسحاب من المقاطعة الرسمية العربية، شرطا على عقد اتفاقيات التجارة الحرة مع أمريكا.
لقد نجحت المقاطعة العربية الرسمية نجاحا كبيرا. كما نجحت التدابير المضادة لها. ويقدر مكتب المقاطعة العربية، الذي لم يعد ينعقد منذ عام 1993 بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، أن اكثر من 10% من صادرات إسرائيل تصل إلى الأسواق العربية سنويا.
يعيد المواطنون فتح فكرة مقاطعة سلع إسرائيل وأميركا والدول التي ستنقل سفاراتها الى القدس الشرقية المحتلة في 5 حزيران 1967 بمناسبة قرار الرئيس الأمريكي العدواني المتعلق بالقدس، على قاعدة ان مقاومة العدوان هي حق كل الشعوب المظلومة وان المقاطعة وغيرها كالاضراب والمسيرة والبيان والدعم المادي، هي من عوامل نصرة اشقائنا الفلسطينيين الذين يقفون كعادتهم في وجه العدوان التوسعي الصهيوني، المسنود أمريكيا، الذي ادانته بشدة وبوضوح، كل شعوب العالم الحرة.
كانت المقاطعة ممكنة وشديدة التاثير حين كانت رسمية وشاملة جميع الدول العربية، تحظر استيراد سلع الدول المعتدية فلا تضعها تحت نظر المواطن وبين يديه وتجعله يختار فرديا على قاعدة:
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له ...
اياكَ اياك ان تبتلّ بالماء.
ومعلوم ان الدول لا تقاطع، لاعتبارات لا تحصى. وان تحدثنا عن الأردن الرسمي فإن المقاطعة، رغم جسامة التعدي الأمريكي على مقدساتنا، ليست واردة اطلاقا. لكن فكرة المقاطعة الشعبية ستظل مطروحة باعتبارها احد الأسلحة التي هي من حق المواطن، رغم انها ستكون ذات تأثير محدود غير معروف، كما في حالة المقاطعة الرسمية العربية التي بالإمكان قياسها.
المقاطعة ليست فعلا عشوائيا مرتجلا بل هي شأن الأحزاب ذات العمق الشعبي والامتداد الجماهيري رافعة المقاطعة الشعبية المؤثرة.
dnshme@hotmail.com

 
شريط الأخبار جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمرها العلمي الدولي "مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي" في فندق اللاندمارك (صور) 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران