أيها العرب القادم اخطر ..إلا إذ

أيها العرب القادم اخطر ..إلا إذ
أخبار البلد -  
أخبار البلد - بعد خطاب الكاوبوي الامريكي واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل سارعت الصحف العربية بالتحديد لالقاء الضوء على تاريخ ترامب(الرئيس الامريكي) في محاولة لاثبات ان القرار جاء بشكل مزاجي وغير مدروس., في تلك اللحظة وتزامنن مع السخط العربي الشعبي, اعلنت اسرائيل عن البدء باستكمال مايقارب 2000 وحدة استيطانية باراضي شرق القدس المحتلة لايصال رسالة للعرب وعلى جميع المستويات ان المشروع الصهيوني مستمر وتحت المباركة الامريكية , بعد ذلك تم عقد ملتقى للدول الاسلامية بتركيا لتخفيف الاحتقان العربي للحد من السخط الشعبي نتيجة لتداعيات القرار الامريكي من ناحية ومحاولة من الملتقى ايضا لارسال رسالة لاسرائيل ان قرار واشنطن بحق القدس لن يؤثر على حقيقة وضع القدس كجزء من الارض الاسلامية والعربية, وكذلك لاشعار الادارة الامريكية والغرب بتجني القرار ذاك على حقوق الشعب الفلسطيني الراسخة, ولكن الرسالة التي تمخضت عن المؤتمر لم تكن قوية حسب المأمول لها, لاسباب منها ضعف الحضور العربي من ناحية, والاسلامي من ناحية اخرى, وهذا عائد بشكل رئيسي لسيطرة القرار الامريكي على معظم عواصم المنطقة , على العموم الدول التي حضرت القمة ممثلة بالقادة مشكورة كون الواجب القومي و الاخلاقي وحتى الديني يتطلب حضور الجميع ,وتوجيه رسالة قوية ومؤثرة, وهنا اتقدم بالشكر لكل القيادات التي حضرت القمة تلك ,حيث كانت القيادة الاردنية متمثلة بملك البلاد والتي حظيت باحترام الجميع , ولكن السؤال المهم بهذه المرحلة من تاريخ الامة العربية والاسلامية ومصير الاراضي الفلسطينية المحتلة والتي من ضمنها القدس بشكل رئيسي هو كيف لنا من الوقوف بقوة بوجه اعتى السياسات الصهيونية والامريكية والغربية التي تساند همجية اسرائيل؟!....لنبدأ من لحظة احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية والظروف الاقليمية التي كانت سائدة انذاك, حاول الغرب متمثلا بالادارات الامريكية من احتواء اغلب البلدان العربية وتحييدهم قدر المستطاع عن المعسكر الشرقي انذاك المتمثل بالاتحاد الروسي(السوفييتي),حيث كان الخطاب الغربي الموجه للبلاد العربية يتلخص بالشراكة الاستراتيجية والتعاون المشترك على جميع الصعد متوازيا مع خطاب الكراهية والخوف من الخطر المحدق من الشرق, وضمن هذه السياسة استفردت اسرائيل بالدعم المعنوي من ناحية, والعسكري ايضا من ناحية اخرى لتكريس الاحتلال لاراضي فلسطين, من خلال التأييد المستمر لسياساتها من قبل امريكا وباقي عواصم الغرب, لانريد ان نطيل بتفاسير ضعف المنظومة العربية نتيجة لانطوائهم تحت مظلة الغرب كنتيجة لسياسة الاستفراد بمصير منظقتهم من ناحية ونهب خيراتهم من ناحية اخرى,الا اننا نأمل كشعوب عربية واسلامية من وضع ايدينا على مفاتيح الخطر المحدق بمستقبلنا ومستقبل الاراضي العربية فيما بعد قبل فوات الاوان وايجاد التوجهات المطلوبة والمنطقية للخروج من عنق الزجاجة الذي حشرتنا به سياسات الانطواء تحت رايات الهيمنة والاستعمار, فصناع السياسة الامريكية والغربية منذ عقود وشغلهم ألدؤوب يتجسد بدعم سياسات اسرائيل العنجهية تمهيدا لجعلها تلتهم الكثير من اراضي فلسطين وتهويدها و مسح تاريخها الاسلامي والعربي, حيث تبلور ذلك بالخطاب الامريكي الاخير على لسان رئيسهم ترامب حينما اعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل, اذا ومن اجل كرامة العرب والمسلمين وحتى المسيحين لابد من خلق مشروع جديد يقاوم سياسات الغطرسة الامريكية والصهيونية, متوازيا مع محاولة تحييد حلفاء الصهيونية على مستوى العالم , هذا المشروع القومي اذا ما كتب له النجاح فانه سيكون بمثابة الدرع الواقي لجميع قضايانا العربية والاسلامية , ولكننا لابد لنا من وضع الاسس الهامة والملحة لبناء مشروعنا المقاوم والذي تتخلص اساسياته بالمراحل التالية :

المرحلة الاولى / تبنى فكرة الاقتصاد الدولي الحر والذي يوازن بين حاجات البلاد العربية ومصادر التفاعل التجاري على اساس الحاجة بعيدا عن تحديد الوجهات السابقة والتي مورست علينا كعرب ليكون الغرب هو مصدرنا الرئيسي , فاليوم نستطيع وبقوة من الانتقال من الهيمنة الغربية على رسم اقتصادياتنا كعرب ومسلمين الى القطب الاخر المتمثل باسيا والصين وروسيا على سبيل المثال , حيث يشكل هذا التحول رسالة ضغط اقتصادية مؤثرة تتبعها تداعيات مهمة على المستوى السياسي والاستراتيجي ويجعلنا من الدول صاحبة القرار الاقتصادي الذي يكرس مصلحة بلداننا وشعوبنا ...
ألمرحلة الثانية وهي الهامة جدا.../ خلق تحالف جديد ما بين الدول العربية وتركيا وايران بقيادة اسلامية عربية موحدة يبنى على الاحترام المتبادل واحترام طموحات الشعوب وتطلعاتهم المصيرية بعيدا عن حسابات الهيمنة والاستفراد بالزعامة ...هذا التحالف مهم جدا لمجابهة التمدد الصهيوني الاسرائيلي حيث يرسل رسالة قوية للغرب وامريكا اننا امة واحدة امام مجابهة الغطرسة والاستحواذ على خيرات المنطقة ....
المرحلة الثالثة / توطيد العلاقات السياسية والاستراتيجية المبنية على المنفعة المتبادلة مابين دولنا العربية والتحالف الذي ذكر سابقا وبين روسيا والصين ودول امريكا اللاتينية مثل كوبا وفنزويلا والبرازيل ... هذه التحالفات ترسل رسالة للغرب بأن السلم العالمي لايتم من خلال القوة بل من خلال التعاون الدولي والاقليمي بعيدا عن استراتيجيات الزحف خلف القضبان الملتهبة ....
المرحلة الرابعة / استخدام المواثيق والمعاهدات التي تم ابرامها سابقا مع قوى الهيمنة الغربية كورقة ضغط بايدينا لاعلينا والتلويح بها عند الحاجة او اعادة رسمها من جديد او تعديلها ضمن اطارها العام بحيث تظهرنا كعرب ومسلمين بمنطق القوة بعيدا عن الضعف الذي لازمنا عقودا سابقة ...
المرحلة الخامسة / الالتفاف المستمر والاصغاء المتبادل لوجهات النظر بين القيادات والشعوب بمنطقتنا العربية بالتحديد من خلال فتح ابواب الحوار والتفاهم لمصلحة البلاد لدرء الاخطار المحدقة والازمات بعيدا عن منهجيات الاستقواء والتهميش.... 
....يتبع لاحقا...
 
شريط الأخبار العثور على جثة رجل أربعيني في سلحوب حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء..حافلات حديثة لمشروع النقل المدرسي مسؤول إسرائيلي: الجيش الإسرائيلي لن يتمكن من تفكيك حزب الله حتى بعد 100 عام ‏الحرس الثوري: 03:30 صباحًا بتوقيت طهران سيقول قادة المنطقة لترامب: أيها المجنون اللعين أنهِ الحرب اتفاق مبدئي بين "نقابة الصحفيين" وإدارة 3 صحف على زيادة علاوة المهنة سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة غارات جوية على طرق رئيسية وخطوط للسكك الحديدية في إيران. اعلان صادر عن وزارة التعليم العالي إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه