اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حينما ينتفض الملك للقدس

حينما ينتفض الملك للقدس
أخبار البلد -   منذ القرار الاهوج وغير المسؤول والمخالف للقانون الدولي لرئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب الذي منح فيه مل لايملك لمن لايستحق في قدس الاقداس التي تعيش في ضمير الهاشميين عبر التاريخ ووجدانهم، وسيد البلاد ينتفض عزا وكرامة ورجولة ضد هذا القرار الذي اجَج الشارع العربي والمسلم وقلب موازين الرؤى والافكار، حيث توحَد العالم بأسره ضد هذا القرار.
لم يأتي توحَد العالم وليدة لحظته او ردة فعل لحدثه، بل كان ثمرة جهود غير اعتيادية منذ ان تولى الهاشميون الاعزاز الوصاية الدينية والتاريخية والشرعية المطلقة على كل الاماكن الدينية والتاريخية في فلسطين عامة والقدس خاصة، وهذا امر لاينكره اي كان على وجه البسيطة، فقد اولت هذه العترة الشريفة جل عنايتها ورعايتها وضحت بدمائها الزكية على ثرى تلك الاماكن حماية لها وذودا عن مكانتها ودورها الديني الممتد عبر ازمنة التاريخ وسنينه.
وقد استمر هذا النهج الشريف المشرَف بوصاية سيد البلاد وحامي حمى الاقداس بعد هذا القرار، فقد طاف جلالة الملك عبدالله الثاني الدنيا وبيَن الحقائق وكشف الزيف بمنهجية الهاشميين الوسطية المعتدلة فحاور وناقش وقرَب الرؤى ووجهات النظر وجمع العالم الاسلامي في ظرف اسبوع في العاصمة التركية، غير آبه لما تطلقه امريكا من ضغوط وتهديدات في السر والعلن من قطع المساعدات والمعونات عن الاردن وغيرها، فكان الملك كعادته اصيلا وهاشميا صلب الراي والمبدأ، كيف لا وهو يجمع قادة العالم ورؤسائها للانتفاض بوجه الخطر المحدق بالقدس والاقصى المبارك، وكان له ذلك.
ولم يقتصر دور الهاشمي المعزز على الدور السياسي الذي نجح فيه ايما نجاح في جمع كلمة العالم تحت راية الرفض والغضب للقرار، وانما امتد اليوم ليمارس الدور الديني المنوط به، فزيارة الفاتيكان تحمل في ادنى معانيها شرعية الهاشميين على الاماكن المسيحية تماما كما هي على الاماكن الاسلامية في القدس، اما في اعلاها فهي الحوار والنقاش مع الكرسي الرسولي الاسمى في العالم لتوحيد الرؤية والهدف.
اي فكر سياسي وديني هذا الذي يحكم التحرك والحركة والمشهد كاملا؟
واي عزيمة هذه التي تدعو هذا القائد لهذه الانتفاضة السياسية والدينية المتقنة؟
بعد هذا التاريخ لا لاحد ان يزاود او يشكك او يلمس طرفا للاردن بقيادة الملك في تبني قضية فلسطين عامة والقدس على وجه الخصوص، فقد اعترف العالم باسره بوصاية الهاشميين اولا وولايتهم الدينية والتاريخية ثانيا وشرعيتهم على ذلك تاليا، ووقفت الدنيا بأسرها في وجه القرار الظالم والذي سوف يزول ان عاجلا ام آجلا، ولم يعد خافيا الا على منكر او مشكك او خائن ان جلالة الملك يقود الدفة جيدا في طرفاها السياسي والديني لسفينة القدس، وصولا بها للحالة الطبيعية التي كانت عليها ابدا، حمى الله الاقصى والقدس، وحمى الله حاضنتها فلسطين، وحمى الله وطننا وايد بنصره قائدنا، انه نعم المولى ونعم النصير.

شريط الأخبار الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة