اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السعودية وأمريكا توافقوا على "شرعية صالح"

السعودية وأمريكا توافقوا على شرعية صالح
أخبار البلد -  

ظهر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح على شاشات التلفزيون كما هو, بإصاباته,بحروقه,بعملياته الثمان.لكنه بالنهاية ظهر بعد شكوك وتساؤلات عن حالته الصحية بعد محاولة إغتياله عن طريق زرع عبوة ناسفة في المسجد الذي كان يؤدي فيه صلاة الجمعة.نحن من منطلق أخلاقنا نتمنى له ولجميع المصابين السلامة والصحة والهداية بغض النظر عن مافعله هو ونظامه ضد المدنيين العزل المطالبين بأبسط حقوقهم.

بإختصار فإن ظهور الرئيس اليمني الغيرمتوقع جاء ليلقي كلمات غير متوقعة ولا مرجوة, فقد خطب لمحبيه وكأنه يقف على شرفة السبعين من كل جمعة, بإلقائه نفس الكلمات والإتهامات والتخوين والتجريح وطلب تطبيق "شرعيته" حسب "دستوره" والطلب من الجميع المشاركة فيه وكأنه يقول اني برغم صوتي الذي يتحرك فقط و ينطق بأقل حده فإني مازلت باقيا في السلطة ولا يعنيني الشارع ولا أغلب الشعب ولا التوتر ولا النائب ولا حتى المبادرات.

إن هذا الظهور بعد فترة غياب و بهذه الحاله, لا يأتي ليُطَمئن فقط محبيه على وجوده حيّا.. بل له دلالة على إنتهاء الخلاف الأمريكي السعودي من موضوع نقل السلطة والخلافة والنظام في اليمن لصالح "شرعية علي عبدالله صالح" مقابل "شرعية الشعب" والثورة. فالواقع بدى أن السفير الأمريكي في اليمن -والذي قال عنه الثوار أنه يمارس صفة الراعي للبلد ولأولاد الرئيس اليمني في غيابه- السيد جيرالد فابرستاين قام بمحاولات مكثفة في البداية لنقل السلطة إلى شخصية أخرى يكون محسوب على الإدارة الأمريكية باءت فيها بالفشل لعدم توافره, في الوقت الذي تمسكت فيه المملكة العربية السعودية من البداية بالرئيس اليمني وتعهدت له بحمايته وإبقاءه في وضع مشرف حتى في طريقة تنحيه مهما كلف الأمر. أيضا لعدم وجود بديل كمثله. في الوقت الذي بدا للطرفان -الأمريكي والسعودي- عدم تقبلهم لنائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.

لقد حاولت ومازالت الإدارة الأمريكية ركوب أمواج الثورة اليمنية لكسر ظهرها ومارست فيه دورا خبيثا لتقويض صدقية التحرك الشعبي كما تفعل مع باقي الثورات العربية بينما ترفض المملكة العربية السعودية أن تعتبر مايحصل بالعالم العربي على أنه "ربيع عربي" بحسب ماذكره الأمير تركي الفيصل لقناة البي البي سي عندما رفض تسمية مايجري الآن "بالربيع العربي" بالإضافة إلى مواقف السعودية الأخرى تجاه الثورات في تونس ومصر وسوريا والبحرين وغيرها.

إن أخطر ماسيثمره هذا الخطاب هو أن الوضع الميداني والأمني سيتعرض لهزة قوية وثوران بركاني سيحرق الجميع –لاسمح الله- وبلا شك فإن الرئيس علي عبدالله صالح لن يكون على مقربه من الميدان ونشك أن الوقت سيكون قريب للعوده- إن استطاع-.

إن قرار ظهور الرئيس اليمني جاء بترتيب وبإتفاق سعودي- أمريكي بالتأكيد وبطلب أنصار الرئيس اليمني, فتم التحضير وإلقاء الخطاب المسجل بضوء أخضر ليبقى الدم الأحمر في شوارع اليمن.

شريط الأخبار "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية