اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القُدس مسقط الرأس وأمنية القبر

القُدس مسقط الرأس وأمنية القبر
أخبار البلد -  


لم ألتفت إلى الوراء، حين غَادرتُ القُدس.
لم أفعل مثل أبي عبد الله الصغير، بعد أن سلّم مفاتيح غرناطة، فصار رَمز مَهزلة تاريخية سَمجة، ولم أفعل مثل زوجة لوط، حين تَطلّعت خلفها، فاستحالت عموداً من الملح، فذلك الطفل، الصبي، لم يكن ليعي أنّ مدينته ستسقط بعد قليل. كانت هناك مُغامرة، هي أوّل مَهام عمري: أن أقود قائد الشاحنة، التي تحمل متاع البيت، مِن مكان، هو مسقط رأسي، وحنيني الآتي، المُزمن، إلى مَكان سيكون مسقط قَلبي، ومَكمن مَتعب هجري لروحي.
لم أبك، أو حتّى أُدمع، فلم أكن أعرف مَجاهيل العُمر الآتية، ولا سبب الرحيل المفاجئ، فقد تملّكتني دَهشة الذهاب إلى مكان أحبّه، يعيش فيه كلّ أقاربي، ولو عاد بي العُمر أكثر من نصف قرن من الزمان، لوقفت أمام والدي، وأعلنتُ رفضي الخروج، ولكنّه، هو أيضاً، لم يكن يعرف أنه يذهب إلى المجهول، وسيغادر مُضطرّاً مَدينة أحبها، ولن يَعود إليها: القُدس، كما غادر رغماً عن أنفه، وأنف ضمير البشرية، مدينته التي عَشقها: يافا.
كُنتُ سأقول: لا، وذلك تَرَفَ لم أملكه، ولا يُمكن أن أملكه، الآن، بأثر رجعي، فالقدس التي تَعبق روائح توابلها وبخوراتها أنفي، كلّ ما مَشيت في سوق عتيق، ما زالت تسكنني، وقد سكنتُ الكثير غيرها، الكثير الكثير.
صحيح أنّ القُدس ليست قضية شخصية لأيّ أحد، وهي تعني لي مكان الميلاد داخل السور المُقدّس، وأمنية القبر، بل هي إنسانية يُعنى بها ضمير البشر، ولكنّني لم أملك وأنا أتابع ما يجري الآن أن أضع يدي على قلبي خوفاً وتوجّساً من أن يكون واقعنا اليوم، كما كان واقعنا حين فقدناها في الخامس من حزيران من العام ١٩٦٧، وألاّ يكون لي فيها قبر.
 
شريط الأخبار تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر