اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل الولايات المتحدة دولة دينية؟

هل الولايات المتحدة دولة دينية؟
أخبار البلد -  


يعيد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس النقاش مجددا حول دور الدين المتنامي في المجتمع والدولة في الولايات المتحدة، في ضوء أنباء عن ضغط شديد ومتواصل مارسته المسيحية الصهيونية والمحافظون الأقرب إلى الرؤية الاسرائيلية، ما كان له دور أساسي في دفع الرئيس دونالد ترامب إلى اتخاذ قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها. إضافة إلى علاقة مستشار الرئيس وصهره جاريد كوشنر اليهودي المعروف بتمويله للمستوطنات بهذه التحولات، في الوقت الذي بات كوشنر يسيطير على الكثير من ملفات الخارجية الأميريكية وتحديدا ما يتعلق بالشرق الأوسط وصراعاته في ظاهرة غريبة على السياسة الخارجية الأميركية حيث يتراجع دور المؤسسات والنخب المنتخبة لصالح مجموعات متدينة ذات ثقل اقتصادي وتخلط بين العواطف والمصالح بطريقة شاذة.
تعبّر تصريحات مايك بنس نائب الرئيس الاميركي وسلوكه السياسي والإعلامي عن جانب من هذه النزعة القوية والصادمة، ولقد برز ذلك التطور في حجم النخب من المتدينين الإنجليين في حملة الرئيس الانتخابية من مستشارين وأعوان وداعمين أحاط الرئيس نفسه بهم ، وترجم هذا الأمر أيضا في حفل تنصيب الرئيس، وتقوم الفرضيات الدينية لليمين الديني على نبوءات وهوس ديني يرتبط بمقولات الوعد الغلهي لليهود.
وفي الوقت الذي رفض فيه معظم المسيحيين في العالم قرار ترامب بقوة وعلى رأسهم البابا فرانسيس الثالث رأس الكنيسة الكاثوليكية، الديانة الاكثر انتشارا، الذي وصف ترامب بأنه ليس مسيحيا، تصر تلك المسيحية الصهونية على أن إنشاء اسرائيل ما هو إلا تحقيق لنبوءة التوارة. وينقل عن الأسقف السابق للقدس رياح أبو العسل، قوله إن "فكرة اختيار الرب شعبا ومنحه قطعة من الأرض هو مهين لصفات المقدس، أنت تقلل من قيمة الرب العظيم، وتجعله تاجر عقارات يميّز طرفا على آخر".
من المعروف ان الولايات المتحدة قد أُسّست على ثوابت علمانية راسخة حيث ينطلق الدستور الاميركي من "فكرة الشعب" وليس من عقيدة دينية، ولا تظهر كلمة الدين في أي من بنود الدستور إلا فيما يمنع أي تمييز على أساس ديني. هناك محطتان رئيسيتان يمكن التوقف عندهما في تسلل الخطاب الديني إلى المؤسسة السياسية الأميركية؛ الأولى مع بداية الحرب الباردة وظهور توظيف الخطاب الديني في مواجهة المد الشيوعي وحضور ما يسمى النزعة المكارثية، وبرزت عبارات دينية في استخدامات رسمية، والمحطة الثانية هي في سلوك المحافظين الجدد الذين حكموا الولايات المتحدة مؤخرا في عهد الرئيس جورج بوش الذي أعلن صراحة أن بلاده تشهد صحوة دينية وأن "الولايات المتحدة تعود الى ربها". وتعود جذور هذا التحول الى حقبة الرئيس رونالد ريغان، ويمكن وصف المرحلة الراهنة في عهد ترامب بأنها امتداد آخر لمرحلة المحافظين الجدد ولكن بوجود العديد من الاختلافات السياسية والفكرية.
ان فكرة حرب الله مع الجنود قديمة وهي متغلغلة في فكر المسيحية الصهونية وهي أقدم من افكار المتطرفين الإسلامين، فقد أثارت خيال المجتمع الأميركي المتدين حينما انتصرت العصابات الصهيونية لاول مرة في حرب فلسطين الاولى ما دفع الولايات المتحدة للاعتراف باسرائيل بعد ساعة واحدة من إعلان الكيان الاسرائيلي، وهو ما حدث بعد عام 1967 حيث حرّضت النخبة المتدينة الصهيونية على أن الرب هو الذي انتصر.
لا شك أن المجتمع الاميركي غير متصالح بالمجمل مع هذه التوجهات، وما تزال النزعة العلمانية هي الأعمق، ولكن لا يمكن إنكار أن التدين اليميني يزدهر وبات يتسلل الى عالم السياسة بقوة ليس بفعل القواعد الشعبية وحدها بل بفعل الدعم الهائل الذي تقدمه الصهيونية العالمية وما تملكه من أدوات ضغط وتأثير.

 
شريط الأخبار انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW