اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محمد علاونة يكتب :إعفاء السلع قرار حكيم ولكن..

محمد علاونة يكتب :إعفاء السلع قرار حكيم ولكن..
أخبار البلد -  

قرار الحكومة بإعفاء عدد من السلع ضريبيا، وتخفيضها على عدد آخر حكيم، ويأتي في وقت مناسب على اعتبار معدلات تضخم مرتفعة وقرب حلول شهر رمضان الذي يزداد فيه الاستهلاك كل عام.
لكن ماذا لو تحولت تلك الإعفاءات لأرباح إضافية من قبل التجار، ولم تنعكس على الأسعار النهائية عند المستهلك فسيكون القرار غير مجد.
ذلك يستدعي مبادرة من قبل نقابة تجار المواد الغذائية على الأقل، لتوضيح فكرة مفادها بأن القرار في حال انعكس على السوق فسيكون هنالك انعكاسات إيجابية على المستهلكين والتجار على حد سواء، ففي الأولى سيحصل المستهلكون على سلع بأسعار تفضيلية، وسيجني التجار مزيدا من النشاط ويخرجون من حالة ركود تعيشها الأسواق.
صحيح أننا ضد أي تدخل حكومي في الأسواق، وعلى معادلة العرض والطلب أن تأخذ مفعولها، لكن بحسب السياسيات الاقتصادية السابقة التي فرضت إبان انضمام البلاد لمنظمة التجارة واتفاقيات تجارة حرة متعددة أفرزت التعاملات التجارية كثيرا من الاختلالات بسبب نقص في التشريعات وغياب قوانين منافسة وحماية مستهلك، ما استوجب أن تجد الحكومة نفسها مضطرة لإعفاءات.
عندما كشف وزير المالية الدكتور محمد أبو حمور أن كلفة تحصيل الضرائب أكثر من قيمة الضرائب نفسها، ما استوجب تقديم إعفاء يعكس النظرة لمسيرة الاقتصاد من جانب آخر، بمعنى أن إعفاء السلع ليس بالضرورة أن يقلص من إيرادات الخزينة، على العكس يمكن أن تكون انعكاساته اللاحقة أكثر جدوى من تحصيل تلك الضريبة.
ذلك يقود إلى تنظير البعض حول أهمية اتخاذ قرار حازم بشأن تحرير المشتقات النفطية والسلع من أي زيادة على الأسعار لإنقاذ الخزينة، ورفدها بمزيد من الدنانير، وهم لا يعون بأن هذه الخطوة ستنعكس سلبيا بشكل بطيء لندخل مرحلة كساد بعد الركود، ويمكن أن توفر شيئا من السيولة للخزينة لكنها ستسحب معظم السيولة من الجيوب في القطاعين العام والخاص؛ ما يوصلنا لنمو مضطرب وإعادته إلى النشاط من جديد يستوجب أضعاف هذه الإعفاءات ونعود إلى المربع الاول من جديد.
حتى قرار إعفاءات بيع الشقق انعكس على النشاط الإجمالي في قطاع العقار الذي تضاعف حجمه بعد القرار، وكانت نتائجه الإيجابية أضعاف السلبيات التي تمثلت بانخفاض رسوم الأراضي، وسيحصل الاقتصاد ككل نتائج أفضل مع سير العملية الاقتصادية بشكل سلس، وتحديدا في قطاع العقار الذي سيجذب في النهاية استثمارات من الخارج من المقيمين في الخارج والعرب والأجانب.
الفرصة ما زالت مواتية لتصحيح سياسات خاطئة وعدم اللجوء إلى الحلول السهلة بزيادة ضرائب أو رفع الدعم عن السلع التي كانت تجاربها واضحة خلال الحكومات المتعاقبة، فرفد الخزينة بمئات الملايين من الدنانير ضمن تلك الحلول لم تكن تجدي، وانعكست سلبيا على النشاط الاقتصادي ككل.
ندعو القطاع الخاص من جديد أن يبادر والحكومة بإيجاد صيغة تعاون جديدة، وذلك لا يعني فرض شروط على مسيرة الاقتصاد، ولا وضع قيود على فرضية السوق الحر بل المسألة تحتاج شيئا من التنظيم ومزيدا من الرقابة، في ظل قوانين مهمة نامت في الأدراج سنوات، أهمها "حماية المستهلك" و"المنافسة ومنع الاحتكار".

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً