اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقاربة جديدة للسياسة العربية المشرقية

مقاربة جديدة للسياسة العربية المشرقية
أخبار البلد -  



قدم الفلسطينيون شهداء وجرحى في هبة شعبية عارمة وردود الفعل الشعبية عندنا عظيمة والموقف الرسمي ممتاز ونلعب دورا محوريا في التحرك العربي والإسلامي، إنما كل هذا مختبر ومعروف ولا يكفي، والقضية ليست قرار ترامب الأخرق الذي لا يغير شيئا على الأرض، بل في دلالاته التي تستحق التفكير مليا في أنفسنا ووزننا عند الولايات المتحدة وتموضعنا في علاقات القوى الإقليمية والصراع العربي الإسرائيلي ومستقبلنا للعقدين القادمين.
عندما تعدنا الإدارة الأميركية بمشروع للسلام في المنطقة ثم تكون أولويتها استرضاء اليمين الإسرائيلي الاستيطاني الأشد تطرفا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل فكم في ذلك من دلالة على طريقة ترامب في التعاطي معنا ومع قضايا المنطقة؟! لقد ضربت في المقال الماضي مثال تركيا التي وصلت إلى لحظة خطيرة من الصدام العسكري المباشر مع روسيا، ثم راجعت خطها وقامت باستدارة شاملة في تشخيص ومقاربة جديدة للموقف ولمصالحها، وصنعت ثلاثية تركية إيرانية روسية همّشت الدور الأميركي الذي استسلم للثلاثية وترك لها معالجة الملف، وقد تحققت إنجازات ملموسة في استانا واتفاقيات خفض التوتر، وبالتوازي أنجز الأردن لنفسه مباشرة اتفاقية خفض توتر في الجنوب السوري مثبتا مبدأ منع اقتراب الميليشيات الإيرانية والحليفة من الحدود الأردنية كقضية أمن وطني لا تهاون فيها، كما منع من قبل اقتراب "داعش" وقوات متطرفة أخرى من حدودنا.
لقد انهار النظام العربي بصورة مأساوية خلال السنوات الماضية، وانهارت الدولة الوطنية في سورية واليمن والعراق وانفتح صراع مذهبي شامل سني شيعي. وهو يغلف بالطبع النفوذ والتمدد الإيراني الذي بات مرعبا على وجه الخصوص للسعودية والخليج. وفي هذا السياق تندرج المواجهة في اليمن ثم المواجهة مع قطر. وكان اقتراحي في المقال الماضي إعادة النظر في هذه المواجهة، وأنا لم أقلل في أي وقت من خطر وأذى الاختراق الإيراني الفج والمؤذي في العراق وسورية ولبنان، وامتطاء المظلومية الشيعية في الخليج، وعندما انقلب الحوثيون على التوافق الوطني واختطفوا السلطة بالقوة العسكرية في صنعاء ووصلوا عدن كنت مع عاصفة الحزم، لكن لننظر إلى موقف الولايات المتحدة الذي يقف على مسافة واحدة بين السعودية وقطر التي تدير سياسة غريبة جدا تنحاز لإيران.
ولننظر إلى الولايات المتحدة التي تدعم القوى السنية المتطرفة وتستثمر في الإرهاب المناهض للأنظمة العربية، وتبتز الأنظمة المعتدلة ماليا وسياسيا لحمايتها من ايران التي تزايد على العرب "المتخاذلين" بالعداء لإسرائيل، ومن خلال هذا الادعاء ترعى محور "الممانعة"، فقلت أيضا في نفس المقال هاتوا نقول للميليشيات الإيرانية وهي تجوب أرض سورية طولا وعرضا إننا لا نمانع إقطاعها كامل شريط المواجهة مع إسرائيل على حدود الجولان!
السياسة العربية تائهة مستضعفة، والكتلة العربية المشرقية مخترقة محطمة تستقوي عليها القوى الإقليمية الجارة من جهة وتريد إسرائيل إخضاعها بالتطبيع، دون التراجع قيد أنملة عن الغطرسة والاحتلال والعدوان، ويعاملها السيد ترامب باحتقار وجشع! ويستعرض غطرسة وجهلا سياسيا بشعا. ليس لدينا ما نخسره بمغادرة السياسات الراهنة، إيران تبقى جارا أبدا موجودا منذ فجر التاريخ وإلى الأبد ندخل معه في حروب نحتلها وتحتلنا وهي تحتل الآن نصف العراق ونصف سورية ونصف اليمن. وبالمناسبة ليست هذه المرة الأولى في اليمن فقد دخلت اليمن تحت ولاية الفرس في زمن كسرى أنو شروان الذي استعان به سيف بن ذي يزن لطرد الأحباش. وليس بالضرورة اليوم أن نبقى في صراع مفتوح تتمتع بعوائده الولايات المتحدة وإسرائيل ولا نكسب نحن شيئا.

 
شريط الأخبار الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين