ابراهيم جابر ابراهيم

ابراهيم جابر ابراهيم
أخبار البلد -   أخبار البلد - بمناسبة مرور مئة سنة على وعد بلفور البريطاني (1917) يطلق الرئيس الأميركي ترامب( 2017) وعداً جديداً، بل هو صكّ بيع للقدس، كأن لا شعب لها ولا مالكين ولا ورثة لدماء أهلها.

على الفلسطينيين منذ اليوم أن يدركوا مجدداً، وللمرة الألف، أنهم وحدهم.
لن تنفعهم خطابات العرب، ومؤتمراتهم، وما يقال في الصحف، ولا في اجتماعات الجامعة العربية المقبلة، فالذي يحدث في الغرف المغلقة أمرٌ آخر تماماً. فالعرب؛ أغلبهم قد بدأ يشعر بالضجر من هذه القضية التي طالت، كما أنها بدأت أحياناً تتضارب مع مصالحه، ولم يعد مستعداً لتقديمها على أولوياته، حتى بالكلام، كما كان يفعل.

العالم قلق من ردة الفعل الفلسطينية، وعلى الفلسطينيين أن لا يخذلوا هذا القلق، او يخيبوا ظن العالم!!
على ردة الفعل الرسمية والشعبية فلسطينياً أن تكون بحجم القرار، قرار مصادرة القدس، وإهدائها عاصمة لإسرائيل!
الرد الفلسطيني سيكون مخجلاً إن كان مجرد خطابات وتهديد ووعيد، أو مجرد تظاهرات بعد صلاة الجمعة، فالقرار الذي اتخذه ترامب لا يقل كارثية عن نكبة 48 ونكسة 67، والتصدي له يجب أن يكون على مستويين سياسي رسمي، وتحرك شعبي ضخم يجري ترتيبه بين الفلسطينيين في كل مدن الأرض على مستوى العالم.
على المستوى الرسمي ربما على الرئيس الفلسطيني أن يأخذ واحداً من خيارين لا ثالث لهما: إما إعلان دولة فلسطينية من طرف واحد، ويشرع في كل الإجراءات التي تترتب على ذلك.

أو أن يستقيل ويحلّ السلطة الفلسطينية، ويسحب الاعتراف بإسرائيل، ويترك العالم في مواجهة الغضب الفلسطيني والانتفاضة الجديدة، بدون أن يصغي بتاتاً لدعوات التأني والتعقل وضبط النفس!
اختبر الفلسطينيون طويلاً دعوات التعقل، والنتائج واضحة للعيان، فمن يسرق القدس كاملة في وضح النهار، لا يصلح أن يكون وسيطاً ولا راعياً، وصار الآن طرفاً في الصراع وفي الاحتلال. ومن يتطاول على الملف الأصعب، ملف القدس، وينهيه بجرّة قلم، من طرف واحد، لن يعبأ بعد ذلك بملفات المياه واللاجئين وترسيم الحدود!
علينا أن ندرك أن تمرير ملف القدس، عاصمة فلسطين، سيكون البداية والنهاية، فلم يعد لدى الطرفين ما يمكن التفاوض عليه، وأقصى ما يظلّ لنا بعد ذلك أن يتوسل السجين لتحسين شروط الزنزانة!
أما عربياً فالأمر خطير جداً، فالرئيس الأميركي تجاهل تماماً الأنظمة العربية "الحليفة” و”الصديقة”، وتجاهل السيادة العربية، وحتى أصول اللياقة، وهو يختطف عاصمة عربية من وسطهم، ويعرض للمصوّرين -في حركة استعراضية- وثيقة بيعها للإسرائيليين!
من أعطاه الحق؟! من تغاضى؟ من تواطأ؟ من دبَّر الأمر بليل. كل هذا لا يهمّ الآن، والإجابات لن تزيد الأمر إلا مرارة ووجعاً، المهم الآن هو رد بحجم هذه الكارثة.
رد يقلب الطاولة في وجه أميركا قبل إسرائيل، ولا أظن أن هناك رداً أبلغ من حلّ السلطة، وإلغاء أوسلو، وسحب الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل، وإعادة الاعتبار للكرامة الفلسطينية بتفعيل منظمة التحرير.
 
شريط الأخبار فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات