سيناء..أرض الفيروز

سيناء..أرض الفيروز
أخبار البلد -  



ذكر البعض أن معناها «الحجر» لكثرة جبالها، بينما ذكر البعض الآخر أن اسمها في الهيروغليفية القديمة «توشريت» أي أرض الجدب والعراء، وعرفت في التوراة باسم «حوريب»، أي الخراب، لكن المتفق عليه أن اسم سيناء الذي أطلق على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة مشتق من اسم الإله «سين» إله القمر في بابل القديمة، حيث انتشرت عبادته في غرب آسيا وكان من بينها فلسطين، ثم وفقوا بينه وبين الإله «تحوت» إله القمر المصري والذي كان له شأن عظيم في سيناء، وكانت عبادته منتشرة فيها، ومن خلال نقوش سرابيط الخادم والمغارة يتضح أنه لم يكن هناك اسم خاص لسيناء، ولكن يشار إليها أحياناً بكلمة «بياوو» أي المناجم أو «بيا» فقط أي «المنجم»، وفي المصادر المصرية الآخرى من عصر الدولة الحديثة يشار إلي سيناء باسم «خاست مفكات» وأحياناً «دومفكات» أي «مدرجات الفيروز».
ظل الغموض يكتنف تاريخ سيناء القديم حتي تمكن فليندرز بتري عام 1905 من اكتشاف اثني عشر نقشاً عرفت « بالنقوش السيناوية «، عليها أبجدية لم تكن معروفة في ذلك الوقت، وفي بعض حروفها تشابه كبير مع الهيروغليفية، وظلت هذه النقوش لغزاً حتى عام 1917 حين تمكن عالم المصريات جاردنر من فك بعض رموز هذه الكتابة والتي أوضح أنها لم تكن سوى كتابات كنعانية من القرن الخامس عشر قبل الميلاد من بقايا الحضارة الكنعانية القديمة في سيناء.
يعود اسم سيناء اليوم ليتصدر الاحداث الدولية، سواء بالمجزرة الارهابية في مسجد الروضة في شمال سيناء التي تحمل بصمات داعش الملطخة بالدم على مساحة وطننا العربي من العراق الى سوريا الى ليبيا الى اليمن ،من ذبح الرقاب الى تقطيع الاوصال الى المقابر الجماعية، أو الى الحل «العبقري» الذي تفتقت عنه افكار بعض الساسة الصهاينة وآخرهم وزيرة ما يسمى المساواة الاجتماعية الإسرائيلية جيلا جملئيل،بقولها إن أفضل مكان للفلسطينيين ليقيموا فيه دولتهم هو سيناء. وقد كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، أن الخارجية المصرية طلبت توضيحات من الخارجية الإسرائيلية حول تصريحات جملئيل وبحسب القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي فإن الخارجية المصرية طلبت بشكل رسمي من نظيرتها الإسرائيلية توضيح تلك التصريحات، وعبرت عن طريق سفيرها في تل أبيب عن غضبها الشديد إزاء تلك التصريحات، خلال اتصالات مع كبار المسؤولين بالخارجية الإسرائيلية. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي في وزارة الخارجية قوله إن تلك التصريحات لا تمثل الموقف الرسمي للحكومة، ولا تعكس سياستها.
الاسرائيليون والكذب توأمان .فاسرائيل نفسها كذبة «ارض بلا شعب لشعب بلا أرض».وفي هذه المرحلة يقودها اكبر كذاب في التاريخ الحديث .فنتنياهو يقلب الحقائق رأسا على عقب؛ فهو الذي يحاول اقناع الرأي العام العالمي ان الفلسطينيين كانوا يحتلون «أرض اسرائيل»، وأن «مشكلته ليست مع الزعماء العرب بل مع الراي العام العربي».وهنا يمارس هذا الحاخام الفاسد اللعبة المحببة لدى الصهاينة الا وهي اثارة الفتنة بين الحكام والشعوب ،كما اثاروها بين ابناء الشعب العربي الواحد وفجروا من خلال صنيعتهم داعش فتنة لـ: مسلم و ميسيحي و سني و شيعي وسلفي وصوفي ،والقادم من اشكال الفتنة اخطر و احقر.
حكاية «دولة سيناء « ليست جديدة ففي مؤتمر هرتسيليا المنعقد في عام 2002، بحضور قادة الكيان الصهيوني ومفكريه، دعا إيفي إيتام ، وزير البنية التحتية آنذاك، إلى ما أسماه بحل أمثل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من وجهة النظر الصهيونية، عبر إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من سيناء التي وصفها بأنها غنية وكبيرة وفارغة من السكان، وهو ما تم مناقشة تفاصيله وطرحه كخطة استراتيجية ذات أولوية اسرائيلية، خلال ذات المؤتمر في أعوام 2003، و2004، و2008.
لن تنطلي على العرب الاعيب الصهاينة ،فالكيان الاسرائيلي ذاته آيل الى زوال ،ان لم يكن بفعل العرب فبفعل التاريخ .والشواهد كثيرة على ما آل اليه مصير امبراطوريات دفنت في هذا الشرق العربي.

 
شريط الأخبار العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو سيدة تبتلع ملعقة طولها 17 سنتيمتراً عن طريق الخطأ تركيا.. ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء وفيات الأحد 8-2-2026 الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي