المحامي فيصل البطاينه يشكو السرايا الى السرايا

المحامي فيصل البطاينه يشكو  السرايا الى السرايا
أخبار البلد -  

 ما اجمل هذا العنوان الذي استعرته من الشاعر الأردني الكبير حيدر محمود .

فالسرايا التي أشكو اليها هي القيادة الهاشمية الراشدة , اما السرايا التي أشكوا منها فهي حكومة البخيت التي ضاق الاردنيين بها ذرعا .

تلك الحكومة التي يرأسها رجل يطالعنا صباح مساء بأنه نظيف اليد وعف اللسان متناسيا دولته أن من أبجديات المسؤوليه لاي كان نظافة اليد و عفة اللسان.

منذ جلس البخيت في الدوار الرابع للمرة الثانيه لم يحرك ساكنا واقتصرعمله كما يقول على اطفاء الحرائق التي يشعلها خصومه له متناسيا انه هو الذي يفسح المجال لكل من أراد أن يشعل الحرائق .

الرئيس الجليل أبدع في التسويف ووعوده التي تبدأ بكلمة سوف أقلقت مضاجعنا ولم تشنف اذاننا.          

الرئيس الجليل ضرب الرقم القياسي في الاسترضاء وأغدق بالوظائف على الذين له عندهم حاجه.

الرئيس الجليل كان لبقا في احالة قضية الكازينو ( قميص معروف)   لمجلس النواب كي يحصل على قرار نيابي بشرعية عدم مسؤوليته .

الرئيس الجليل كسر الجره برؤوس ثلاث وزراء من أجل سفر خالد شاهين خارج البلاد وانتقل من قميص عثمان الى شاهين جيت معتقدا أنه ألهى المواطن الاردني عن مطالبه الاساسيه في الاصلاح الاقتصادي والسياسي .

وعودة للموضوع لا أدري سر اهتمام الحكومة وبعض الناس بموضوع التعديلات الدستوريه واني أتساءل ان جرت هذه التعديلات الدستوريه هل سنكافح بها الفقر والبطاله ؟؟؟؟؟

 واذا عدنا الى دستور سنة 1952 بعودتنا تلك كم وظيفه ستشغر من أجل أن تملأها جيوش العاطلين عن العمل واذا عدلت اللجنة الدستور وجاءت نتيجة ذلك حكومة من حزب الأكثرية , هل ستحقق لنا حكومة الأكثرية النيابية مطالبنا في عدم رفع الأسعار ودعم المواد الأساسية من جيوب أعضاء تلك الحكومةوهل هناك على الساحة الاردنية أحزاب قد تصل الى موقع المسؤولية بهذه الايام سوى الحزب الذي تسعى قيادته للتفاوض مع السفير الأمريكي بعمان اقتداء برفاقهم في مصر باعتبار الأمريكان الشريك والصديق الاستراتيجي ومحرك عواصف ورياح التغيير بالمنطقه وهل ستتوافق حكومة الاكثريه مع مرتكزات الدستور الاردني القائمه على مبدأ فصل السلطات وهل سيحضر لنا رئيس حكومة الاكثرية الذي هو في عالم الغيب المساعدات والمعونات والدعم للبلاد بضمانته ام بضمانة قائد الوظن جلالة الملك الذي يسعى بعضهم لتقليص سلطاته و اعطاء بعض وظائفه لحكومة الأكثرية لا سمح الله .

وخلاصة القول  ان أمانة حمل المسؤولية ليس بالامر السهل خاصة عند من انتدبوا لحمل المسؤولية في دولة دستورها ينص على أنه دين الدولة الاسلام بمصادرة الاساسية والتكميلية بل الكتاب والسنه والقياس والاجماع والاستحسان والمصالح المرسله,

وأخيرا أذكر دولته هو وحكومة الاكثريه النيابيه بقوله تعالى (انا عرضنا الأمانه على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا) . صدق الله العظيم وحمى الله الاردن والاردنيين وان غدا لناظره قريب.

شريط الأخبار الحكومة تقرّ إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات عودة خطوط الاتصال الأرضيّة الخارجيّة في مستشفى الجامعة الأردنيّة إلى الخدمة بعدَ إصلاح العُطل الفنّي المومني: تخصيص 2 مليون دينار لصيانة طريق الرمثا في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل أردني يحمل أحلام أطفال غزة إلى قمة جبل إيفرست محكمة استئناف عمان تنقل كوادرها بسبب اعمال الصيانة الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية 39 ألف أردني لديه أكثر من زوجة بدء التسجيل لامتحان الشامل في دورته الأخيرة هيئة النقل .. قرار تعديل أجور النقل العام ظلم وغياب للمساواة و أصحاب المسارات الطويلة أكلوها قاليباف: المرشد الإيرني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات مناشدة لأهل الخير: أب يصارع المرض وأربع طفلات ينتظرن الرحمة… قصة إنسانية تهز القلوب من سرير مستشفى في إربد مدير الشؤون الفلسطينية خرفان في حوار مع اخبار البلد: حرص الملك وتوجيهاته نهضت بالمخيمات وساهمت في ارتقاء واقعهم المعيشي، ولا فرق بين المخيم ومحيطه. 93.80 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الضريبة تصرف رديّات ضريبة الدخل من الانطلاق حتى العودة.. الخلايلة يوضح بشأن ترتيبات الحج والأسعار للعام الحالي مجموعة بنك الاتحاد تواصل مسيرة نمو راسخة في الربع الأول 2026 البريد الأردني يحذر من رسائل الاحتيال الإلكتروني "عملية الردع الأردني".. لماذا قصف الأردن مواقع في السويداء بسوريا؟ ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي