اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التهرب الضريبي بعض الأسباب والحلول

التهرب الضريبي بعض الأسباب والحلول
أخبار البلد -    في الدول المتقدمة يدخل المفتش الضريبي كمستهلك عادي احد المحلات ويشتري شيء ما ،ويراقب التاجر منتظراً اعطاءه فاتورة تثبت البيع ، ويمكن لنفس المفتش ان يراجع طبيباً او محامياً لنفس الهدف ويتأكد ان هناك فاتورة مطبوعة ثمناً للخدمة من عدمه، خصوصا ان المهنيين من ذوي المهارات ،لا يفصحون عما عندهم من زبائن، الا من رحم ربك. لذلك هذا الاسلوب من التفتيش المرتبط بعقوبات مغلظة كفيل بالردع والتحسب ، اذ سيخشى التاجر من ان القادم هو مفتش الضريبة، او يعمل مخبراً لديها، وهو ما يفتح الباب حول اهمية الجهد الاستخباري الواجب التشريع له ليصبح احد الادوات التحصيلية الهامة في القانون الجديد. هذه احدى وسائل زيادة تحصيل الضريبة، وتخفيف التهرب الحاصل خاصة في المهن التي يجني اصحابها مئات الالاف وتغيب عنها الفوتره ، وبالتأكيد سيزداد التحصيل اذا تفاعل الجمهور مع الخط الساخن المخصص للإبلاغ عن التجار الحاجبين للفاتورة. من جهة اخرى وحسب القانون تجد الدائرة وكأنها مملكة مستقلة، لمديرها العام صلاحيات تشغيلية واشرافية ورقابية، فتجده يتولى هو والموظفين المفوضين تحديد مقدار الضريبة، وتحصيلها، و تدقيق الاقرارات الضريبية ، وله تشكيل هيئه الاعتراض، وللدائرة نائب عام ومساعدين ومدعين عامين. هذه الصلاحيات التي تشكل خليطا غريبا عجيبا يؤكد غياب العين الرقابية عن الدائرة، و تبرز للعيان اسباب ضعف التحصيل التي ادت الى تسيب ما بين 800 مليون الى مليار دينار لا تجد من يدخلها القنوات المالية للخزينة ، وحتى لو تصدت وزاره المالية وقالت نحن هنا، فدورها ليس برقابي بحت انما هو جبائي و اداري فوزير المالية متربع على قمة الهيكل التنظيمي لدائرة ضريبة الدخل ،وفي ذلك ازدواجية،وغياب واضح للحوكمة. الدائرة تحتاج في القانون الجديد لفصل مهامها التنفيذية عن الرقابية، وتحتاج لجهة رقابية عليها وعلى كافه الدوائر التابعة لوزارة المالية بخاصة دائرة الاراضي ،التي هي الاخرى تتمتع بالاستقلالية والنفوذ ويدور حول كلا الدائرتين الكثير من الاقاويل ولا نقصد التعميم هنا، مما يستوجب تقوية الرقابة عليهما، لتحسين التحصيل ، بما يحمي الحكومة والمستثمرين والموظفين ، وينهض بالاستثمارات التي يلزمها بيئة صحية. فيما يتعلق بالشركات فإن الاعتماد على السجلات المحاسبية غير كاف ، بسبب عدم التأكد من انها معدة وفق الاصول المحاسبية والمعايير الدولية ، فهناك شركات لديها نوعان من السجلات واحدة مفبركة تبرزه للمفتش الضريبي، والاخرى سرية دقيقة تعكس الدخل الحقيقي، وهنا الحاجة لتوظيف التكنولوجيا والمحاسبة والتفتيش المفاجئ لتحقيق الضبط. من جهة اخرى ولتحري الدقة الافضل ان يتم متابعة حركة البضائع الكترونياً مروراً بكافة مراحل التسويق ، حيث ان افضل وسيلة للتعرف على حجم المبيعات، وبالتالي محاسبة الشركات ضريبياً هي ضبط البضائع في سجلات نظامية الكترونية مرتبطة بدائرة ضريبة الدخل، بحيث ان تحرك المخزون ينعكس فوراً في سجلات الحكومة الضريبية، بدءا من الميناء الى المستودعات وضمن مراحل محوسبة، مروراً بتاجر الجملة وصولاً الى تاجر التجزئة. النتيجة ستكون عملية مثالية لضبط البضائع ومنع التهرب من اصدار الفواتير الأصولية ، حتى لو لم يعطي التاجر فاتورة فلن يستطيع اخفاء بيعه للسلعة، فالسعر معلوم والمخزون مراقب، واتمتة هذه العمليات لم تعد في ايامنا صعبة، فالتكنولوجيا تطورت ومن واجب الحكومة الإلكترونية تبني هذا المشروع كأحد المشاريع الحيوية الأساسية. عموماً عدد المشاريع والشركات المسجلة قليل مقارنة بحجم الاقتصاد الاردني، مما يشي بضعف الالتزام بالإقرارات الطوعية، فعدد منشآت سواء مشاريع متوسطة او كبيرة لا يتعدى عشرات الالاف، بينما هناك مئات الالاف على ارض الواقع، مما يعني ان هناك متهربين من التسجيل، والصحيح ان يكون التسجيل الزامي لا علاقة له بانضمام المنشأة الى قائمة المكلفين ، حيث منه المنطلق للفحص والتدقيق للاطمئنان ان المنشأة واجبة الانضمام للوعاء الضريبي من عدمه ، و المعفي هذا العام قد يصبح مكلفاً في العام القادم إثر اجتهاده وتطور اعماله
 
شريط الأخبار الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين